الاتحاد

ألوان

سبعة من كبار الشعراء يشدون بالشلات والربابة بمسرح سويحان

الشعراء خلال الأمسية  (من المصدر)

الشعراء خلال الأمسية (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

شهدت خيمة السوق الشعبية بمهرجان سلطان بن زايد التراثي في سويحان مساء أمس الأول أولى الأمسيات الشعرية للمهرجان بمشاركة سبعة من كبار الشعراء الإماراتيين والعمانيين، الذين توزع إبداعهم ما بين شعر الشلات وشعر الربابة وشعر «العد»، الذي جمع اثنين من نجوم شعر الإلقاء الحاصدين لجوائز كبرى في مسابقات هذا اللون من الشعر?.?
فعلى مسرح السوق الشعبية المقامة في إطار المهرجان، ألقى الشعراء محمد بن هاشم الشريف وراشد أحمد الرميثي وسعد مرزوق الأحبابي وهادف الدرعي ومحمد بن هويدن من الإمارات، ومحمد بن شعفار وسعيد الزرعي من سلطنة عمان، عدداً من القصائد الوطنية والمتنوعة التي تغنت بحب الإمارات وقيادتها الرشيدة، وتطرقت إلى بعض جوانب الحياة الاجتماعية والتراثية في الإمارات وفي المجتمعات الخليجية الشقيقة، إلى جانب أشعار الحب والغزل?.?

اهتمام كبير
وأثنى الشعراء كافة على دعم ورعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات لهذا المهرجان التراثي الكبير، وحرصه على الحفاظ على التراث بما يجعل من سموه رجل التراث على المستوى العربي، واهتمام سموه بالشعر النبطي والشعراء، وتقديم كل أشكال الدعم لهم، وامتدحوا سموه في قصائدهم معددين مكارم أخلاقه، كما امتدحوا في قصائدهم المهرجان الذي جمعهم في هذه الأمسية?.?
وابتدأت الأمسية، التي قدمها وأدارها الإعلامي حسين العامري، بالشاعر محمد بن هاشم الشريف الذي ألقى قصيدة في الجزء الأول من الأمسية ثم تبعها بشلة في الجزء التالي، ثم الشاعر راشد أحمد الرميثي حامل بيرق الشعر في الموسم الخامس من مسابقة «شاعر المليون»، حيث ألقى قصيدتين، تلاه الشاعر سعد مرزوق الأحبابي الحائز على المرتبة الأولى بالمسابقة الشعرية لمهرجان سلطان بن زايد التراثي قبل عامين، حيث ألقى هو الآخر قصيدة في كل من جزأي الأمسية، وتغنى شاعر الربابة سعيد الزرعي بقصيدتين، وقدم شاعر الشلات هادف الدرعي شلة وقصيدة، تبعه زميله شاعر الشلات الآخر محمد بن شعفار بعد أن تغنى معه بشلة دويتو، فيما تغنى شاعر الربابة محمد بن هويدن بقصيدتين?.?

صحبة الشعر
وبين الدكتور راشد أحمد المزروعي رئيس لجنة المسابقة الشعرية في المهرجان مدير مركز زايد للدراسات والبحوث في النادي أن الشعر الشعبي فعالية رئيسة في هذا المهرجان التراثي، وقد اعتاد الجمهور على صحبة الشعر وحضرته في هذه الأيام التراثية، لأن سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان أراد للشعر أن يكون محوراً من محار موروثنا التراثي التي تثري المهرجان وتكمل تنوعه، سواء عبر الأمسيات الشعرية أو المسابقة الشعرية السنوية، الأمر الذي حافظ على الشعر مصاحباً دائماً للمهرجان، إذ يعيد الشعر إلى الأذهان تراث الأجداد، ويعزّز من تمسّكنا بتراثنا وتعلّقنا به، كما يعزّز الروح الوطنية والتمسك بعادات وتقاليد الماضي وتمسكه بالشعر، كونه الرافد الأساسي للتراث الشعبي الشفاهي، مشيراً إلى أنه من المقرر أن يشهد المهرجان الأسبوع القادم أمسية شعرية أخرى يحييها عدد من الشعراء الإماراتيين والخليجيين، حيث تلقى الأمسيات الشعرية أصداءً إيجابية كبيرة من جانب الجمهور الإماراتي والخليجي المتابع لهذا المهرجان التراثي الكبير?.?

مكارم الأخلاق
وعن مسابقة هذا العام الشعرية التي اختار لها سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان راعي المهرجان موضوع «مكارم الأخلاق»، نظراً لما للأخلاق من ارتباط شديد بديننا وبالحياة العامة، ولما فيها من أصالة وتمسك بعادات أهلنا وأخلاقهم، توقع د. المزروعي أن تكون منافساتها قوية، موضحاً أن أغلب المشاركات التي تلقتها اللجنة المشرفة على المسابقة كانت ملتزمة بالشروط والضوابط ، مشيراً إلى أن باب المشاركة ما زال مفتوحاً أمام الشعراء حتى الثامن من الشهر الجاري، إذ ستقوم اللجنة المشرفة على المسابقة بعد إغلاق المشاركة بعملية الفرز، واختيار أجمل خمس قصائد مشاركة، بدعوة أصحابها لإلقاء قصائدهم الفائزة وقصائد أخرى من شعرهم أمام اللجنة، ومبيناً أن اللجنة العليا المنظمة للمهرجان قد رصدت جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى.

اقرأ أيضا