الاتحاد

عربي ودولي

عقوبات إيران الجديدة تتجه إلى التأجيل

الرئيس الايراني السابق خاتمي

الرئيس الايراني السابق خاتمي

ألمحت جنوب أفريقيا أمس الى إمكانية إرجاء بحث مشروع قرار جديد في مجلس الأمن الدولي يتضمن عقوبات ضد إيران بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم، لمدة شهر واحد فيما أكد السفير البريطاني في نيويورك أن مجموعتي العقوبات اللتين فرضتهما الأمم المتحدة، كان لهما تأثير اقتصادي وسياسي على طهران·
وتسعى الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا الى إصدار قرار يشدد العقوبات السارية على إيران بما يشمل تجميد أرصدة وفرض حظر على سفر بعض المسؤولين· وقال جورج نيني رئيس إدارة الشؤون متعددة الأطراف بوزارة الخارجية في جنوب أفريقيا للصحفيين أثناء مؤتمر صحفي مقتضب ''إن التأخير شهر واحد لا يمكن ان يسبب كارثة نووية لكنني لا أعرف ما الذي يدور في فكر الدول الخمس دائمة العضوية وألمانيا''·
وكان دبلوماسيون في مجلس الأمن قد ذكروا أن الأمر سيستغرق اسابيع قبل ان يصبح المجلس مستعداً للتصويت على مجموعة جديدة من العقوبات· وجنوب أفريقيا عضو مهم في حركة عدم الانحياز التي ترفض فكرة إجبار إيران على وقف تخصيب اليورانيوم·
وتشعر هذه الدول بالقلق من أن الدول الأغنى تريد احتكار وقود اليورانيوم المخصب· ويتوقع أن تسلم الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريراً نهاية فبراير الحالي أو أوائل مارس المقبل بعد محادثات مطولة مع طهران بشأن النشاط النووي لإيران·
من جهته قال جون ساويرس سفير بريطانيا في الأمم المتحدة للصحفيين مساء أمس الأول، ''التأثير الاقتصادي للعقوبات كان من خلال زيادة تراجع تجارة إيران خاصة مع أوروبا واستعداد الشركات الدولية للاستثمار''· وأضاف أن العقوبات جعلت الشركات والبنوك على سبيل المثال تفكر في المخاطر التي تتعرض لها وجدوى المخاطرة بسمعتها جراء التعامل مع إيران''· وقال ساويرس إنه نتيجة للعقوبات لم يتمكن الرئيس الإيراني محمود نجاد ولا حكومته من الوفاء بوعودهم بتحسين الاقتصاد بالنسبة لعامة الشعب رغم أن عائدات مبيعات النفط والغاز وفرت للبلاد قدراً وافراً من الأموال·
ورغم أنه لا تتوافر أرقام عن التأثير المحدد للعقوبات إلا أن معدلات البطالة مرتفعة وتصــــــل إلى حوالي 10% وبلغ معدل التضخم 19% ما يؤثر على ناخبي نجاد الفقراء الذين دعموه في انتخابات الرئاسة عام ·2005 داخلياً، اصطدمت اعتراضات الإصلاحيين في إيران بجدار السلطة المركزية التي بررت رفضها لأكثر من ألفي مرشح إصلاحي، بقائمــــــــة طويلة من الإشكالات السياسية والأخلاقية·
من جانبهم واصل الإصلاحيون الاحتجاجات عبر مواقعهم والتصريحات النارية ضد حكومة نجاد· والتقى الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي بالمرشد الأعلي علي خامنئي وأوصى الإصلاحيين بضرورة الصبر فيما رجح متفائلون وسط الشرائح المعتدلة إعادة النظر في قرارات لجان وزارة الداخلية وقبول ترشيح عدد مهم من الإصلاحيين·

اقرأ أيضا

الاحتلال يطرد عائلة فلسطينية من منزلها لمصلحة المستوطنين