الاتحاد

كرة قدم

الشعب والظفرة.. «معركة القاع»

لقاء مصيري بين الفريقين بحثاً عن نقاط الأمل للإنقاذ من الدوامة (الاتحاد)

لقاء مصيري بين الفريقين بحثاً عن نقاط الأمل للإنقاذ من الدوامة (الاتحاد)

معتصم عبد الله (الشارقة)

تكتسب مواجهة الشعب أمام مضيفه الظفرة أهمية قصوى لطرفي القاع «الكوماندوز» المتذيل برصيد نقاطه الثلاث، و«فارس الغربية» صاحب المركز قبل الأخير برصيد نقاطه الـ14.
ويدرك لاعبو الشعب أن الخسارة في مباراة الليلة، تضع الفريق على أبواب الهبوط رسمياً، حال تلقيه أي خسارة ثانية في مبارياته التسع المتبقية في المنافسة عقب مواجهة الظفرة، وسيكون البحث عن استعادة ذاكرة الفوز الغائبة عن الشعب في الدوري، منذ أكثر من عامين، شعاراً للاعبي «الكوماندوز»، بعد أن حقق الفريق آخر انتصاراته على مستوى «المحترفين» في يناير 2014، خلال مباراته أمام ضيفه النصر 2- صفر، ضمن «الجولة 15» لموسم 2013- 2014، والذي هبط بنهايته الشعب إلى دوري الهواة، قبل عودته مجدداً مطلع الموسم الحالي. ويعول الإيطالي زنجا الذي يبحث بدوره عن الفوز الأول مع الشعب على الثنائي البرازيلي زي إداوردو ومايكون ليتي، في ظل الشكوك التي تحوم حول مشاركة المهاجم ماركاو الذي شكا من إصابة طفيفة، بعد أن نجح في تسجيل هدفين خلال المباريات الثلاث التي خاضها مع الفريق، فيما ستكون الفرصة متاحة لمشاركة قائد الفريق الحارس عبيد الطويلة العائد مجدداً لصفوف الفريق الأول، بعد فترة من التدريبات مع فريق 21 بقرار من الجهاز الفني.
في المقابل، يتطلع الظفرة المنتشي بنقطتي التعادل أمام الأهلي الوصيف والنصر الثالث في الجولتين الماضيتين، إلى استعادة ذاكرة الانتصارات، وتحقيق فوزه الرابع في المنافسة، بعد فقدانه خمس نقاط في الجولات الثلاث الماضية،ويتسلح «فارس الغربية» بأفضليته المطلقة في المواجهات المباشرة مع الشعب في الدوري بعد أن خسر مباراة واحدة في الدور الأول موسم 2008- 2009، مقابل الفوز في ست مباريات.

يعقوب:
النتائج السلبية خلف ظهورنا
الشارقة (الاتحاد)

ذكر علي يعقوب مهاجم الشعب أن أبناء النادي من اللاعبين المتدرجين في صفوف المراحل السنية وصولاً للفريق الأول، هم الأكثر تأثراً بنتائج «الكوماندوز» السلبية في الدوري، مشدداً على ضرورة تجاوز الموقف الحالي، بغض النظر عن فرص بقاء الشعب، ضمن مصاف أندية دوري الخليج العربي، أو هبوطه إلى الأولى. وقال: يتوجب علينا وضع النتائج السلبية للفريق في مبارياته الماضية خلف ظهورنا، والتركيز على مواجهة الليلة، من أجل البحث عن النقاط الثلاث، وندرك صعوبة اللعب أمام الظفرة، لأنه منافس على صراع الهبوط، الأمر الذي يتطلب جهوداً مضاعفة، من أجل تحقيق الانتصار الأول للفريق في البطولة. ولفت يعقوب إلى أن حصوله على فرصة المشاركة، خلال تولي زنجا مهمة تدريب الفريق يعني له الكثير. وقال: غيابي عن المشاركة المستمرة مع الفريق حرمني فرصة اللعب للمنتخبات الوطنية، وهو أمر طبيعي، وأتطلع إلى استثمار فرصة المشاركة للعودة مجدداً.

النقبي:
المباراة الأهم في النصف الثاني
أبوظبي (الاتحاد)

شدد عبدالله النقبي لاعب وسط الظفرة على أن مباراة فريقه أمام الشعب تعتبر الأقوى لـ «فارس الغربية» خلال الدور الثاني، مشيراً إلى أن المنافس لا يشعر بأي ضغوط في المباراة، على عكس الأندية الأخرى، وهو لا يزال يخوض المباريات بالأمل الذي يملكه حسابياً على الأقل، ولن يكون متساهلاً على الإطلاق، وقال: رغم عدم تحقيق الشعب لأي فوز في الدوري، إلا أنه أجبرنا على التعادل في الدور الأول.
وذكر النقبي أن مواجهة الشعب تختلف تماماً عن أي مباراة خاضها «فارس الغربية»، خلال الفترة الماضية، لأنها تشكل أهمية كبيرة في تحديد مسار الفريق خلال الجولات القادمة، والتي تنتظره فيها مباريات مهمة وقوية في صراع البقاء، وأضاف: المهم هو اللعب بهدوء، وعدم التسرع لحصد النقاط، خصوصاً بعد تقديمنا لمستوى جيد وخطف نقطتين أمام الأهلي والنصر في الجولتين الماضيتين، الأمر الذي يؤكد قدرتنا على العودة في أي وقت.

