الاتحاد

الإمارات

الشحي: السوربون - أبوظبي تشهد إقبالاً متزايداً من أبناء 45 دولة

أكد محمد أحمد الشحي نائب المديرالعام لجامعة باريس ''السوربون - أبوظبي'' تزايد الإقبال على جامعة ''السوربون أبوظبي'' من أبناء الإمارات وأبناء 45 جنسية مقيمين بالدولة، مشيراً إلى أن الجامعة تعد حلقة وصل بين الثقافات·
وقال خلال محاضرته مساء أمس الأول ، في إطارأنشطة الإمارات ضيف شرف معرض القاهرة للكتاب ، إن عدد الطلبة الملتحقين بها قد زاد من 55 في عامها الأول إلى 260 طالباً وطالبة في العام الثاني، ومن المقرر أن يصل العدد في غضون ثلاث سنوات إلى 1500 طالب وطالبة·
وتحدث عن الجامعة الوليدة ومساهماتها في الانفتاح الثقافي الذي تعيشه الإمارات، قائلا إن جامعة ''باريس - السوربون'' من أقدم وأعرق الجامعات في العالم حيث تأسست قبل 750 عاما·
وأشار إلى أنه في العام 2006 تم توقيع اتفاقية بين الجامعة والإمارات لتأسيس فرع للجامعة بأبوظبي، وهو الفرع الوحيد لجامعة السوربون في منطقة الشرق الأوسط ، والذي يؤكد على الانفتاح الثقافي للإمارات مع كل الاطراف الفاعلة عربياً وعالمياً بفضل توجيهات قيادة الدولة وتسامحها وانفتاحها على الآخر الثقافي·
وأوضح الدكتور محمد أحمد الشحي أن جامعة باريس ''السوربون أبوظبي'' تقدم تخصصات مختلفة لطلابها ومنها الآثار وتاريخ الفن والأدب المقارن واللغة الفرنسية والمعلومات والإعلام والجغرافيا والتخطيط الحضري والتاريخ واللغات وإدارة الأعمال والقانون العام والعلوم السياسية، والفلسفة والموسيقى ·
وأوضح أنه يقوم بتدريس هذه الفروع أساتذة متخصصون من جامعة السوربون الأم فقط، وتقدم الجامعة عدداً من المنح الدراسية السنوية بناء على التفوق والتحصيل الدراسي بالإضافة إلى برامج مهنية للماجستير في مجالات المعلومات والإعلام وتشمل التسويق والإدارة والاتصالات والتخطيط العمراني·
وأشار إلى أن جامعة السوربون أبوظبي تقيم للطلاب غير الناطقين بالفرنسية برنامجاً مكثفاً في اللغة الفرنسية يمكنهم من الاستعداد لتلقي مناهج الدراسة ، ومدة الدراسة بالجامعة ثلاث سنوات تختتم بمنح دبلوم جامعة باريس السوربون·
وقال إن الحرم الجامعي مزود بمكتبة زاخرة تضم أكثر من 15 ألف عنوان في مختلف مجالات المعرفة ومختبرات للغة والكمبيوتر وتأشيرات الإقامة للدارسين العرب والأجانب تتم عن طريق الجامعة·
بالغضافة إلى سكن خاص يضم مباني منفصلة للطلاب والطالبات تحت إشراف موظفين مؤهلين، ويدرس الطلاب بالمقر المؤقت للجامعة حالياً تمهيداً للانتقال إلى المبنى الجديد للجامعة والمستوحى من قبة الجامعة في باريس بطراز معماري حديث، ويتكلف ما يقرب من 30 مليون دولار·
وأضاف أن الطلاب الدارسين بجامعة ''السوربون - أبوظبي'' بعد تخرجهم سيكونون جزءا من حلقة الناطقين باللغة الفرنسية ، وسيمثلون حلقة وصل لتطويرالروابط الثقافية بين دولهم، وفرنسا والدول الناطقة بالفرنسية، مما يفتح أمامهم بابا على ثقافة مختلفة تضم قائمة كبيرة من المفكرين المعاصرين في مجالات الثقافة والدبلوماسية والفكر والأدب·

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس زيمبابوي بيوم الاستقلال