الاتحاد

عربي ودولي

غسان سلامة: إحالة «تحقيقات معيتيقة» إلى الجنائية الدولية ومجلس الأمن

مطار معيتيقة وقد خلا من الركاب بعد هجوم بالصواريخ في أبريل الماضي (رويترز)

مطار معيتيقة وقد خلا من الركاب بعد هجوم بالصواريخ في أبريل الماضي (رويترز)

حسن الورفلي (بنغازي - القاهرة)

أكد قائد عسكري ليبي استعداد القوات المسلحة الليبية للتعاون مع بعثة الأمم المتحدة بالتحقيقات الجارية حول الجهة المتورطة في قصف مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس. وقال قائد غرفة عمليات القوات الجوية بالمنطقة الغربية اللواء محمد منفور لـ«الاتحاد» إن القوات المسلحة الليبية مستعدة للتعاون مع البعثة الأممية بالتنسيق مع القيادة العامة.
إلى ذلك، كرر المبعوث الأممي لدى ليبيا، رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، الدكتور غسان سلامة، التأكيد على أن البعثة ستحيل تقريراً حول قصف مطار معيتيقة إلى كل من المدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، ومجلس الأمن ولجنة العقوبات المعنية بليبيا.
ونفى اللواء محمد منفور شن سلاح الجو الليبي لأي غارة جوية مساء السبت الماضي، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية في ليبيا، والتي حالت دون تمكن الطائرات التابعة للجيش الليبي من شن أي غارات في طرابلس.
وقال غسان سلامة إن الاستهداف العشوائي لأماكن وجود المدنيين، سكناً أو سفراً هو من جرائم الحرب التي لا تزول بالتقادم، مشيراً إلى أن هناك حقًّا يكفله القانون، وهو حق التنقل داخل الأراضي الليبية وخارجها، وهذا الحق لا يمكن لأي أحد أن يخرقه أو يمنعه.
وأكد سلامة أن القصف العشوائي لمطار معيتيقة السبت الماضي كاد يودي بحياة المئات من الناس سواء في الطائرة التي أصيبت، أو في محطة الطائرات التي كانت تعج بألف مسافر، ناهيك بالعاملين بالمطار، أمر بالضرورة مدان وغير مقبول. وأشار إلى أن البعثة أوفدت فور وقوع القصف فريقاً للتقصي إلى المطار للتأكد مما حصل فعلاً لكي ترسل للجهات الدولية المعنية المعلومات الأكثر دقة.
وتتهم القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية ميليشيات حكومة الوفاق الوطني باستخدام مطار معيتيقة الدولي لأغراض عسكرية، وذلك بتسيير طائرات «درون» تركية لعرقلة عملية الجيش الليبي لتحرير طرابلس.
وتعرض مطار معيتيقة الدولي لما يقرب من 21 هجمة منذ فبراير 2011 منها 11 هجوماً منذ بدء معركة طرابلس في 4 أبريل الماضي.
وفي غريان، شرعت قوات الجيش الليبي في تحشيد قواتها من جديد في منطقة العربان الواقعة 30 كم جنوب شرق غريان، وذلك في إطار التحركات التي تقوم بها قيادة الجيش لتحرير المدينة من قبضة المليشيات المسلحة.
وبحثت مفوضة الاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية، فيديريكا موجيريني مع مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي أوضاع المهاجرين حول العالم خاصة المهاجرين في ليبيا وسوريا. وأكد مكتب المفوضية في بروكسل أن الجانبين تطرقا إلى الوضع المقلق الذي يعيشه المهاجرون في مراكز الإيواء وخارجها في ليبيا، وشددا على ضرورة تكثيف التعاون بين الاتحاد الأوروبي والمفوضية بشكل وثيق لمساعدة المهاجرين في ليبيا.
كانت موجيريني قد أكدت أن توفير بدائل آمنة لعمليات عبور المهاجرين البحر إلى الاتحاد الأوروبي، من خلال إعادة التوطين والعودة الطوعية من ليبيا أمر ضروري لمنع المزيد من المآسي للمهاجرين.
وفي بنغازي، أصدر رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبدالله الثني، تعليماته لمركز تنمية وتطوير المدن بالبدء الفوري لإعادة الضريح التاريخي للمجاهد عمر المختار إلى مكانه السابق بمدينة بنغازي، لما له من رمزية تهم كل أهل المدينة وغيرهم.

اقرأ أيضا

تيلرسون: نتنياهو خدع ترامب مراراً بمعلومات مغلوطة