الرئيسية

الاتحاد

الشبهانة شاهدة على زراعة 40 مليون شجرة في الغربية

شجرة  الشبهانة  تقف شاهدة على مسيرة الزحف الأخضر الذي بدأ منذ 38 عاماً

شجرة الشبهانة تقف شاهدة على مسيرة الزحف الأخضر الذي بدأ منذ 38 عاماً

خلال عام 1970 أمضى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يومين في منطقة غابة المرخ بمنطقة بعيا السلع التي تبعد عن أبوظبي 320 كيلو متراً· آنذاك كانت المنطقة خالية من الأشجار بعد أن قضى التصحر على غابة المرخ·
وحدها شجرة ''الشبهانة'' بقيت من الغابة التي يذكر الشياب في المنطقة أنها كانت تمتد غرباً إلى منطقة ''الخشوم'' المتاخمة للسعودية، والغويفات إلى الجنوب من السلع·
يومها أمر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان برعاية ''الشبهانة'' وإعادة الحياة إلى غابة المرخ، ووجه مهندسين زراعيين، كانوا برفقته، إلى زراعة 301 هكتار من الأشجار الحرجية والمثمرة في المنطقة التي أطلق عليها اسم ''الشبهانة''، تيمناً بالشجرة التي صمدت كل هذه السنين·
لم تعد شجرة ''الشبهانة'' وحيدة، بعد أن عادت الحياة إلى الغابة التي اختفت خلال ستينيات القرن الماضي·
ويتذكر عجلان المنصوري من أعيان المنطقة غابة المرخ في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي: ''كنا نرعى في الغابة الإبل والماشية، وكان حلالنا يضيع وسط أدغال الغابة وأغصانها المتشابكة، وتستوطنها العديد من الطيور والحيوانات والزواحف''·
وحسب عجلان، فإن عمر ''الشبهانة'' يصل إلى 150 عاماً، مستنداً في ذلك على شهادة جده الذي توفي عام 1980 عن عمر يناهز 125 عاماً· ويعتقد عجلان أن سر بقاء ''الشبهانة'' هي جذورها الضاربة في الأرض وقربها من المياه الجوفية الموجودة في المنطقة·
وأكد سلطان المنصوري مدير إدارة الحدائق في مدينة زايد أن مساحة مشاريع الغابات في المنطقة الغربية بلغت 200 ألف هكتار، تضم 40 مليون شجرة من الغاف والنخيل والسمر والأراك والسدر وأشجاراً أخرى تأقلمت مع البيئة الصحراوية·
واعتبر حمد المنصوري من إدارة الحدائق في بلدية الغربية أن زيارة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للمنطقة قبل 38 عاماً كانت بداية التحول· وقال: ''من تحت شجرة الشبهانة انطلقت مسيرة الزحف الأخضر التي حولت ''الغربية'' إلى واحات من النخيل وغابات أوقفت الزحف الأصفر''·

اقرأ أيضا

روسيا: أي عملية تركية في إدلب ستكون نهايتها سيئة لأنقرة