دنيا

الاتحاد

«عيشوا بصحة 2020» دعوة للسعادة

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

ركز مهرجان «عيشوا بصحة 2020» بمنارة السعديات على الفن للدعوة إلى التفكير، من خلال نخبة من الخبراء، قدموا العلاج بالصوت والتأمل واليوغا، وجلسات نقاشية تطرقت للعناية بالصحة النفسية، وأهمية إشراك أصحاب الهمم في المجتمع، وتعزيز السعادة في بيئات العمل وسلامة الأطفال، والبدانة واللياقة بعد سن الـ 50.
المهرجان الذي اختتمت فعالياته أمس الأول، والذي نظمه الموقع الإلكتروني المتخصص «ليف هيلثي»، بالتعاون مع مركز أبوظبي للصحة العامة التابع لدائرة الصحة أبوظبي، شهد حضوراً كبيراً من المهتمين بالصحة والسلامة البدنية والنفسية، واستفاد الجمهور من باقة متنوعة من البرامج والأنشطة والجلسات النقاشية وورش العمل التي أقيمت تحت إشراف كوكبة من أبرز خبراء الصحة.

من أجل البيئة
وقال محمد العتيبة، المدير التنفيذي لموقع «ليف هيلثي»، إن المهرجان جمع نخبة من صناع الأساليب الصحية في العالم من النواحي النفسية والبدنية والعقلية والبيئية، تحت مظلة واحدة لتكون مشاركتهم مباشرة مع الجمهور، اعتماداً على الفن للحديث عن التوعية بالأضرار التي تلحق بالبيئة وانعكاسها على الصحة العامة، بمشاركة فنانين، منهم باري روزنتال من نيويورك وهو مصور وفنان حائز على جوائز عدة، حيث يقوم بتحويل النفايات الموجودة في الطبيعة إلى لوحات وأعمال فنية، كما قام الفنان باري بقيادة حملتين لتنظيف شاطئ السعديات وشاطئ الراحة – الزينة، وقام خلال المهرجان وبالتعاون مع بعض الشباب بتحويل النفايات إلى لوحات فنية جديدة، ومنها لوحات ضخمة، حيث وضف النفايات لإنجاز لوحات تنبه الجمهور «كفى من الإضرار بالطبيعة» ومن خلال ورشته عمل بالتعاون مع متطوعين من الجامعات لفرز النفايات وتحويلها إلى أعمال فنية وشكلت هذه الورشة قلب الحدث، حيث توسطت ساحة منارة السعديات، بالإضافة لذلك استفاد الجمهور من مختلف المحاضرات الهادفة إلى تغيير منظور الإنسان لمفهوم الصحة العامة، بمشاركة أخصائيين، منهم داشو كارما أورا، رئيس مركز بوتان للأبحاث ودراسات السعادة الوطنية، من خلال جلسة بعنوان «اكتشاف السعادة، في الحياة وما وراءها».
وأكد عيسى سالم أحد المشاركين في مبادرة تنظيف الشواطئ أن المبادرة شارك فيها العديد من المتطوعين مؤكدا انه تفاجأ بحجم النفايات ونوعها.

التغيير
تحريض التفكير عن طريق الفن، هذا ما قام به الفنان الأميركي باري ومجموعة من الطلاب من مختلف جامعات الدولة، حيث قاموا بإنجاز عدة لوحات بأحجام مختلفة متخذين من النفايات التي جمعوها من شاطئ السعديات وشاطئ الراحة مادة لأعمالهم وتحرض هذه الأعمال التي يعملون عليها بورشة مفتوحة الجمهور على التفكير فيما يقدم عليه البعض من رمي مختلف الأدوات معتبرين ذلك تصرفاً بسيطاً بينما قد يشكل آفة على الطبيعة.

تحرير الهموم
عندما تنظر إلى أعينهم المنكسرة وتقرأ قصصهم المختلفة قد تجد قصتك بينهم، أكثر من 17 شخصاً حرروا مشاعرهم وكتبوا قصصهم عبر عدسة المصور وليد شاه الذي سخر كاميراته لنقل تجربة الآخرين ومشاركتها مع الجمهور، حيث عبر أكثر من شخص عن أزمات مختلفة، لكن قاسمها المشترك الندوب الغائصة في الروح، نتيجة معاناة داخلية مؤكداً من خلال معرضه أن الصحة النفسية والبدنية لهما صلة بالسعادة.
وقالت موزة الزعابي متطوعة التي تعمل مع زميلاتها لإنجاز اللوحات الفنية أكدت أن هذه التجربة جعلتها تفكر في كيفية إنقاذ المدن من التلوث وإنها ستعمل مستقبلا على التأثير على زملائها بالجامعة للقيام بمبادرات من أجل بيئة نظيفة.

اقرأ أيضا

درو تحذر من الانخداع برشاقة النجمات!