الاتحاد

الرئيسية

الأمن المصري يُحكم سيطرته على معبر رفح

رجال أمن مصريون يراقبون فلسطينيين عائدين إلى رفح  الفلسطينية

رجال أمن مصريون يراقبون فلسطينيين عائدين إلى رفح الفلسطينية

عزز رجال الأمن المصريون إجراءات المراقبة أمس، على الحدود بين مصر وقطاع غزة، بينما بدأ وفد من حركة ''حماس'' برئاسة خالد مشعل محادثات مع المسؤولين المصريين حول إمكانية اعادة تشغيل معبر رفح، المنفذ الوحيد للقطاع على العالم الخارجي· وجاء ذلك بعد مباحثات أجراها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الأول، مع المسؤولين المصريين ورفض خلالها أي دور لـ''حماس'' على المعبر·
وللمرة الاولى منذ تسعة أيام، منعت قوات أمن مصرية وقوات ''حماس'' بتنسيق كامل بينهما أمس، السيارات الفلسطينية من عبور منفذ رفح، على ما أفادت صحافية في وكالة ''فرانس برس''· وقال شرطي من ''حماس'' يتمركز أمام بوابة صلاح الدين وهي واحدة من نقطتين لا تزالان مفتوحتين عند الحدود بين مصر والقطاع :''تلقينا امراً هذا الصباح (بمنع السيارات من العبور) ويبدو أنه تم التوصل الى اتفاق''· لكن تدفق المارة كان لا يزال مستمراً صباح امس في الاتجاهين، وان كان قد تباطأ بسبب الأمطار الغزيرة، كما أنه يتم بشكل منظم من جانبي الحدود، التي كانت فتحت بعدما فجر ناشطون فلسطينيون السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية الأسبوع الماضي·
ويسمح فقط لشاحنات مصرية محملة بالبضائع بالمرور عبر ''بوابة البرازيل'' إذ أغلقت قوات الأمن المصرية كل الفجوات الأخرى بأسلاك شائكة· ولا يزال تجار مصريون في مدينتي رفح والعريش (بالقرب من الحدود) ينجحون في التزود بالبضائع، ويؤكدون انهم يتخطون الحواجز الأمنية المفروضة على الطرق المؤدية الى شمال سيناء بطرق شتى·
وبالتوازي مع هذه الإجراءات عند الحدود، بدأ وفد من حركة ''حماس'' بقيادة رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل محادثات في القاهرة مع رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان· وقال الناطق باسم ''حماس'' فوزي برهوم إن ''اجتماعات وفد ''حماس'' مع المسؤولين المصريين بدأت وستكون مطولة ومعمقة، وسيتم بحث مجمل القضايا بما فيها موضوع الحدود ومعبر رفح''·
وترفض ''حماس'' العودة الى الاتفاق المبرم بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية في نوفمبر 2005 عقب الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وتطالب بأن تكون السيطرة على معبر رفح مصرية فلسطينية فقط·
ونقلت صحيفة ''جيروزالم يوست'' الإسرائيلية أمس عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن المحادثات الجارية بين مصر وإسرائيل، حول إمكانية مرابطة قوات مصرية إضافية في منطقة سيناء وصلت مرحلة متقدمة· وقالت المصادر إن إسرائيل تدرس بشكل جدي اقتراحاً مصرياً يطلب السماح بمرابطة قوات إضافية على طول الحدود المصرية مع قطاع غزة''· وكانت إسرائيل قد سمحت في أعقاب انسحابها من قطاع غزة عام 2005 بمرابطة 750 جندياً مصرياً على طول الحدود، ورفضت منذ ذلك التاريخ طلبات من القاهرة بزيادة هذا العدد· وتقول مصر إنه من أجل التصدي بفعالية لعمليات تهريب الأسلحة من رفح فإن الأمر يتطلب زيادة عدد القوات على طول الحدود·
وقال الصحافي الإسرائيلي البارز عامير أورين، إن هناك مخاوف في إسرائيل، من إقدام فصائل المقاومة الفلسطينية على شن هجمات ضد إسرائيل انطلاقاً من أراضي سيناء المصرية بعد تدفق الفلسطينيين عبر الحدود مع مصر دون رقابة من الجانب المصري·
وأشار أورين إلى أن قوات الجيش وعناصر جهاز المخابرات ''الشين بيت'' الإسرائيلي كثفا جهودهما لمراقبة ورصد الحدود الإسرائيلية - المصرية للقضاء على احتمال قيام عناصر ''إرهابية'' بعمليات التسلل إلى إسرائيل من أجل القيام بـ: ''تفجيرات، عمليات أسر جنود إسرائيليين، اختطاف مدنيين إسرائيليين، مهاجمة المنشآت الإسرائيلية، مهاجمة النقاط العسكرية الإسرائيلية''· وأكد أورين أن نشطاء المقاومة الفلسطينية استطاعوا التغلغل في سيناء عن طريق استخدام ''الموتوسيكل''

اقرأ أيضا

«الصحة العالمية»: من المبكر إعلان حالة طوارئ بسبب فيروس كورونا