الاتحاد

الاقتصادي

الأسهم القطرية تخسر 1,4 مليار ريال خلال أسبوع

إحجام المستثمرين أدى إلى تراجع سيولة البورصة القطرية

إحجام المستثمرين أدى إلى تراجع سيولة البورصة القطرية

واصلت السوق القطرية خسائرها للأسبوع الثاني على التوالي حيث فقدت القيمة السوقية للأسهم 1,4 مليار ريال قطري خلال الأسبوع الماضي فيما سجل مؤشرها العام في نهاية تعاملات الاسبوع الماضي انخفاضا طفيفا بمقدار 15,12 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 0,16% ليغلق تعاملاته عند مستوى 9485,25 نقطة مقابل 9500,37 نقطة في الاسبوع قبل الماضي·
وشهدت جلسات الاسبوع الماضي تراجع السيولة لأدنى مستوياتها منذ مطلع العام الحالي لتنخفض القيمة الاجمالية للاسهم المتداولة بنسبة 56,15% لتصل الى 1,9 مليار ريال قطري مقابل 4,5 مليار ريال في الاسبوع قبل الماضي· كما تراجعت القيمة السوقية للاسهم بنسبة 0,39% لتصل الى 359,3 مليار ريال قطري مقابل 360,7 مليار في الأسبوع قبل الماضي·
ورغم أن شاشة البورصة القطرية لم تحمر الا على مدى جلستين فقط الا ان توابع حالة الهلع للانخفاضات المؤلمة خلال الأسبوع قبل الماضي كانت وراء عمليات واسعة من المبيعات العشوائية خلال جلسة الثلاثاء تحديداً، وفي المقابل نجحت حالة الهدوء والاستقرار التي سيطرت على باقي جلسات التداول فضلاً عن رغبة المستثمرين في الاحتفاظ بما في حوزتهم من أسهم للاستفادة من الارباح المزمع توزيعها قريباً في تقليل معدل الخسائر·
وكانت السوق القطرية قد غيرت من اتجاهها الهبوطي مع افتتاح اولى جلسات التداول الأسبوع الماضي يوم الأحد لتحقق ارتفاعاً جيداً بدعم من الأداء القوي لكافة القطاعات، وشهدت الجلسة حالة من الهدوء والتعقل مع انحسار كبير في قيم وأحجام التداول وسط ارتفاعات جيدة وبنسب غير مبالغ فيها لمعظم الأسهم القيادية لتختتم السوق تعاملاتها بعد ان ربحت بواقع 84,66 نقطة وبنسبة صعود بلغت 0,89% ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 9585,03 نقطة·
ونظراً لاستمرار توابع حالة الهلع التي انتابت المتعاملين بعد الانخفاضات الضخمة الأسبوع قبل الماضي فقد انحسرت السيولة بشكل كبير يوم الأحد وتراجعت معها أحجام وقيم التداول بنسبة 38,5 % و39,6 % على التوالي وقام المستثمرون بالتعامل على 6,7 مليون سهم بلغت قيمتها 371,2 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 5385 صفقة·
وكنتيجة طبيعية لهدوء التعاملات وتمسك المتعاملين بما في حوزتهم من أسهم لحين وضوح الرؤية فقد ارتفعت أسعار أسهم 29 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 5 شركات واستقرار أسعار أسهم 6 شركات عند إغلاقها السابق·
وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع التأمين حيث ربح مؤشره 147,47 نقطة، تلاه قطاع البنوك بارتفاع قدره 101,35 نقطة، وجاء قطاع الصناعة في المركز الثالث بمكسب بلغ 91,57 نقطة، وكان قطاع الخدمات أقل الرابحين بواقع 58,08 نقطة·
