الاتحاد

عربي ودولي

الإمارات تكثف دعمها للقطاع الصحي في الساحل الغربي

تقديم أدوية لمكافحة الأوبئة في التحيتا (الصور من وام)

تقديم أدوية لمكافحة الأوبئة في التحيتا (الصور من وام)

عدن (الاتحاد، وام)

كثفت دولة الإمارات العربية المتحدة عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر، دعمها للقطاع الصحي في الساحل الغربي اليمني في إطار برنامج الاستجابة الطارئة لمواجهة موسم انتشار الأوبئة وذلك من خلال تزويد المستشفيات الحكومية والوحدات والمراكز الصحية بالأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة.
وفي هذا الشأن، زودت هيئة الهلال الأحمر القطاع الصحي في مديرية «التحيتا» بمحافظة الحديدة بكميات جديدة من الأدوية.
وثمن حسن أحمد هنبيق مدير عام مديرية التحيتا الدور الكبير لدولة الإمارات في دعم القطاع الصحي ومختلف القطاعات الخدمية بالمديرية.
وذكر ممثل الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي أن هذه الكمية من الأدوية والمخصصة لعلاج ومكافحة الإسهالات الحادة المنتشرة في البلدات النائية الساحلية جنوب غرب مديرية التحيتا تأتي في إطار الدعم المكثف من قبل دولة الإمارات لمواجهة الأوبئة التي تزايدت حالات الإصابة بها خصوصاً بين الأطفال مع موسم هطول الأمطار.
وقال: «بناء على حصر الاحتياجات الطبية بشكل دائم وبناء على طلب من مكتب الصحة بمحافظة الحديدة عن وجود حالات الإصابة بالإسهالات المائية الحادة، تم توفير الاحتياجات الطبية للعمل على تحصين حياة المواطنين».
وتعد هذه الكمية الثالثة من نوعها المقدمة من قبل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للقطاع الصحي في الساحل الغربي خلال أقل من أسبوع وشملت مديرية المخا بمحافظة تعز ومديريتي حيس والتحيتا بمحافظة الحديدة فضلاً عن تسيير عيادتين متنقلتين بكامل مستلزماتهما لإنقاذ حياة عشرات الأسر والأهالي من قاطني بلدات «الغويرق والسقف والذكير» جنوب الحديدة.
وأكد الدكتور علي الأهدل مدير مكتب الصحة والسكان بمحافظة الحديدة، أن دولة الإمارات أسهمت بشكل ملموس وواضح في مكافحة الأوبئة وتحسين وإنعاش الخدمات الصحية في المديريات المحررة وكانت من أولى الهيئات الإنسانية الداعمة لليمنيين، وقامت برفد القطاع الصحي في البلدات المحررة بالأدوية والطواقم الطبية.
وفي السياق ذاته، سلمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي دفعة جديدة من الأدوية لمستشفى «حيس» العام في إطار برنامج الاستجابة الطارئة من قبل دولة الإمارات لمكافحة الأوبئة والأمراض المنتشرة في الساحل الغربي اليمني.
وقال ممثل الهلال الأحمر الإماراتي في الساحل الغربي، إن هيئة الهلال الأحمر تلقت نداء استغاثة جديداً من مكتب الصحة بمديرية «حيس» عن نفاد الأدوية في مستشفى «حيس» العام وتزايد حالات الإصابة بوباء الكوليرا والإسهالات المائية، وسرعان ما تم التجاوب وإيصال الكميات والأصناف المطلوبة، مؤكداً أن دولة الإمارات تضع القطاع الصحي على رأس أولوياتها ولن تألو جهدا في سبيل تقديم الدعم الطبي والخدمات العلاجية ضمن دورها الإنساني والإغاثي للشعب اليمني في المناطق والمدن المحررة من قبضة الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا.
من جانبه، جدد مدير عام مديرية «حيس» مطهر القاضي شكر وتقدير كافة أبناء المديرية لدولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها السخي والمتواصل للقطاع الصحي ومختلف القطاعات التي تمس حياة المجتمع في المديرية، مؤكداً أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية أصبحت علامة بارزة في ساحة العطاء الإنساني بفضل دورها الميداني وتجاوبها العاجل في تقديم المساعدات الإغاثية والعلاجية في كامل المناطق والمديريات المحررة في الساحل الغربي.
وفي السياق، أكد مدير مكتب الصحة بالمديرية الدكتور محمد طالب حمنه، أن الدعم المتواصل من قبل دولة الإمارات مكن مستشفى «حيس» من البقاء مفتوحاً لاستقبال ومعالجة الحالات المرضية المتزايدة سواء حالات الإصابة بوباء الكوليرا والإسهامات المائية أو غيرها من الحالات المرضية.
وفي سياق متصل، افتتح اللواء علي مقبل صالح محافظ الضالع مشروع بئر المياه رقم 6 بمنطقة «الوعرة» في مديرية الضالع بعد إعادة تأهيلها من قبل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي. وشملت عملية التأهيل توريد وتركيب وتشغيل مضخة البئر إضافة إلى توفير مولد كهربائي وتجهيز مستلزماته وبناء غرفة خاصة به وتشغيله.
وعبر محافظ الضالع عن شكره لدولة الإمارات العربية المتحدة على جهودها الكبيرة لدعم المحافظة واهتمامها بالمشاريع التي يحتاجها المواطن خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة.
وأوضح منسق الهلال الأحمر الإماراتي بالضالع أن هذا المشروع سيستفيد منه أكثر من 60 ألف نسمة في مديرية الضالع عاصمة المحافظة.
ولقي افتتاح وتشغيل البئر ارتياحاً مجتمعياً كبيراً لما له من أهمية قصوى عبر تزويده السكان بمياه الشرب في ظل شح المياه الذي تعانيه محافظة الضالع.
إلى ذلك، سيرت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قافلة إغاثة تحوي مساعدات غذائية إلى سكان «زنجبار» عاصمة محافظة أبين شملت ألف سلة غذائية تم توزيعها على سكان مدينة زنجبار وأحيائها وذلك بإشراف مباشر من قبل السلطة المحلية بالمحافظة وسيستفيد منها قرابة 7 آلاف شخص. وأعرب خالد إبراهيم منسق الإغاثة بالسلطة المحلية في أبين عن تقديره وامتنانه لهذه المساعدات.
من جانبهم، عبر سكان المنطقة عن شكرهم وتقديرهم للدور الإنساني الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة وذراعها الإنسانية في أبين والذي طال المجالات التنموية والخدمية في عموم مديريات المحافظة كافة.

اقرأ أيضا

صدور حكم سجن ثان بحق رئيس السلفادور السابق المسجون أصلا