الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 3 من القاعدة واعتقال 14 بعمليتين في بلد وبعقوبة

جندي بريطاني يقوم بدورية خلال افتتاح جسر جديد في البصرة ويبدو إلى جانبه تمثال الشاعر الشهير بدر شاكر السياب

جندي بريطاني يقوم بدورية خلال افتتاح جسر جديد في البصرة ويبدو إلى جانبه تمثال الشاعر الشهير بدر شاكر السياب

أعلنت الشرطة العراقية أمس مقتل ثلاثة من عناصر تنظيم ''القاعدة'' واعتقال 13 آخرين في عملية عسكرية استهدفت مخابئ بالقرب من بلد شمال بغداد· كما أكدت اعتقال قيادي آخر من ''القاعدة'' جنوب بعقوبة مسؤول عن تنفيذ عدد كبير من عمليات الخطف والنحر والابتزاز وزرع العبوات الناسفة· في وقت قتل ثلاثة عناصر من قوات الأمن العراقية بانفجار عبوتين ناسفتين في كركوك وثالثة في ديالى· كما قتل 4 عراقيين في اشتباكات بين الجيش العراقي ومسلحين مجهولين في الموصل·
فقد أوضح قائد شرطة محافظة صلاح الدين اللواء حمد نامق الجبوري ان قوات الشرطة نفذت عملية فجرا استهدفت مخابئ المتشددين جنوب بلد أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر تنظيم ''القاعدة'' واعتقال 13 آخرين· واضاف ''ان قوات الشرطة نفذت العملية بناء على معلومات حصلت عليها من قبل احد قياديي القاعدة المعتقلين لدى الشرطة''· وأشار الى العثور على كميات كبيرة من الاسلحة والعتاد والعبوات الناسفة خلال المداهمة''·
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء الركن محمد العسكري عن اعتقال قيادي آخر من تنظيم ''القاعدة'' خلال عملية نفذتها قوة خاصة تابعة للجيش العراقي في منطقة بهرز جنوب بعقوبة·
وأوضح ان المعتقل يدعى نزهان صالح مهدي وتم اعتقاله بعد تلقي معلومات مؤكدة عن وجوده في احدى القرى· مشيرا الى ان ''المجرم مهدي'' هو المسؤول عن تنفيذ عدد كبير من عمليات الخطف والنحر والابتزاز وزرع العبوات وتفخيخ المركبات''· في وقت، قال مصدر أمني إن قوات الشرطة اعتقلت عنصرا بارزا في تنظيم ''دولة العراق الإسلامية'' في حي السلام شمالي تلعفر بناء على اعترافات أدلى بها أشخاص تم اعتقالهم في وقت سابق·
من جهة ثانية، ذكرت الشرطة العراقية في الموصل أن خمسة أشخاص بينهم 4 مدنيين قتلوا أمس في اشتباكات وقعت بين قوة من الجيش العراقي ومسلحين في الموصل· وقال مصدر في غرفة عمليات الشرطة ان الضحايا سقطوا جراء إطلاق نار عشوائي بين قوة من الجيش ومسلحين مجهولين في منطقة الميثاق· وأشار الى تمكن القوة من قتل أحد المسلحين وإصابة آخر· وأعلنت الشرطة العراقية مقتل عنصرين من قوات الامن وإصابة ستة آخرين بانفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا بفارق زمني بسيط قوات الشرطة في منطقة العظيم جنوب مدينة كركوك· وأوضح الرائد موحان خلف عبد الجبار ''ان جنديا قتل وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بدوريتهم بالقرب من جبال حمرين في منطقة العظيم''، واضاف ان تعزيزات أمنية توجهت الى منطقة الهجوم ولدى وصولها انفجرت عبوة أخرى كانت مزروعة على مسافة قريبة من الموقع الاول ما أدى الى مقتل شرطي واصابة ثلاثة آخرين بجروح متفاوتة واحتراق عربتهم التي كانوا يستقلونها''· وأشار الى ان القوات الأمنية طوقت مكان الحادث وشنت عمليات بحث وتفتيش لملاحقة الفاعلين·
ونقلت وكالة أنباء (أصوات العراق) عن مصدر أمني في شرطة ديالى أن عبوة ناسفة انفجرت في منطقة عرب جبور التابعة لمنطقة حمرين في ناحية السعدية مما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح مختلفة·
الى ذلك، قال الجنرال الأميركي المسؤول عن تدريب قوات الأمن العراقية اللفتنانت جنرال فرانك هلميك إن انهيارا في أسعار النفط سيمثل انتكاسة في قدرة العراق على إعادة بناء وتدريب وتسليح قواته الأمنية· وقال في مقابلة ''الميزانية ستوجه قدرا كبيرا من ذلك هذا العام· لن يستطيعوا النمو بالسرعة التي يريدون''· وأضاف ''هذا هو العام الأول الذي لا يملكون فيه فعلا الأموال التي يريدونها··في العام الماضي وصل سعر النفط إلى 120 دولارا للبرميل··وفي العام الذي سبقه كان لدينا نحن قوات التحالف مليارات الدولارات لنقدمها لهم··لم يعد لدينا هذا الترف''·
وقال هلميك إن كبار المسؤولين العراقيين يتقبلون ببطء فكرة أنه سيتعين عليهم إبطاء المشتريات والنمو بتأجيل خطط على سبيل المثال لشراء عربات مسلحة أو طائرات شحن· وأضاف ''يقتربون من ذلك··هذا هو العام الأول الذي سيتعين عليهم عمل هذا··أن يحددوا أولويات''·
وقال هلميك إن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني كان يتطلع إلى نشر لواء من قوات الشرطة الوطنية في كل محافظة من محافظات العراق البالغ عددها 18 محافظة· واضاف ''لن تكون لديه أموال كي يفعل ذلك هذا العام وحسب··لديه ستة الآن وقد يتمكن من نشر واحد آخر في عام ·''2009 واستطرد قائلا إن وزير الدفاع العراقي اللواء عبد القادر جاسم يتقبل ببطء فكرة أنه لن يكون قادرا على أن يشتري هذا العام 400 عربة من حاملات الجند المصفحة·
وجرى تخفيض الميزانية التي اقترحها العراق لعام 2009 إلى 62 مليار دولار بدلا من 80 مليار دولار· وقال هلميك إن النمو السريع في حجم القوات العراقية شكل تحديا لتطوير الوزارات المسؤولة عن الأمن والتي تعاني من الطائفية والفساد وسوء الإدارة في السنوات منذ عام ·2003 لكنه أضاف إن الوزراء يضطلعون بأدوارهم

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في أعمال عنف بالعراق