الاتحاد

الرياضي

فهد الكويت ·· والمانشيت!

لا أخفي سعادتي بوجود شخصية لها ثقلها الإداري البارز وحضورها الإعلامي اللافت مهما اختلفنا حول سياساته وتصريحاته، إلا أننا نتفق على أنه يصنع الحدث في مكان وجوده مستلهماً من والده الكثير من السمات والعديد من الصفات التي كونت شخصيته، وأكدت شعبيته عند اللاعب والمشجع والإعلامي، فهو قادر على التعامل مع كل واحد منهم حسب متطلباته ومتفهم جيد لجميع احتياجاته، فيقدم ما يريدونه على طبق من ذهب، لذلك يبقى الشيخ أحمد الفهد من الأركان الرئيسية لدورات الخليج مكملاً المسيرة المظفرة لوالده التي أثرت هذه البطولة المحببة لأبناء الخليج وساهمت في وضع اللبنات الأولى لها حتى وصلت لما هي عليه اليوم·
ومصدر سعادتي بوجود الفهد في ''خليجي ،''19 التي دارت رحاها مساء أمس في مسقط·· ليس لأني من المعجبين بالجيل الذهبي للكرة الكويتية، ولا لأني منحاز لصالح التكتل على حساب المعايير؛ ''لأن هذا شأن داخلي وأهل الكويت أبخس به''، ولكن لأني صحفي أبحث عن الخبر الانفراد والحوار الصريح والمانشيت المثير الذي يميز جريدتي عن غيرها، ويشبع نهمي كصحفي باحث عن باقة منوعة ومميزة يقدمها لقرائه في اليوم التالي؛ لذلك تجد عند الفهد الخبر اليقين والثمين!
الرجل يعرف المداخل والمخارج في اللعبة الإعلامية، ولم يفلح أي من الباحثين عن الإثارة الصحفية حتى الآن في إملاء مايريده أو يخطط له أثناء محاورته للفهد، بل عادة ما يدفع ثمن فضوله ويخرج ''مفحماً'' بسبب ماسمعه من ردود واجابات خرجت بعفوية وتلقائية ومن يحللها يعتقد أنها تحتاج لأيام من التفكير حتى تصل لهذا العمق في المعنى والبساطة في الإلقاء··!
الفهد رغم أن له يومين فقط في مسقط إلا أنه أطلق العديد من التصريحات والعناوين المثيرة التي ينطبق عليها الوصف في الفقرة السابقة، مثل إجابته عن سؤال طرحه أحد الصحفيين عن شعوره عندما رفعت الورقة البيضاء في القرعة·· فرد عليه قائلاً: كانت بيضاء بالنسبة للجميع·· ولكن بالنسبة لي كنت أقرأ فيها اسم الكويت بـ''الحبر السري''!
وأطلق تصريحاً آخر لا يقل إثارة عندما قال: ''الأزرق ملح الخليج ·· والملح دائماً يرفع الضغط''··!!

اقرأ أيضا

اتحاد كلباء والفجيرة.. «ديربي العقدة»!