الاتحاد

عربي ودولي

توجيه تهمة القتل لمنفذ عملية الطعن في مدينة ليون الفرنسية

فرق إسعاف في مكان الحادث

فرق إسعاف في مكان الحادث

أعلنت النيابة العامة في مدينة ليون الفرنسية، اليوم الإثنين، أنها وجهت تهمة "القتل والشروع بالقتل" إلى الأفغاني الذي نفذ عملية طعن بسكين السبت فقتل شخصاً وأصاب ثمانية آخرين في فيلوربان قرب ليون.

وأوضح المصدر نفسه أن منفذ العملية أبقي محتجزاً قيد التحقيق.

وكان نائب عام الجمهورية في ليون نيكولا جاكيه أعلن، أمس الأحد، أن المشتبه به أقر "جزئياً بالوقائع" خلال توقيفه، لكنه أدلى بأقوال "غامضة"، فقال مثلاً "إنه سمع أصواتاً تشتم الذات الإلهية وتعطيه أمراً بالقتل".

وقام المهاجم، مسلحاً بسكين وسيخ شواء، بمهاجمة المارة بشكل عشوائي أمام محطة مترو ما أدى إلى مقتل شاب في الـ19 من العمر وإصابة ثمانية أشخاص بجروح.

وتمكن عدد من المارة من إيقاف المهاجم. وروى أحد الشهود، الذين كانوا في المكان لدى حصول الاعتداء، ويدعى عبد القادر وهو سائق حافلة، أن المهاجم "كان زائغ العينين، بوجه خال من التعابير ويوجه طعنات بشكل عشوائي".

اقرأ أيضاً... قتيل وثمانية جرحى في اعتداء بالسلاح الأبيض قرب مدينة ليون الفرنسية

ولدى معاينته، تبين أنه يعاني من مشاكل نفسية عميقة واستهلك كمية كبيرة من "الحشيش" قبل ارتكاب الاعتداء.

وتتركز التحقيقات على مسار هذا الرجل. وقد تبين أن لا سوابق جنائية له وقد دخل فرنسا للمرة الأولى عام 2009 وكان لا يزال قاصراً، ثم تسجل في إيطاليا (2014). وبعدها، في ألمانيا (2015) ثم في النروج (2016) قبل أن يعود وحيداً إلى فرنسا في يونيو 2016.

بعد سنتين، حصل على حق اللجوء وعلى "حق حماية" يعطى عادة للذين لا تتوفر لديهم شروط اللجوء. وكان مزوداً بإقامة مؤقتة تجدد دورياً.

وأفادت النيابة العامة، أمس الأحد، أن مداهمة جرت في مركز كان يقيم فيه "ولم يتم العثور على أي إثبات يوحي بتوجهات متطرفة لديه". لذلك، تم استبعاد فرضية الإرهاب.

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في اشتباكات بين طالبان و"داعش" شرق أفغانستان