الاتحاد

الاقتصادي

السفير الهندي: الإمارات ثالث أكبر شريك تجاري للهند بـ 194.5 مليار درهم

مصطفى عبد العظيم (دبي)

أكد نافديب سينج سوري سفير دولة الهند في الإمارات سعي البلدين لتعزيز مستوى التبادل التجاري غير النفطي والمقدر خلال السنة المالية 2016-2017 بنحو 194.5 مليار درهم «53 مليار دولار»، بنسبة 60% خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تعد ثالث أكبر شريك تجاري للهند، وهو الأمر الذي قد تعززه الشراكة الاستراتيجية في المستقبل.
وتوقع سوري خلال مشاركته في المؤتمر الصحفي أمس للإعلان عن قمة الشراكة الهندية الإماراتية المقرر انعقادها في دبي 30 أكتوبر المقبل، أن تشهد الأسابيع المقبلة الكشف عن استثمارات جديدة لشركات وصناديق سيادية إماراتية في الهند، لافتاً إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين تشهد زخماً غير مسبوق بفضل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتي فتحت آفاقاً واسعة للتعاون في مجموعة كبيرة من المجالات، من بينها مجالات استراتيجية مثل الفضاء والدفاع.
وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة العاشرة بين مصادر الاستثمار الأجنبي المباشر في الهند منذ عام 2000، حيث يزيد الاستثمار الأجنبي المباشر لدولة الإمارات على 4.7 مليار دولار.
وكشف سوري عن مشاركة أكثر من 800 من كبار الشخصيات من الهند والإمارات، من بينهم وفود حكومية ورجال أعمال من القطاع الخاص، عن تخطيط الهند لمشاركة ضخمة في فعاليات إكسبو 2020 دبي، تعكس عمق العلاقة التاريخية التي تربط البلدين، لافتاً إلى أنه سيتم استقبال فريق من إكسبو 2020 في الهند خلال الأسابيع المقبلة لمناقشة تفاصيل الجناح الهندي في المعرض.
من جهته، قال فيبول القنصل العام لدولة الهند، إن قمة الشراكة الاستراتيجية المزمع إقامتها في دبي تساعد على الجمع بين مؤسسات القطاع العام والقطاع الخاص وخلق نظام بيئي جديد يساعد على توجيه الاستثمار وتعزيز التجارة والتعاون الاجتماعي والاقتصادي والذي يشهد مشاركة مستمرة من أجل ضمان التدفق السلس للاستثمارات إلى داخل الهند والإمارات.
إلى ذلك توقع الدكتور أزاد موبن، رئيس منتدى قادة الأعمال ومؤسس مجموعة أستر دي أم للرعاية الصحية أن تكون القمة بمثابة الانطلاقة الأولى لمنتدى قادة الأعمال نحو دعم اقتصاد البلدين بصورة أكبر من خلال المشاركة في إقامة مشاريع متوسطة إلى كبيرة الحجم، والتي من شأنها مساعدة الاقتصاد في كلا البلدين.
من جهته قال أكد جمال سيف الجروان، الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج، الأهمية الكبيرة للهند بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات والأصعدة، وخاصة بالنسبة للشركات الإماراتية المستثمرة في الخارج، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من التدفقات الاستثمارية من الإمارات إلى الهند، لاسيما وأن هناك رغبة كبيرة من قبل الشركات المتواجدة حالياً في هذا السوق لتوسيع استثماراتها.
بدوره، قال باراس شاهدادبوري، نائب رئيس منتدى قادة الأعمال ورئيس مجموعة شركات نيكاي «إن الهند والإمارات من القوى الاقتصادية العالمية الكبرى التي يمكن الاعتماد عليها، فالهند تُصنف في المرتبة السابعة من حيث الناتج المحلي الإجمالي على أساس اسمي، ولكنها تحتل المرتبة الثالثة على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة والصين على أساس تعادل القوة الشرائية.
من جهته قال سوديش أجروال، عضو مجلس الإدارة ورئيس قطاع الاستثمارات في منتدى قادة الأعمال «إن قمة الشراكة الهندية الإماراتية سوف تكون محورية وستعيد تشكيل دور القطاع الخاص في تحقيق رؤية الحكومات، والمساعدة على خلق أفكار جديدة بشأن كيفية استفادة شركات القطاع الخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة من نقاط قوتها.

اقرأ أيضا

«موانئ دبي العالمية» تطور منطقة اقتصادية في ناميبيا