الاتحاد

عربي ودولي

متشددون يقتلون 7 رجال شرطة في باكستان و طالبان تعدم رهينة

جثة شرطي باكستاني تحت الانقاض بعد الانفجار الذي استهدف نقطة للشرطة شرقي باكستان

جثة شرطي باكستاني تحت الانقاض بعد الانفجار الذي استهدف نقطة للشرطة شرقي باكستان

أعلنت الشرطة الباكستانية أن أشخاصا يشتبه بأنهم متشددون قتلوا بالرصاص شرطيين اثنين وفجروا نقطة تفتيش مما أدى الى مقتل خمسة آخرين في هجوم في بلدة ميانوالي بوسط باكستان فجر امس· فيما اعلنت حركة ''طالبان الباكستانية انها قتلت مهندسا بولنديا كانت تحتجزه رهينة·
وقال مالك تصدق حياة وهو مسؤول شرطة كبير في منطقة ''ميانوالي'' ان''سبعة من رجالنا قتلوا في الهجوم الذي يبدو انه جزء من النشاط الارهابي الذي يقوم به متشددون عبر البلاد''·
واصبحت هجمات المتشددين المرتبطين بالقاعدة وطالبان على قوات الامن شيئا معتادا في باكستان في العامين الاخيرين ولكن الحوادث في ميانوالي نادرة· وتقع ميانوالي على الضفة الشرقية لنهر الاندوس الذي يفصل اقليم البنجاب عن الاقليم الشمالي الغربي الحدودي والاراضي القبلية حيث يكثر التشدد·
وهاجمت قوات الأمن أمس الأول بطائرات هليكوبتر متشددين قرب منطقة خيبر القبلية مما ادى الى قتل ·52 وهاجم المتشددون في خيبر قوافل الشاحنات التي تنقل امدادات الى القوات الغربية في افغانستان على مدى الاشهر القليلة الماضية مما أجبر الولايات المتحدة على تعزيز بحثها عن طرق بديلة·
في غضون ذلك، اكدت حركة ''طالبان باكستان'' امس انها ''اعدمت'' المهندس البولندي بيتر ستانزاك الذي خطف في سبتمبر في شمال غرب باكستان غير ان السفارة البولنــــــــدية في اسلام اباد قالت انها لم تتلق اثباتا· وكان بيتر ستانزاك يعمل لشركة النفط البولندية جيوفيزيكا كراكو·
وخطف في 28 سبتمبر من قبل مسلحين في المناطق القبلية حيث تدور مواجهات بين الجيش و''طالبان باكستان'' حلفاء ''طالبان افغانستان والقاعدة''·
وقتل سائقا المهندس البولندي وحراسه في موقع عملية الخطف· واعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك مساء امس ان حكومته لن تدفع فدية مع انقضاء المهلة التي حددتها طالبان· وقال قيادي في طالبان في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من مكان مجهول ''لقد قطعنا رأس المهندس البولندي لأن حكومته لم تشأ تلبية مطالبنا ولن نسلم جثته''·
من جهة اخرى، قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني امس الاول إن بلاده ستنشر غدا الاثنين نتائج تحقيقاتها في الهجمات التي شنها متشددون على مدينة مومباي الهندية في نوفمبر الماضي·
واتهم وكيل وزارة الخارجية الهندية شيفشانكار مينون هذا الاسبوع جهاز المخابرات الباكستاني لأول مرة بأن له صلات بمدبري هجمات مومباي· وتنفي باكستان ضلوع اي هيئات حكومية في هجمات مومباي وتقول انها تحقق في ملف معلومات سلمته لها الهند· وقال للصحفيين في مدينة لاهور ''سنعلن بحلول يوم الاثنين أو الثلاثاء تقريرا بشأن المعلومات التي وردت في الملف الذي أرسلوه·''
وقالت الهند ان الملف يحتوي على اعترافات المهاجم الوحيد الذي ظل على قيد الحياة وعلى مكالمات هاتفية عبر الأقمار الصناعية تم اعتراضها بين المهاجمين وموجهيهم في باكستان وعلى قائمة باسلحة مصنوعة في باكستان استخدمها المتشددون

اقرأ أيضا

طلاب يقتحمون منزل السفير الأميركي في سول