الاتحاد

الاقتصادي

الأسهم ترتد هبوطاً بفعل جني أرباح «القيادية»

متعاملون في سوق أبوظبي للأوراق المالية (الاتحاد)

متعاملون في سوق أبوظبي للأوراق المالية (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

تراجعت الأسهم المحلية أمس، نتيجة عمليات جني أرباح تعرضت لها معظم الأسهم القيادية المدرجة بقطاعي العقار والبنوك بعد جلسة من الارتفاع القوي، على الرغم من الصعود المستمر لسهم «الإمارات دبي الوطني» نتيجة عمليات شراء قادتها المؤسسات والمحافظ الأجنبية على السهم بعد تفعيل قراره المتعلق بزيادة نسب تملك الأجانب لتصل إلى 20%، ما أسهم في وصول السهم إلى مستويات سعرية قياسية.
وارتد مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، هابطاً بفعل الضغوط البيعية التي تعرضت لها الأسهم القيادية التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الجلسات الأخيرة، ومنها سهما «أبوظبي التجاري» و«أبوظبي الأول»، فيما تماسك مؤشر سوق دبي المالي أمام عمليات جني أرباح وضغوط بيعية تعرضت لها الأسهم القيادية ومنها سهما «إعمار» و«دبي الإسلامي»، ليغلق منخفضاً، على الرغم من الارتفاع المتواصل لسهم «الإمارات دبي الوطني» وحالة التفاؤل التي سادت أوساط المستثمرين بعودة الانتعاش لمسيرة الأسهم المحلية.
وشهدت قيمة التداولات في الأسواق المالية المحلية زخماً ملحوظاً، لتسجل نحو 655.8 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع 227.3 مليون سهم، من خلال تنفيذ 5481 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 65 شركة مدرجة.
وتأثر مؤشر سوق أبوظبي، بالضغوط البيعية التي تعرضت لها الأسهم المصرفية، ومنها سهما «أبوظبي الأول» و«أبوظبي التجاري»، ليغلق منخفضاً بنسبة 0.99%، عند مستوى 5105 نقاط، بعدما تم التعامل على 61.2 مليون سهم، بقيمة 222 مليون درهم، من خلال تنفيذ 2024 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 30 شركة مدرجة.
كما ارتد مؤشر سوق دبي المالي، هابطاً مع نهاية الجلسة، متأثراً بعمليات جني الأرباح التي طالت عددا من الأسهم القيادية التي شهدت ارتفاعاً خلال الجلسة السابقة، ومنها سهما «إعمار» و«دبي الإسلامي»، ليغلق بالمنطقة الحمراء، بتراجع بلغ 0.46% عند مستوى 2876 نقطة، بعدما تم التعامل على 166.1 مليون سهم، بقيمة 433.8 مليون درهم، من خلال تنفيذ 3457 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 35 شركة مدرجة.
وقال إياد البريقي، مدير عام شركة الأنصاري للخدمات المالية: إن الأسهم المحلية تعرضت، لضغوط بيعية، قامت بها المؤسسات والمحافظ الأجنبية، نتيجة عمليات جني أرباح «مستحقة»، على الرغم من حالة التفاؤل التي سيطرت على المستثمرين بعودة الانتعاش لمسيرة الأسهم المحلية، مع امتلاكها الفرص الاستثمارية المتميزة.
وأضاف البريقي أن المحافظ اتجهت، نحو اقتناص الأسهم القيادية التي وصلت لأسعار مغرية، فيما شهدت الأسهم الصغيرة تعاملات مضاربية، جعلت الأسواق ترتد هبوطاً، متوقعاً عودة الأسهم لمواصلة مسيرة الصعود خلال الجلسات المقبلة، مستفيدة من حالة التفاؤل التي سادت أوساط المستثمرين، خصوصاً مع امتلاك الأسهم الكبرى المدرجة بقطاعي البنوك والعقار مقومات الصعود بدعم من سيطرة النزعة الشرائية على تعاملات المستثمرين الأجانب.
وفي سوق أبوظبي، تصدر سهم «الدار العقارية» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على 14.8 مليون سهم، بقيمة 32.9 مليون درهم، ليغلق متراجعا عند 2.18 درهم، خاسراً 7 فلوس عن الإغلاق السابق، وجاء سهم «أبوظبي الأول» في مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً مع نهاية الجلسة تداولات بنحو 59.6 مليون درهم، ليغلق منخفضاً عند 14.86 درهم، خاسراً 16 فلساً عن الإغلاق السابق.
وفي دبي، جاء سهم «آن ديجيتال» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، مسجلاً كميات تداول، تجاوزت الـ33.5 مليون سهم، بقيمة 7.7 مليون درهم، ليغلق مرتفعا 0.44% عند 0.229 درهم، وجاء سهم «الإمارات دبي الوطني» في مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً مع نهاية الجلسة تداولات بنحو 279 مليون درهم، ليغلق مرتفعا 2.66% عند 13.50 درهم، رابحاً 35 فلسا عن الإغلاق السابق.

اقرأ أيضا

الصين وأميركا تعقدان محادثات تجارية "بناءة" في واشنطن