الاتحاد

الإمارات

أولياء أمور في الغربية يطالبون بتأخير الدوام المدرسي خلال الشتاء

طلاب ينتظرون حافلتهم لتقلهم إلى المدرسة

طلاب ينتظرون حافلتهم لتقلهم إلى المدرسة

طالب أولياء أمور في المنطقة الغربية المسؤولين بضرورة تأخير الدوام المدرسي خلال فصل الشتاء، خصوصاً في المراحل التأسيسية والابتدائية التي يضطر فيها طلبة لا تتجاوز أعمارهم 6 سنوات الى الخروج من بيوتهم في أجواء الظلام والضباب والبرد التي تشهدها ''الغربية''·
وكان مجلس أبوظبي للتعليم راعى شكاوى الطلبة وأولياء الأمور خلال فترة امتحانات الفصل الدراسي الأول وقرر تأخير الامتحانات حتى الساعة العاشرة بدلاً من الساعة الثامنة والنصف صباحاً·
وطالب أولياء الأمور المسؤولين في مجلس أبوظبي للتعليم بمراعاة ظروف المنطقة، خصوصاً أنها تتميز ببعد المسافات بين كل مدينة وأخرى وتعرضها لموجات صقيع وضباب معظم أيام أشهر الشتاء، وهو ما يعرض حياة أبنائهم للخطر نتيجة الأمراض الرئوية التي تتزايد معدلاتها بين الطلاب، فضلاً عن خطر الحوادث بسبب انعدام الرؤية بسبب الضباب الكثيف الذي يغطى المنطقة أغلب الأحيان، بحسب سلطان المنصوري·
ويقول مستهجناً إن ابنه الذي لا يتجاوز عمره السنوات الخمس يخرج في السادسة والربع لانتظار حافلة المدرسة، في وقت يكون فيه المصلون عائدين من المساجد·
وتؤكد فاخرة محمد ولية أمر أحد الطلاب أنها تشفق على ابنها من الذهاب للمدرسة في هذا الجو المخيف، لذلك فإنها تعمد إلى تأخيره يومياً على الرغم من تحذيرات المدرسة، من مغبة التأخير، لكنها تقول إن حياة ابنها أغلى من أي تحذير، مشيرة إلى أن طفلها تعرض أكثر من مرة لنزلات برد وارتفاع في درجة الحرارة، بسبب خروجه في هذا الجو القارس·
وطالب يوسف سلطان- ولي أمر أحد الطلاب- بمراعاة ظروف أبناء المنطقة في هذا الجو، مستذكراً أن حافلة المدرسة كادت تودي بحياة ابنه اكثر من مرة بسبب الضباب، داعياً إلى العمل بالتوقيت الشتوي·
وألمح الدكتور محمد نوري عوف مدير مستشفى النور في المنطقة الغربية إلى تزايد حالات إصابة الأطفال بالبرد في هذا الوقت من السنة، بسبب موجات الصقيع التي تضرب المنطقــــــة، حيث يكثر المراجعون من الأطفـــــال المصابين بأمراض السعال ونزلات البرد، كون مناعة الأطفال ضعيفة·
في المقابل، أكد خلفان عيسى بن رصاص المنصوري مدير المنطقة التعليمية الغربية أن المنطقة تدرس مطالب أولياء الأمور المتعلقة بتأخير الدوام المدرسي في فصل الشتاء، نظراً لخطورتها، وستعرضها على المسؤولين في مجلس أبوظبي للتعليم، لبحث الاحتمالات الممكنة والتي تصب في المصلحة العامة ومصلحة الطالب على وجه الخصوص، تمهيداً لاتخاذ القرار المناسب·
وأضاف أن قرار تأخير الدوام المدرسي في الفترة الصباحية له عدة آثار ستترتب عليه مثل مدى قدرة الطالب على تأخير موعد خروجه من المدرسة وقدرته الاستيعابية بعد هذا التأخير، خصوصاً أن موعد عودة الطالب للمنزل سيتأخر أيضاً، وغيرها من الآثار، وهو ما يجعل ضرورة اتخاذ القرار بدراسة متأنية مسألة واجبة لبحث تداعيات هذا القرار

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: نبحث عن كفاءات شغوفة بخـدمة الوطن