وبالنسبة للأسهم المرتفعة فقد تصدرها سهم الخليج للمخازن صاعداً بنسبة 7,48% ليصل إلى سعر 47 ريالاً قطرياً في حين تصدر سهم المطاحن قائمة الأسهم المتراجعة هابطاً بنسبة 4,83 % ومقفلاً عند سعر 48 ريالاً قطرياً وتصدر سهم الريان قائمة الأسهم من حيث حجم التداول بواقع 1,2 مليون سهم رغم انخفاضه بنسبة 0,93 % وإغلاقه عند سعر 21,30 ريال قطري
تغيير الاتجاه
وسط حالة من الهدوء وعدم الإفراط في عمليات البيع أو الشراء عكس سوق الدوحة للأوراق المالية اتجاهه الصعودي يوم الاثنين ليغلق تعاملاته على تراجع طفيف، وأدى الأداء السلبي لكافة الأسهم القيادية باستثناء ارتفاع بسيط جداً لسهم كيوتل مع التباين الواضح في أداء الأسهم النشطة الى تراجع محدود في جميع القطاعات· ونتيجة لحالة الحذر التي سيطرت على المتعاملين المحليين والأجانب سجلت التداولات أقل قيمة لها منذ مطلع هذا العام، لتختتم السوق تعاملاتها على تراجع ضئيل بواقع 29,70 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 0,31% ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 9549,09 نقطة، ومع استمرار تراجع السيولة قام المستثمرون بالتعامل على 7,7 مليون سهم بلغت قيمتها 375,7 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 5391 صفقة، وكان التراجع الذي طال جميع القطاعات سبباً في انخفاض اسعار اسهم 20 شركة مقابل ارتفاع اسعار اسهم 16 واستقرار اسعار اسهم 3 شركات·
واصلت الأسهم القطرية يوم الثلاثاء تراجعها للجلسة الثانية علي التوالي وان كان الانخفاض في هذه الجلسة أشد حده من سابقه·
سيولة متدنية
تراجعت السيولة لأدنى مستوياتها منذ مطلع العام الحالي خلال جلسة الاربعاء الا ان حالة الهدوء والاستقرار التي انتابت المتعاملين ترافقت معها رغبة المستثمرين في الاحتفاظ بما في حوزتهم من اسهم للاستفادة من الأرباح المزمع توزيعها قريباً، فضلاً عن الارتفاع الجيد لكثير من الأسهم القيادية وغالبية الأسهم النشطة وإعلان شركة بروة العقارية عن موافقة وزارة الاقتصاد والتجارة على تأسيس بنك بروة كشركة مساهمة قطرية خاصة برأس مال مصرح قيمته مليار ريال؛ كل هذه العوامل دفعت المؤشر الى تعويض جزء من خسائره بعد يومين من التراجع ليصعد بنسبة 0,43% ومضيفاً بواقع 40,65 نقطة ليستقر عند مستوى 9428,29 نقطة·
وبسبب حالة الحذر والترقب التي تسيطر على المتعاملين بشكل عام شهدت الجلسة تراجعا واضحا لقيم وأحجام التداولات حيث قام المستثمرون بالتعامل على ملكية 7,4 مليون سهم بلغت قيمتها 349,2 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 5225 صفقة·
ولليوم الرابع على التوالي تصدر سهم الريان قائمة الأسهم من حيث حجم التداولات بواقع 1,6 مليون سهم بعد ان ارتفع إلى سعر 20,80 ريال قطري·
نفس السيناريو الذي حدث يوم الاربعاء تكرر يوم الخميس حيث واصلت السوق القطرية ارتفاعاتها الجيدة كنتيجة طبيعية لاستمرار حالة الهدوء والاستقرار التي تنتاب المتعاملين منذ بداية الأسبوع؛ الشيء المختلف هو الارتفاع النسبي للسيولة مقارنة بالجلسة السابقة فضلاً عن الصعود الجيد لسهم كيوتل الذي ارتفع بنسبة 2,31 % وسهم صناعات قطر الذي أضاف بنسبة 1,32%·
هذه العوامل دفعت المؤشر الى تعزيز مكاسبه ليصعد بنسبة 0,60% مضيفاً بواقع 56,96 نقطة ليستقر عند مستوى 9485,25 نقطة·

