الاتحاد

الرياضي

8 فبراير

في حياة كل منا محطات يعتز بها، خاصة إذا كانت تشكل نقطة تحول في مسيرته الحياتية، ويوم 8 فبراير بالنسبة لي هو هذه المحطة النوعية في مشوار الصحافة والحياة والذكريات، ففي هذا اليوم وبالتحديد في 8 فبراير عام 1976 كان لي شرف الانتساب إلى أسرة ''الاتحاد'' التي اعتز بها وافتخر·
ومرت السنون وتوالت وما زالت ''الاتحاد'' المدرسة والجامعة التي تحقق الإنجازات والانتصارات في ميادين الصحافة والإعلام الرياضي، وعلى كافة المستويات، ويكفي أن نقول إننا خلال السنوات الثماني الأخيرة حققنا عدة إنجازات على صعيد السبق الرياضي أبرزها فوز ''الاتحاد'' بأفضل تغطية إعلامية في نهائيات أمم آسيا في لبنان عام ·2000
ورغم تنوع الزملاء في تشكيل فريق العمل في المناسبات والبطولات، استمررْتُ إلى جانب رفيق الدرب والجهاد الزميل عصام سالم مدير تحرير الرياضة في خوض التحديات والمنافسات، ولم يتوقف الأمر عند كأس آسيا بل امتد إلى ''خليجي ''15 في السعودية و''خليجي ''16 في الكويت وأخيراً ''خليجي ''19 في مسقط·
واستمر حصد الألقاب والنجاحات جنباً إلى جنب مع الزملاء الأعزاء محمود الربيعي ومحمد عيسى وسعيد عبدالسلام ومحمد البادع، وفي مسقط انضم إليهم زملاؤنا الأعزاء سيف الشامسي ومنير رحومة وراشد الزعابي وأسامة أحمد الذي أكمل سيناريو النجاح بتغطيته المميزة للألعاب المصاحبة·
ولم تكن تلك الإنجازات لتكتمل لو لم تتزين باللقطات الاحترافية للمصورين الزملاء جابر عابدين وإسماعيل قيلي وعمران شاهد وعبداللطيف المرزوقي، ولولا جهود الزملاء في ''الديسك''·
وفي مسقط، كانت المسؤولية تحتم علينا جميعاً الاحتفاظ بإنجازاتنا السابقة، فالاحتفاظ بالقمة أصعب بكثير من الوصول إليها، ونجحنا بحمد الله في حصد اللقب الجديد المتمثل في فوزنا بالملحق الذهبي لـ''خليجي ''19 ضمن المسابقة التي نظمتها قناة الدوري والكأس القطرية·
وأشاد الجميع بفريق العمل ومن خلفه إدارة التحرير، أما التكريم والذي يقام في الدوحة غداً، فهو بالنسبة لي تكريمان، إنه يوم 8 فبراير الذي يتكرر ويمنحني شرف النجاح مرة أخرى بعد شرف الانتماء إلى أسرة ''الاتحاد''·
محمد حمصي

اقرأ أيضا

"اكويا" بطل كأس رئيس الدولة للخيول العربية في إيطاليا