الاتحاد

منوعات

الذكاء الاصطناعي ينقذ ضحايا الحروق

الذكاء الاصطناعي ينقذ ضحايا الحروق

الذكاء الاصطناعي ينقذ ضحايا الحروق

أبوظبي (الاتحاد)

يعاني كثير من ضحايا الحروق من تدهور مفاجئ وحادّ في الكلى، ولا يزال الاكتشاف المبكر لهذه الإصابة يشكل تحدياً كبيراً أمام الأطباء.
غير أن باحثين من مركز «دافيس هيلث» الطبي في كاليفورنيا، طوروا تقنية بالذكاء الاصطناعي قادرة على توقع التدهور المفاجئ والحاد للكلى بطريقة أسرع وأدق. وقالت البروفيسورة تينا بالميري، مديرة قسم الحروق التابع لمركز «دافيس هيلث» الأكاديمي: إن القدرة على توقع إصابات الكلى لدى مرضى الحروق باستخدام الذكاء الاصطناعي هي تطور كبير ومهم لمراكز علاج الحروق. وأوضحت بالميري، أنه إذا أمكن توقع إصابة المريض بإصابة حادة في الكلى، فمن الممكن اتخاذ تدابير لمنع تدهور حالته.
وتؤدي إصابة الكُلى لدى ضحايا الحروق، إلى فشل في الوظائف يؤدي إلى تراكم السموم في الدم وخلل في سوائل الجسم. ويحدث هذا التدهور المفاجئ في الأسبوع الأول من إصابات الحروق الحادّة بسبب عمليات الإنعاش، وخصوصاً الـ24 ساعة الأولى. وتتطور الإصابة لدى 30 في المئة من الحالات، وتصل معدّلات الوفاة إلى 80 في المئة. ويعتمد الأطباء في تشخيصهم عادةً، على العلامات الحيوية التقليدية مثل مستويات الكرياتين في الدم وتحليل البول، ولكن هذه العلامات لا تكفي وحدها للتكهن بحدوث تدهور الكلى الحاد. وأوضح نام تران، أستاذ قسم الأمراض والطب المعملي لدى «دافيس هيلث»، أن الباحثين في المركز اكتشفوا دور بروتين الليبوكالين كعلامة حيوية، لتوقع حدوث تدهور وظائف الكلى مبكراً لدى مرضى الحروق. وأضاف، أنه مع قوة هذه العلامة إلا أن تفسيره يتطلب أطباء أكثر خبرة، مشيراً إلى أن هذا التحدي شجّع على تطوير نموذج آلي بالذكاء الاصطناعي لتسهيل تفسير نتائج الاختبار، وتوقع حدوث تدهور وظائف الكلى بدقة تصل إلى 100 في المئة.

اقرأ أيضا

رئيس بنك يقترض من سائقه!