زنجا:
الوضع تجاوز مجرد الإحباط!
الشارقة (الاتحاد)

اعترف الإيطالي والتر زنجا مدرب الشعب بحالة الإحباط التي تسيطر «الكوماندوز»، موضحاً أنه وفي بعض الأحيان يجب على المدرب الاعتراف بعجزه عن تقديم مساهمة ملموسة لإخراج اللاعبين من حالة الإحباط، لأن الوضع يتجاوز مجرد الإحباط إلى شعور أقوى من ذلك، وقال: علينا أن نواصل العمل في كل الأحوال، وأن نستمر في البحث عن الصيغة التي تساعدنا على تحقيق الفوز، وهذه العقلية التي أعمل بها دائماً، وواجبي إيجاد الحلول لمشاكل الفريق، ومساعدة اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم، وتحفيزهم على القتال في كل مباراة، وإظهار الرغبة في الانتصار، لأن من دون هذه الحوافز لن يتمكن الفريق من تحقيق أي شيء. وحول التباين في درجة الاستعداد النفسي بين الشعب والظفرة، قال «التعادل في المباراتين الماضيتين أمام الفجيرة والإمارات كان سيمنحنا نقطتين تساعدان الفريق على كسب المزيد من الثقة، وليس تحسين موقعه في جدول الترتيب، ونحن بحاجة ماسة جداً لبعض الثقة، وفي المقابل فإن الظفرة دائماً ما يكون منافساً صعب المراس، وهو يتمتع بروح قتالية، ويجعل الأمور صعبة لأي منافس، بينما نعاني من الإحباط وبعض الإصابات والإيقافات ومن حسن الحظ أننا نملك يومين لاستعادة المصابين، وفي كل الأحوال نستعد للمباراة المهمة، ونسعى جاهدين لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحنا بعض الثقة.
وعلق زنجا على التجربة الودية للفريق الأول أمام فريق 21 عاماً، والتي سبقت مواجهة الليلة، لافتاً إلى أنه هدف إلى تغيير الأجواء المحيطة بالفريق، وأضاف: في المباراة المصغرة كان أداء الرديف شبيهاً بأداء فريق يخوض نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث لم يسبق لي أن شاهدتهم يلعبون بهذه القوة والحماس، لكن عندما تابعت مباراة الفريق ذاته في دوري 21 سنة رأيت فريقاً يلعب من دون حماس وبإيقاع بطيء، وهذا التباين في أداء الرديف لفت نظري لحقيقة محبطة، وهي أن النادي يعاني من شيء خاطئ.

قويض:
اختبار حقيقي لضمان البقاء
علي الزعابي (أبوظبي)

أكد السوري محمد قويض مدرب الظفرة احترامه لفريق الشعب، مشيراً إلى أن «الكوماندوز» ما زال في صلب المنافسة ببطولة الدوري حسابياً ولم يفقد الأمل، مشدداً على ضرورة التركيز العالي في مباراة الليلة، وعدم التفكير في أن المنافس فقد الأمل في البقاء، وقال: حسابياً لا أعتبر الشعب خارج المنافسة، رغم أن مبارياته تُعد تحصيل حاصل لدى المراقبين والمحللين، وهو أمر يجب أن لا نضعه في الحسبان خلال المباراة، من أجل الحصول على النتيجة المرضية بشكل كامل.
وأضاف: وضعنا كل تركيزنا في كيفية الدخول إلى المباراة برغبة كبيرة لتحقيق الفوز، وإيصال هذه الفكرة إلى اللاعبين، خاصة في ظل المستوى الكبير الذي قدمه الشعب خلال مباراته الأخيرة أمام الإمارات، حيث كان قريباً من التعادل، واحترام المنافس ضروري في مثل هذه المباريات، والمواجهة اختبار حقيقي لفريقي، من أجل ضمان البقاء في الدوري رفقة الكبار، وجميع اللاعبين يدركون جيداً أهمية النقاط الثلاث، وضرورة الدخول للمباراة بحالة ذهنية جيدة، ومن المهم أن نخوضها بحذر كبير، إضافة إلى عدم المجازفة والاندفاع الهجومي بشكل كامل، وحريص على تكليف بعض اللاعبين بواجبات إضافية وتكتيكية لخدمة الأسلوب المتبع، وسنجري بعض التغييرات على مستوى تشكيلة الفريق الأساسية.
وعن الغيابات التي يعاني منها الفريق، قال قويض: المجموعة تعتبر كاملة تقريباً باستثناء غياب هداف العامر للإصابة، وأحمد علي لحصوله على الإنذار الثالث، إلا أننا في المقابل نملك اللاعبين القادرين على سد الفراغ، وتعويض الغيابات بسبب الجاهزية البدنية والفنية على مستوى الخطوط الثلاثة.

اقرأ أيضا