الاتحاد

عربي ودولي

الحكومة تتوعد بحرب فاصلة ضد الإرهابيين في عدن

دورية أمنية تتولى الحماية بالقرب من مدخل مطار عدن الدولي (الاتحاد)

دورية أمنية تتولى الحماية بالقرب من مدخل مطار عدن الدولي (الاتحاد)

بسام عبدالسلام (عدن)

توعدت الحكومة اليمنية الجماعات الإرهابية في عدن بحرب فاصلة خلال الفترة المقبلة، وذلك في رد وزير شؤون الدولة هاني بن بريك أمس في رد على الاعتداءات والتفجيرات والاغتيالات التي راح ضحيتها عدد من الجنود قائلاً «إن المرحلة القادمة ستشهد انتشارا كثيفا لنقاط الأمن في عدن عقب ضم عناصر المقاومة في وحدات الأمن والجيش».
وقال بن بريك متوعدا المتشددين «من يتجرأ على النقاط بطلقة رصاص واحدة سيكون الرد بقذيفة آر بي جي..إما ا?من في عدن وسائر البلاد أو نموت دونه»، مؤكدا أن المدينة سوف تنتفض بكل أهلها على أوكار العابثين بأرواح ا?برياء الذين لم يفخخوا سيارة في عدن في وجه الحوثيين ولم ينتحروا حينها بل كانوا يعدون عدتهم في أوكارهم لمحاربة الشرعية بعد انتصارها.
وأضاف «إن هذه الجماعات وعناصرها يرون طريق جنتهم في ذبح المسلمين وتفجيرهم وهذا سبيلهم، ونحن نرى جنة الله في مقاومتهم فخير قتيل من قتلوه، وشر قتيل تحت أديم السماء قتيلهم، وإني ?رجو الله وأدعوه إن قدر لي الموت عاجلا أن يكون على أيديهم ?نال بشرى الرسول».
إلى ذلك، أنهت لجنة عسكرية أمس عملية دمج 500 فرد من المقاومة الشعبية في جهاز الأمن المكلف بتأمين وحماية مطار عدن الدولي. وقال مصدر في اللجنة ل«الاتحاد» إن أفراد المقاومة تم ترقيمهم عسكرياً بموجب توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي القاضية بإدماج مقاتلي المقاومة في الوحدات الأمنية والعسكرية، وإن عملية صرف رواتبهم ستتم خلال اليومين المقبلين. مؤكدا أن المقاومة في خورمكسر قامت بدورها بشكل كبير في تأمين المطار والمرافق الحكومية في المديرية بشكل متميز.
ونفت قيادة مطار عدن الدولي الأنباء التي تحدثت عن إغلاقه، مؤكدة أنه لا يزال مفتوحا أمام جميع رحلات طيران اليمنية، في حين لا تزال الفرق الفنية تواصل عمليات تأهيل ترميم الأضرار التي أحدثتها حرب مليشيات الحوثي والمخلوع صالح على عدن في مارس 2015. وقال نائب مدير المطار لشؤون الأمن منيف الزغلي إن المطار يستعيد نشاطه في استقبال الرحلات الدولية من مختلف مطارات العالم.
وكانت الإمارات العربية المتحدة تبنت ضمن جهود عملية «إعادة الأمل» إعادة إعمار مطار عدن الدولي. وأسهمت هذه الجهود في إعادة تشغيله واستقبال عشرات الطائرات الإغاثية المحملة بالمساعدات الغذائية والأدوية إلى جانب الآلاف من النازحين اليمنيين.

مستشار هادي : إيران فشلت وعلى قيادات «المؤتمر» التخلي عن صالح
عدن (الاتحاد)

رأى أحمد عبيد بن دغر مستشار الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أن إيران فشلت في السيطرة والهيمنة على المنطقة من خلال مخططاتها المتلاحقة، وقال في مقابلة مع قناة صنعاء إن الإيرانيين وجدوا في جماعة الحوثي ضالتهم في محاولة جديدة لبناء «دولة إمامية» تابعة لهم في اليمن، واستغلوا المخلوع علي عبدالله صالح لتقديم دعم مادي وعسكري مباشر لهذه الجماعة التي استغلت شعار «المظلومية» من النظام السابق للانقلاب على الشرعية. وأكد ابن دغر أن صالح كان قادراً خلال الحروب السابقة التي شنها ضد جماعة الحوثي على إنهاء الصراع، لكنه رفض بغية الاستفادة منها. وقال «المخلوع كان لديه مطبخ آخر غير قيادة المؤتمر لتحديد سياسة البلد؛ ولذلك اختار الكثيرون من قيادة المؤتمر، الانحياز للشرعية، بينما فضل آخرون صالح على الشعب وبقوا معه، وهؤلاء سيستيقظون على كارثة حقيقية بسبب خصومتهم مع الشعب، لذلك نؤكد أن الوقت ما زال مناسبا للكثير من تلك القيادات مراجعة مواقفها والانحياز للشرعية والوطن». وقال ابن دغر «حذرنا صالح من 2010 من خطورة جماعة الحوثي، ولكنه كان يرفض الاستماع، لافتاً إلى أن فكرة استعادة الدولة حالياً هي الهم الكبير في الوقت الراهن، وعلى جميع القوى والأحزاب والشخصيات الوطنية التحالف الآن لانقاد الوطن من تحالف الحوثي والمخلوع». وأضاف: «إن الخطأ الذي وقع فيه الجميع سابقاً هو قبول الحوثيين في الحوار الوطني قبل تسليم السلاح، ونتمنى ألا يتكرر ذلك، خصوصا وأن الحرس الجمهوري الموالي لمصلحة ونجله قد كسر ولم يعد كما كان». ولفت إلى أن طلاب اليمن الذين طردوا محمد علي الحوثي وقيادة الجماعة من المدارس هم من سيصنعون مستقبل اليمن مؤكداً «إن تعز قلب اليمن النابض وستنتصر على الانقلابيين»،وداعياً إلى الإسراع في مساعدة أبناء المحافظات الأخرى لتحرير مناطقهم.

اقرأ أيضا

ترامب: أردوغان اعترف بخرق وقف إطلاق النار في سوريا