الاتحاد

الإمارات

توزيع هواتف محمولة للمكفوفين مزودة ببرامج ناطقة

خلال تسليم الهواتف الجديدة لـ

خلال تسليم الهواتف الجديدة لـ

قدمت هيئة الهلال الأحمر عدداً من الهواتف المحمولة الخاصة بالمكفوفين لجمعية الإمارات للمكفوفين بعد تزويد الهواتف ببرامج ناطقة تناسب المكفوفين وظروفهم وتساعدهم على استخدامه كغيرهم من المبصرين، وذلك ضمن جهود الهيئة وبرامجها الإنسانية الموجهة لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة وتحسين ظروفهم وتسهيل عملية دمجهم في المجتمع· وتعتبر هذه الخدمة التي وفرتها ''الهلال الأحمر'' نقلة نوعية في مستوى الخدمات والبرامج المقدمة لهذه الشريحة المهمة في المجتمع·
وتسلم الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس دائرة الشؤون الإسلامية والأوقاف في الشارقة رئيس جمعية الإمارات للمكفوفين من خميس محمد السويدي مدير فرع ''الهلال الأحمر'' في الشارقة 90 هاتفاً محمولاً بقيمة 225 ألف درهم لتوزيعها على المكفوفين بالجمعية·
وأشاد الشيخ صقر القاسمي بمبادرات هيئة الهلال الأحمر وجهود سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس هيئة الهلال الأحمر وتواصلها الدائم مع القضايا الإنسانية التي تؤرق الفئات الخاصة والشرائح الضعيفة في المجتمع·
وشدد على أن مبادرة الهيئة تعتبر خطوة متقدمة في تعامل شريحة المكفوفين مع تكنولوجيا الاتصال وثورة المعلومات التي أصبحت في عالم اليوم ضرورة لا غنى عنها وحاجة ماسة للتنمية المنشودة، معرباً عن تقدير جمعية الإمارات للمكفوفين لجهود ''الهلال الأحمر'' في مجال رعاية المكفوفين والاهتمام بهم· وقال: إن الهيئة تعتبر من الداعمين الأساسيين لقدرات جمعية الإمارات للمكفوفين·
من جانبه، أكد خميس السويدي مدير فرع ''الهلال الأحمر'' في الشارقة أن الهيئة تقدمت ببرامجها في هذا الصدد من مرحلة الأنشطة المساندة للمعاقين والتأهيل إلى مرحلة التمكين والدمج في المجتمع، مشيراً إلى أن الهيئة تمكنت من إيجاد فرص عمل تناسب المعاقين في عدد من المؤسسات والدوائر الحكومية وأثبتوا جدارتهم في المهام التي أوكلت إليهم، وبذلك أصبحوا منتجين وفاعلين في المجتمع· وأوضح أن فكرة توفير هواتف خاصة بالمكفوفين جاءت ضمن استراتيجية الهيئة لتيسير حياة هذه الشريحة، حيث نبعت الفكرة من أرض الواقع وتم تنفيذها بالتعاون مع إحدى الجهات العاملة في حقل البرمجيات وأصبحت واقعاً معاشاً تستفيد منها فئة المكفوفين في الدولة· وقال: إن الهواتف تم تزويدها ببرامج ناطقة تمكن المكفوفين من استخدام الهاتف النقال كغيرهم من المبصرين، حيث تمكنهم تلك البرامج من كتابة الرسائل عبر الهاتف وتصفح شبكة الإنترنت، كما توفر لهم خدمة خاصة تعينهم على السير والحركة من خلال تحديد مسار الطرق والاتجاهات·
وأضاف أن الهيئة بدأت هذا المشروع بـ90 هاتفاً قيمتها 225 ألف درهم قيمة الهاتف الواحد 2500 درهم ألف درهم عبارة عن قيمة الهاتف و1500 درهم قيمة البرنامج الناطق المتصل بالهاتف، مشيراً إلى أن الهيئة ستتوسع مستقبلاً في هذا المشروع ليشمل عدداً أكبر من المكفوفين·

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يصدر مرسومين بتعيين مديرين عامين