الاتحاد

الرياضي

بمشاركة 10 أندية.. «دوري الثانية» ينطلق 6 نوفمبر

من المصدر

من المصدر

دبي (الاتحاد)

عقد اتحاد كرة القدم، اجتماعاً تنسيقياً مع الأندية المشاركة في دوري الدرجة الثانية، الأول من نوعه في الدولة، عبر تاريخ اللعبة خلال عصر الاحتراف، وأعلن الاتحاد في وقت سابق عن انطلاق بطولة جديدة بمسمى دوري الدرجة الثانية، بمشاركة 10 فرق، وتم تنظيم هذا الاجتماع للتأكيد رسمياً على انضمام الأندية العشرة إلى دوري الدرجة الثانية، الذي ينطلق في نوفمبر المقبل.
جاء ذلك، ضمن إطار الرؤية الجديدة لاتحاد الكرة 2030، والتي تهدف إلى تطوير لعبة كرة القدم، وتهيئة المناخ المناسب لجميع أطراف المجتمع، لممارسة لعبة كرة القدم، وزيادة عدد اللاعبين والأندية، إلى جانب رفع جودة المسابقات، ومنح الفرصة أمام المدربين المواطنين للعمل في الفرق التي تشارك في المسابقة.
ويشارك في النسخة الأولى لدوري الدرجة الثانية، عدد محدود مكون من بعض الجامعات والأندية الخاصة، وذلك بعد استيفائها لشروط التسجيل والترخيص، وفق الشروط والقواعد التي يحددها اتحاد كرة القدم للجامعات والأندية الخاصة، التي يجب أن تكون لها خطط واستراتيجيات لسنين قادمة.
ونقل عبدالله حسن، مدير التدريب والتطوير الفني باتحاد الكرة، تحيات رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد والأمين العام، معرباً عن سعادته بالوصول إلى هذه المرحلة المتقدمة، من عملية تنظيم دوري الدرجة الثانية للمرة الأولى، كما رحب بالحضور يترأسهم كاليم إيرفينج، ممثلاً عن الاتحاد الآسيوي، والذي يسهم في الإشراف على المشروع.
وانطلق الاجتماع، بحضور كادر عمل من مختلف أقسام اتحاد كرة القدم المعنية، وممثلين عن الأندية الخاصة المسجلة وعددها 12، حيث من المقرر اختيار 10 فرق فقط، ضمن ضوابط وشروط يجب الالتزام بها، حيث تقوم الإدارة الفنية بمراجعة ملفات الفرق، وتحديد الأجدر منها للانضمام لدوري الدرجة الثانية لهذا الموسم.
واستعرض الاجتماع، فوائد المشاركة في المسابقة من الناحية المالية والناحية المجتمعية، حيث تسهم عبر تسجيلها في أجندة اتحاد كرة القدم، في إثراء المجتمع، وإشراك اللاعبين في منافسات رياضية تصل بهم إلى الاحترافية، كما أن هناك عائداً مالياً عبر عقود الرعاية، والتي تسهم في دفع عجلة التطور لهذه الأندية.
وتطرق العرض، إلى فترة بداية الموسم ونهايته، حيث من المقرر البدء في 6 نوفمبر 2019، والانتهاء في 20 أبريل 2020، سيكون المستهدف به الأندية المرخصة حديثاً، وغير المشمولين بالدعم الحكومي ومملوكاً للمستثمرين المواطنين أو الوافدين، كل نادٍ مسموح له تسجيل 40 لاعباً على أن لا يقل عدد اللاعبين المواطنين عن 4 لاعبين بحد أدنى، وعلى كل فريق أن يوفر على الأقل أرضية كرة قدم عشبية لمدة 3 ساعات لكل مباراة لإقامتها، بالإضافة إلى الشروط الأساسية الواجب توفرها لإقامة أي مباراة حسب اللوائح والنظم.
وأوضح العرض التقديمي للحاضرين، أن أنديتهم يجب أن لا تحظى بأي دعم من الأندية المحترفة، وذلك لضمان بيئة مستدامة تحتم على الأندية الاعتماد على إيراداتها بشكل كامل، ويحقق أحد أهداف رؤية الاتحاد الرئيسية، كما أكد على مساندة هذه الفرق في الموسم الأول، وأن اتحاد كرة القدم يقف في صف هذه الأندية ودعمها بأقصى الدرجات الممكنة لمساعدتها على النهوض في الفترة الأولى.
وتحدث كاليم إيرفينج عن التجربة، مثنياً على الجهود المبذولة من اتحاد كرة القدم في الفترة الماضية، لجعل هذا المشروع يرى النور، وأوضح للحضور بعض النقاط المتعلقة باللوائح والنظم والأولويات والأساسيات المعمول بها هذا الموسم، وقام بتسليم كافة الممثلين استمارات تعبئة المعلومات الخاصة بفتح حساب القيد والتسجيل، ليتسنى لهم البدء بعملية قيد اللاعبين بأقرب وقت ممكن.

اقرأ أيضا

"الفرسان".. إعادة المشهد!