الاتحاد

عربي ودولي

ميركل تدعو إلى فرض عقوبات أقسى على إيران

ساركوزي وميركل خلال مؤتمر صحفي مشترك على هامش مؤتمر ميونيخ (إي·بي·ايه)

ساركوزي وميركل خلال مؤتمر صحفي مشترك على هامش مؤتمر ميونيخ (إي·بي·ايه)

دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل امس الى فرض عقوبات اقسى ضد ايران اذا لم تفلح جهود الرئيس الاميركي باراك اوباما الدبلوماسية الجديدة في اقناع طهران بتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم، كما دعت إلى تبني استراتيجية جديدة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) بمناسبة مرور 60 عاما على تأسيسه· ومن جانبه دعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند إيران الى السعي لتحسين علاقاتها مع الغرب قائلا أن الظروف لايمكن ان تكون أفضل مما هي عليه في الوقت الحالي·
وقالت ميركل في كلمتها امس أمام مؤتمر ميونيخ الدولي للسياسة الأمنية - الذي بدأ أمس الاول لمدة ثلاثة أيام - ''علينا ان نكون مستعدين لفرض عقوبات اكثر صرامة· يجب منع ايران من امتلاك اسلحة نووية''·
وبخصوص ''الناتو''، قالت ميركل في كلمتها إن الإجابة الصحيحة على هدف الاستراتيجية الجديدة يتمثل في بناء ''شبكة أمن مشترك''· وأضافت ميركل أن الطبيعة العسكرية لحلف ''الناتو'' يجب أن تشمل مستقبلاً عناصر الشرطة ونواحي السياسة الحضارية· ووصفت ميركل الحلف بأنه ''الركيزة الأساسية للعلاقات بين الجانبين عبر المحيط الأطلسي''، وأكدت في الوقت نفسه عدم قدرة دولة بمفردها على إيجاد حلول للنزاعات العالمية وطالبت بالمشاركة الدولية للتوصل إلى حل للقضايا العالمية·
وأشارت المستشارة الالمانية إلى أن العام الجاري سيكون بمثابة التجربة الحقيقية لما أطلقت عليه ''نظام العولمة السلمي'' في ظل تقييم تقدم خطوات التعاون الدولي· وشددت ميركل على ضرورة التوصل إلى اتفاقيات من شأنها تحقيق السلام في نظام العولمة وإيجاد حلول للقضايا والصراعات الرئيسية مثل قضية الشرق الأوسط والملف النووي الإيراني وتطورات الوضع في أفغانستان والأحداث ''المفزعة'' في أفريقيا·وكان وزير الخارجية الالماني فرانك - فالتر شتاينماير حث امس الاول في كلمة افتتح فيها المؤتمر زعماء حلف (الناتو) وروسيا والدول التي تنتج اسلحة على التوصل الى اتفاقيات حاسمة لإنهاء حالات النزاع المسلح في العالم والخروج باتفاقيات دولية لمراقبة انتاج الاسلحة النووية وغيرها وبيعها في العالم·
وقال شتاينماير ان الوقت قد حان لحوار جاد وواقعي للتوصل الى قرار دولي يمنع المتاجرة بالاسلحة والتوقف عن سباق التسلح ''اذ ان اتفاق الادارة الاميركية السابقة مع التشيك وبولندا على اقامة قواعد صواريخ دفاعية جديدة في اوروبا الشرقية كانت وراء وقف موسكو للاتفاقيات الدولية بوقف سباق التسلح''، واصفاً الاسلحة النووية بأنها شوكة في عين السلام بالعالم وسبب رئيسي لاندلاع الحرب الباردة من جديد، مؤكداً ان الخطر الحقيقي لانتشار الاسلحة النووية وغيرها في العالم اصبح كبيراً عن ذي قبل وانه لا بد من ايجاد صيغ مرضية لوقف هذا الخطر·
وناشد شتاينماير ايران التجاوب مع المجتمع الدولي بوقف تخصيبه اليورانيوم وتطوير برنامجها العلمي نوويا، الا انه أكد حق كل دولة بتطوير برامجها النووية للصالح السلمي والعلمي

اقرأ أيضا

الشرطة البريطانية: طرد مريب في مطار مانشستر