الاتحاد

عربي ودولي

دحر 3 هجمات لـ«داعش» في 3 محافظات عراقية

جندي عراقي يطلق النيران باتجاه موقع لـ «داعش» غرب الفلوجة (رويترز)

جندي عراقي يطلق النيران باتجاه موقع لـ «داعش» غرب الفلوجة (رويترز)

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

سددت مقاتلات التحالف الدولي المناهض ل«داعش» 21 ضربة جوية مستهدفة مواقع التنظيم الإرهابي قرب الفلوجة والرمادي والحبانية وكيسك والموصل والقيارة وسنجار والسلطان عبدالله وتكريت، ما أسفر عن تدمير وحدات تكتيكية ومنصات إطلاق صواريخ وقذائف هاون ومواقع قتالية وتجمعات ومستودعات أسلحة ونقاط تحكم يستخدمها المتشددون. في حين أحبطت القوات الأمنية والمسلحين وقوات البيشمركة 3 هجمات شنها «داعش» على البغدادي وقضاء مخمور وحقل علاس النفطي بمحافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى، بينما قتل 19 إرهابياً و5 جنود بمعارك غرب الرمادي.
وأعلن قائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء علي إبراهيم دبعون أمس، دحر هجوم كبير شنه التنظيم الإرهابي على ناحية البغدادي غرب الرمادي في الأنبار، بوساطة 8 انتحاريين معززين بمفرزة مدفعية وكتيبة هاونات، مؤكداً إلحاق خسائر كبيرة بالمهاجمين. وقال إن الانتحاريين حاولوا التسلل إلى الناحية عبر منطقة جبة التي يسيطر عليها «داعش» شمال شرق البغدادي.
وأضاف دبعون أنه تم تدمير مدفع «جهنم» يستخدمه التنظيم المتطرف، إضافة لتدمير مفرزتي هاون وقتل 4 إرهابيين، مؤكداً أن الوضع في البغدادي مسيطر عليه بالكامل.
من جهتها، أعلنت قوات البيشمركة أمس، إحباط هجوم شنه «الدواعش» مستهدفين موقعاً لها في بلدة كوديلة غرب قضاء مخمو بمحافظة نينوى، والتي استعادها الأكراد الخميس الماضي.
وقال نجات علي المسؤول العسكري الكردي إن المقاتلين تمكنوا من صد الهجوم على القرية، وأجبروا «الدواعش» على الانسحاب مخلفين قتلاهم. بالتوازي، أفاد القيادي في «الحشد الشعبي» جبار لمعموري أمس، بإحباط هجوم ل«داعش» على حقل علاس النفطي شمال صلاح الدين.
وأوضح المعموري أن طيران الجيش تصدى للهجوم الذي استخدم الإرهابيون فيه جرافة مفخخة و3 مركبات تقل مسلحين، عند خطوط الصد الأولى في محيط حقول علاس النفطية شمال صلاح الدين. وأضاف المعموري أن طيران الجيش عالج الجرافة المفخخة والمركبات المرافقة لها، فيما نجحت مفارز الحشد والقوات الأمنية من قتل العديد من مسلحي «داعش» الذين فر بعضهم إلى وديان قريبة.
وفي اعتداء آخر، أكد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أمس، أن التنظيم الإرهابي قتل 5 من «الحشد الشعبي» باستهداف مواقعهم في جبال حمرين.
وقال المصدر إن «داعش» فتح محوراً قتالياً جديداً، وهاجم قوات ما يسمى «أنصار العقيدة» من «الحشد الشعبي» مقابل حقول عجيل بجبال حمرين وسيطر على عدد من المواضع وقتل 5 من الحشد وأصاب 7 آخرين. وأشار إلى أن مروحيات عراقية تمكنت من تدمير آلية و مدرعة كانت تقوم بفتح طريق بجبال حمرين، موقعاً قتيلين كانا على متنها ودمر مدفعاً عيار 23 ملم للتنظيم المتشدد.

السيستاني يقرر وقف تناول القضايا السياسية في خطبه الأسبوعية
بغداد (الاتحاد، وكالات)

قرر المرجع الديني في العراق علي السيستاني أمس، عدم التطرق للقضايا السياسة بعد اليوم في خطبته المعتادة في صلاة الجمعة التي كانت على مدى سنوات مصدر إرشاد لأتباعه، مبيناً أن عرض الرؤى السياسية سيكون في المستقبل حسب ما يستجد من أمور وتقتضيه المناسبات. ولم يحدد أحمد الصافي مساعد السيستاني الذي يلقى الخطب نيابة عنه، سبباً للكف عن الحديث في السياسة خلال الخطب التي تركزت في الآونة الأخيرة على معارك الحكومة ضد متشددي «داعش» الإرهابي ومساعي مكافحة الفساد.
وقال خلال خطبة الجمعة في الصحن الحسيني بكربلاء أمس: «كان دأبنا في كل جمعة أن نقرأ في الخُطبَة الثانية نصاً مكتوباً يمثل رؤى وأنظار المرجعية الدينية في الشأن العراقي... لكن تقرر أن لا يكون ذلك أسبوعياً في الوقت الحاضر، بل حسب ما يستجد من أمور وتقتضيه المناسبات». وكانت المرجعية انتقدت خلال خطبة الجمعة الأخيرة بشدة المسؤولين عما يعانيه المواطنون وضعف في أداء الحكومة، وأنه كان بالإمكان تجنب الكثير من الأزمات لو أحسنت القوى السياسية التصرف وقدمت مصالح العراق والعراقيين على مصالحها الشخصية الفئوية.

اقرأ أيضا

المكسيك تنشر عشرات آلاف الجنود على الحدود مع أميركا