الاتحاد

الرئيسية

حماس تتلقى اليوم رداً إسرائيلياً وتتوقع اتفاقاً خلال أيام

فلسطينيون يطلبون مساعدات من  الأونروا  في غزة

فلسطينيون يطلبون مساعدات من الأونروا في غزة

قال مصدر قيادي في حركة ''حماس'' موجود في سوريا، إن الحركة سوف تتلقى اليوم الأحد ''رداً نهائياً من مصر بشأن تساؤلات كانت وجهتها تتعلق بفك الحصار عن قطاع غزة''· وأكد المصدر القيادي، لوكالة الأنباء الألمانية (د·ب·أ) أن الأجوبة ستكون ''حاسمة''· وأعربت مصادر إسرائيلية امس، عن تفاؤلها بقرب إنجاز صفقة تبادل أسرى بين ''حماس'' وإسرائيل، مشيرة إلى أن اتفاقاً قد يوقع قبل الثلاثاء يحدد ملامح هذه الصفقة·
ويغادر العاصمة السورية دمشق اليوم الى القاهرة، وفد من ''حماس'' يضم عماد العلمي ومحمد نصر ليلتحق بوفد من غزة برئاسة القيادي في الحركة محمود الزهار، وصل الى العاصمة المصرية أمس·
وأعلن الزهار أن وفد الحركة الى القاهرة، يسعى الى بلورة موقف نهائي ازاء قضية التهدئة مع إسرائيل· وقال الزهار في تصريحات تلفزيونية وهو في طريقة إلى القاهرة: ''سنقوم بدورنا بالاتصال بكافة الجهات المصرية، وسنلتقي بإخواننا من دمشق، لنتمكن من بلورة موقف نهائي حول التهدئة حتى نستطيع أن نحقق ما يرغب فيه الشعب الفلسطيني وما تراه الحركة والفصائل الفلسطينية مناسباً''·
وأضاف الزهار يحمل الوفد موقف الجميع (الفصائل الفلسطينية)· نسعى لإنهاء الحالة الضبابية، ولابد من إنهائها لمصلحة الشعب الفلسطيني، ولابد من وقف العدوان ورفع الحصار وإعطاء فرصة لمن دمر منزله أو بنيته التحتية سواء كانت مؤسسات تربوية أو مستشفيات''·
وتابع قائلاً: ''موضوع التهدئة مطلب فلسطيني تجمع عليه جميع الفصائل لحماية منجزات الشعب الفلسطيني''·
ولم يعلق الزهار على الأنباء التي تحدثت في إسرائيل امس، عن قرب إنهاء صفقة تبادل الأسرى بين ''حماس'' وإسرائيل بوساطة تركية وقطرية· وفي أنقرة تعهدت الحكومة التركية امس، بالعمل في سبيل وقف دائم لإطلاق النار في غزة وذلك خلال محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يزور تركيا حالياً·
ويشار إلى أن هذا هو أول ظهور علني للزهار منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة في الثامن عشر من يناير لمدة 22 يوماً· وكان مسؤولون إسرائيليون قد قالوا إن الزهار أصيب في قصف إسرائيلي، وانه هرب الى العريش في مصر للعلاج· ونفى الزهار أن يكون قد تعرض للإصابة وقال: ''كانت أمنية العدو الإسرائيلي ان يحقق من خلالها إنجازات وهمية، ودخل العدو الحرب تحت فرضية تتآكل الآن ·· ومن بين الأكاذيب هذه الأكذوبة''·
وتوقع المتحدث باسم ''حماس'' فوزي برهوم، التوصل الى اتفاق تهدئة في الأيام المقبلة وقال: ''اذا حصل الأشقاء في مصر على إجابات مقنعة (على اسئلة حماس) من اسرائيل ربما نتوقع اتفاقاً مشرفاً لشعبنا في الايام المقبلة يرفع الحصار ويوقف العدوان ويفتح المعابر''· وأشار برهوم الى أن اسئلة حماس تتركز على ''الضمانات (لتنفيذ الاتفاق) وكيفية إدارة معبر رفح وفتحه'' موضحاً انه ليس لدى الحركة مشكلة في الوجود الأوروبي على المعبر· واضاف برهوم ''اذا نجحت الجهود المصرية هذه المرة، ربما نتوقع اتفاقاً مشرفاً''·
وأكد برهوم ان مشاركة القيادي البارز في ''حماس'' محمود الزهار بنفسه في وفد الحركة من الداخل للقاء المسؤولين المصريين خصوصاً الوزير اللواء عمر سليمان مدير المخابرات العامة في مصر ''تؤكد اهتمام ''حماس'' بضرورة إنجاح الجهود المصرية''·
وأعربت مصادر إسرائيلية أمس، عن تفاؤلها بقرب إنجاز صفقة تبادل أسرى بين حركة ''حماس'' وإسرائيل، مشيرة إلى أن اتفاقاً قد يوقع قبل الثلاثاء يحدد ملامح هذه الصفقة، التي قد تفرج إسرائيل بموجبها عن أكثر من ألف أسير فلسطيني، بينهم نواب ووزراء وقياديون من ''حماس''·
وقالت صحيفة ''هاآرتس'' الإسرائيلية، إن مسؤولين أتراك، توجهوا إلى دمشق، ويجرون مباحثات مع كبار قادة ''حماس'' حول إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة، جلعاد شاليط· وبحسب التقرير التركي فإنه من الممكن أن يتم التوصل إلى اتفاق يوم الثلاثاء المقبل·
وكان وزير الدفاع ايهود باراك قد اكد ان اسرائيل تعرف تماما ان شاليط بصحة جيدة، وان وضعه جيد، موضحاً ان الدولة وأجهزتها الامنية تبذل قصارى جهدها لإطلاق سراحه في اقرب فرصة·
واوضح باراك ان اسرائيل ستتخذ قرارات مؤلمة لإعادة شاليط في اشارة الى الموافقة على اطلاق عدد من الاسرى الفلسطينيين الذين رفضت اسرائيل سابقاً اطلاق سراحهم ضمن صفقة تبادل اسرى مع ''حماس''·
وقال باراك: إنه ''لا يستطيع ان يفصل اكثر في هذا الاطار'' الا ان مصادر اسرائيلية قالت لموقع ''قضايا مركزية'' الاسرائيلي إن نوعام شاليط والد شاليط تسلم شريط فيديو من الرئيس الفرنسي ساركوزي عندما تم استدعاؤه الى العاصمة الفرنسية الاسبوع الماضي·ونقل الموقع عن مصادر اسرائيلية قولها إن شريط الفيديو حصل عليه الرئيس الفرنسي من الرئيس السوري بشار الأسد والذي تسلمه بدوره من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس

اقرأ أيضا