الثلاثاء الأحمر

اكتست شاشات تداول البورصة القطرية بالأحمر يوم الثلاثاء الماضي نتيجة تخلي كافة قطاعات السوق عن دعم المؤشر وتعرضها جميعاً لخسائر كبيرة تحت ضغط موجة واسعة من جني الارباح لم ينج منها سوى 8 أسهم فقط فضلاً عن هبوط جماعي للاسهم الثقيلة -عدا ارتفاع محدود جداً وبنسبة 0,04% لسهم كيوتل- وفي مقدمتها سهم صناعات قطر الذي تخلى عن حوالي 3,4% من قيمته ورغم الارتفاع الضئيل للسيولة مقارنة بالجلسة السابقة الا ان اتجاه معظمها الى جانب العرض أجبر السوق على خسارة 161,45 نقطة بنسبة هبوط بلغت 1,69% ليستقر مؤشرها العام عند مستوى 9387,64 نقطة، وشهدت الجلسة ارتفاعا نسبيا لقيم واحجام التداول وقام المستثمرون بالتعامل على 8,4 مليون سهم بلغت قيمتها 377,1 مليون ريال قطري وقد تم تنفيذها من خلال 5473 صفقة، ونتيجة لتراجع كافة قطاعات السوق انخفضت أسعار أسهم 29 شركة مقابل ارتفاع اسعار اسهم 8 واستقرار اسعار اسهم 3 شركات·
وقطاعياً احمرت شاشات جميع القطاعات وقاد قطاع الصناعة موجة الهبوط بعد أن خسر مؤشره بواقع 238,43 نقطة تلاه قطاع البنوك بخسارة بلغت 214,71 نقطة وجاء قطاع التأمين في المركز الثالث بتراجع قدره 174,28 نقطة وكان قطاع الخدمات أقل الخاسرين بواقع 92,87 نقطة، وبالنسبة للأسهم المرتفعة فقد تصدرها سهم الفحص الفني بعد أن صعد بنسبة 8,51% ليصل إلى سعر 42,60 ريال قطري أما الأسهم المتراجعة فتصدرها سهم السينما بعد إعلان الشركة أن صافي أرباحها لعام 2007 بلغ 6,4 مليون ريال قطري وان العائد على السهم 2,98 ريال قطري وبلغت نسبة خسارته 5,73% ليغلق عند سعر 46,10 ريال قطري واستمر سهم الريان في صدارة قائمة الاسهم من حيث أحجام التداولات بواقع 2,1 مليون سهم رغم تراجعه بنسبة 3,29% ليستقر عند 20,70 ريال قطري·

البنوك يقود التداولات

احتل قطاع البنوك المرتبة الأولى من حيث قيمة الاسهم المتداولة حيث بلغت حصته 39,24% من القيمة الإجمالية للاسهم المتداولة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 32,05% وجاء قطاع الصناعة في المرتبة الثالثة بنسبة 25,70% وأخيراً جاء قطاع التأمين بنسبة 3,01%، فيما احتل قطاع الخدمات المرتبة الأولى من حيث عدد الأسهم المتداولة بحصة بلغت نسبتها 42,99% من العدد الإجمالي للاسهم المتداولة تلاه قطاع البنوك والمؤسسات المالية بنسبة 35,38 % ثم قطاع الصناعة بنسبة 19,97% واخيراً قطاع التأمين بنسبة 1,66%·
هذا وقد شهدت تعاملات الأسبوع الماضي ارتفاع اسعار اسهم 20 شركة من الشركات الأربعين المدرجة في السوق فيما انخفضت اسعار 18 شركة فيما حافظت شركتان على إغلاقهما السابق، وقاد سهم صناعات قطر تعاملات الأسبوع بحصة بلغت نسبتها 12,86% من قيمة التداول الإجمالية تلاه سهم المتحدة للتنمية بنسبة 9,90% وحل سهم بنك قطر الدولي الإسلامي ثالثاً بنسبة 9,54%·
ونتيجة لتباين الأداء ما بين الصعود والهبوط سجل مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية خلال تعاملات الأسبوع الماضي انخفاضاً طفيفاً بمقدار 15,12 نقطة وبنسبة هبوط بلغت 0,16% مقارنة بالأسبوع قبل الماضي مغلقاً تعاملاته عند مستوى 9485,25 نقطة مقابل 9500,37 نقطة في الأسبوع قبل الماضي، ونتيجة لتراجع السيولة لأدنى مستوياتها منذ مطلع العام الحالي فقد انخفضت القيمة الاجمالية للاسهم المتداولة بنسبة 56,15% لتصل الى 1,9 مليار ريال قطري مقابل 4,5 مليار ريال في الأسبوع قبل الماضي· كما انخفض عدد الأسهم المتداولة بنسبة 54,85% ليصل الى 40,4 مليون سهم مقابل 89,6 مليون سهم في الأسبوع قبل الماضي· وايضاً تراجع عدد العقود المنفذة بنسبة 45,51% ليصل الى 28328 عقداً مقابل 51985 عقداً في الأسبوع قبل الماضي·

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد: الرؤية الواضحة جعلت بلادنا نموذجاً عالمياً للعيش والعمل