الاتحاد

منوعات

نساء يغيرن العالم عبر «السوشيال ميديا»

الاتحاد

الاتحاد

ترجمة: عزة يوسف

أكد تقرير نشره موقع «independent»، أن الفتاة الأميركية مارلي دياس، كانت في الحادية عشرة من عمرها عندما تمكنت من حشد اهتمام دولي العام 2016 بعد شعورها بالإحباط لافتقار المناهج المدرسية للتنوع، وتركيزها على ذوي البشرة البيضاء، وأوضح التقرير أن وسائل التواصل الاجتماعي أداة قوية للنساء لمعالجة مشاكلهن في المجتمع بكبسة زر، وبرزت الحركات «النسوية الشبكية» للكشف عن مشكلات المرأة .
وشنت مارلي حملة على وسائل التواصل تطالب بالتبرع بـ1000 كتاب حول الفتيات داكنات البشرة، وتم التبرع بنحو 4000 كتاب حينذاك، ولا تزال مارلي تحارب التحيز وتدافع عن التنوع في الأدب.
وشاركت الكاتبة البريطانية سكارليت كورتيس في تأسيس جماعة تساعد الناشطات الشابات على اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن حقوق المرأة عبر الإنترنت.
وتُعرف تارارنا بورك باسم الأم الروحية لحركة #MeToo، وهي ناشطة اجتماعية أميركية مسؤولة عن الحركة الدولية ضد التحرش التي ظهرت في أكتوبر 2017، لأنها استخدمت العبارة لأول مرة في حسابها على وسائل التواصل.
وتوجهت أيضاً الناشطة صوفي ساندبرج إلى إنستغرام لفضح تفشي وباء التحرش في المجتمع بعد أن ملت عدم القدرة على السير في الشارع من دون التعرض لمضايقات بعض الرجال.
أما العارضة البريطانية أدوا أبواه، فقد أسست مجتمعاً للصحة النفسية على إنستغرام، بعد أن عانت من الاكتئاب، لتناقش مع النساء الأخريات الموضوعات التي تؤثر على صحتهن العقلية والنفسية من دون خوف من إصدار أحكام نمطية عليهن.
وتتخذ الممثلة الأميركية الشابة روان بلانشارد، البالغة 17 عاماً، من تويتر وإنستغرام منصة للتحدث إلى متابعيها البالغ عددهم 5.1 مليون شخص حول مختلف القضايا الاجتماعية والاقتصادية، وتشمل مواضيع متنوعة مثل حقوق الإنسان والسيطرة على عنف الأسلحة في أميركا.

اقرأ أيضا

فتحي سلامة: أتمنى تقديم تراث الإمارات الفني برؤية جديدة