الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن: لا تغيير في سياستنا إزاء طهران

أوضحت وزارة الخارجية الأميركية ان مشاركة سفيرها لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد في ندوة مع وزير الخارجية الايراني منشوهر متكي في المنتدى الاقتصادي بدافوس، لا تشكل مؤشرا على تغير في السياسة الأميركية حيال طهران·
وامتنع المتحدث باسم الوزارة شون ماكورماك أمس الأول عن انتقاد خليل زاد علناً، لكنه قال ان وزارة الخارجية لم تسمح بمشاركته في هذه الندوة وخطوة من هذا النوع لن تتكرر ما لم تتراجع إيران في قضية برنامجها النووي·
وقال ماكورماك ''هل هناك سياسة جديدة؟ لا· إنها ليست سياسة جديدة ولم يكن هناك إذن مسبق'' بالمشاركة·
وأضاف ان خليل زاد أكد الخط السياسي الأميركي حيال إيران· وقال ''لا اعتقد انه قال شيئا مختلفا عما يمكن ان يقوله على منصة أو في مقابلة مع وسائل اعلام''·
وردا على سؤال حول ما إذا كان من الأفضل لخليل زاد تجنب المشاركة في جلسة المناقشات هذه، شدد ماكورماك انه امر عرضي· وأضاف ''لم تحصل ظروف مماثلة في الماضي ولا اتوقع ان تحدث امور من هذا النوع في غياب موافقة إيران على تعليق عمليات تخصيب وإعادة تخصيب اليورانيوم''·
وتابع ان ''هناك قنوات نتصل عن طريقها بالايرانيين''، بينها السفارة السويسرية في طهران والسفير الأميركي في بغداد رايان كروكر· وأضاف ''هناك أيضا قناة ممكنة هي وزيرة الخارجية إذا قرر الايرانيون تعليق تخصيب اليورانيوم''·
وشدد ماكورماك ان قواعد البروتوكول الأميركية تتطلب من الدبلوماسيين ان ''يكونوا مهذبين لكن ليس عليهم القيام بأي مبادرات كبيرة'' إذا التقوا مسؤولا في الحكومة الايرانية أو في ظرف اجتماعي معين

اقرأ أيضا

تعرّف على جنسيات ضحايا الهجمات الإرهابية في سريلانكا