الاتحاد

الرياضي

استمرار عمر عبدالرحمن والكمالي.. استبعاد خليل والحوسني من قائمة «الأبيض»

منتخبنا يخوض المرحلة الأخيرة من الإعداد لتصفيات المونديال وكأس آسيا (الاتحاد)

منتخبنا يخوض المرحلة الأخيرة من الإعداد لتصفيات المونديال وكأس آسيا (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

سادت حالة من الارتياح بين الجهازين الفني والإداري للمنتخب الأول، على خلفية نجاح معسكر البحرين من 25 أغسطس الماضي إلى أول سبتمبر الجاري، وشهد أداء وديتين أمام الدومينيكان وسريلانكا، أحرز فيهما «الأبيض» 9 أهداف، وأشرك الهولندي فان مارفيك، المدير الفني، جميع اللاعبين خلال التجربتين للوقوف على قدراتهم، مشيداً بروح الالتزام والانضباط في المعسكر، وشدد مارفيك في بداية المرحلة على ضرورة الالتزام بتفاصيل التجمعات كافة ومواعيد التدريبات وغيرها، وطالب اللاعبين بإظهار الجدية اللازمة والتنافس لحجز مكان في التشكيلة الأساسية للمنتخب، الذي يستعد لخوض السباق المشترك للتأهل لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023.
ويغادر منتخبنا إلى كوالالمبور غداً لدخول المعسكر المغلق، استعداداً لمواجهة ماليزيا في افتتاح مشوار التصفيات 10 سبتمبر، وهي المباراة الرسمية الأولى التي يخوضها «الأبيض» تحت قيادة مارفيك.
واستقر الجهاز الفني على استبعاد أحمد خليل، مهاجم شباب الأهلي، من المعسكر لظروفه العائلية الخاصة التي أبعدته عن تجمع ماليزيا، بالإضافة إلى عادل الحوسني حارس الشارقة، والاستقرار على حراس «الأبيض» الأساسيين، كما ضمت القائمة المغادرة غداً كلاً من عمر عبدالرحمن «الجزيرة»، وحمدان الكمالي «الوحدة»، حيث تمسك مارفيك بـ26 لاعباً يسافرون إلى ماليزيا لدخول المعسكر قبل لقاء ماليزيا.
وتضم القائمة اللاعبين، علي خصيف، سالم راشد، خليفة الحمادي، خلفان مبارك، علي مبخوت، عمر عبدالرحمن، محمد العطاس، زايد العامري «الجزيرة»، محمد الشامسي، حمدان الكمالي، محمد برغش، خليل الحمادي «الوحدة»، خالد عيسى، محمد شاكر، أحمد برمان، بندر الأحبابي «العين» الحسن صالح، ماجد سرور «الشارقة»، وليد عباس، إسماعيل الحمادي «شباب الأهلي»، حبيب الفردان، طارق أحمد، جاسم يعقوب «النصر»، علي صالح، علي سالمين «الوصل» حسن المحرمي «بني ياس».
وفيما يتعلق بإيجابيات ومكسب تجمع «الأبيض» في البحرين، أكد إسماعيل راشد مدير المنتخب، أن الفترة الماضية شهدت الكثير من الفوائد الفنية والإدارية، أبرزها استيعاب اللاعبين للفكر الفني لمارفيك، بجانب حالة الالتزام والجدية، وأصبح الجميع يشعر بأهمية المرحلة، وضرورة إظهار وجه أكثر رغبة في المنافسة بقوة، كون مشوار التأهل للمونديال لن يكون سهلاً، ويتطلب لاعبين على درجة عالية من التركيز والانضباط الفني والالتزام بالتعليمات.
وقال: «رغم ضعف المنافس في الوديتين، إلا أن فوائدها كبيرة، أبرزها استيعاب فكر الجهاز الفني، وتطبيق الأفكار التي يرغب مارفيك في تطبيقها داخل الملعب، حيث التنوع التكتيكي في أسلوب اللعب، وهو ما سيفيد «الأبيض» في تلك المباريات التي تحتاج إلى تطبيق أكثر من أسلوب لعب، واستيعاب اللاعبين للفكر الفني بحسب قوة كل منافس، والكل يدرك أن شعار المرحلة، هو ضرورة الفوز في جميع المباريات، واحترام جميع المنافسين، ومارفيك سعيد لروح الجدية والانضباط التي كانت حاضرة في المعسكر، فالكل كان منضبطاً، واللاعبون قدموا أفضل أداء ممكن في التدريبات والمباريات، كما حصل كل لاعب على فرصته.
وفيما يتعلق بوجود «عموري»، وما يتردد عن عدم جاهزية اللاعب للمشاركة مع «الأبيض»، قال: «لن نجامل أي لاعب على حساب المنتخب، سواء عمر عبدالرحمن أو غيره، والحقيقة التي يعرفها الجهازان الفني والإداري هي أن اللاعب جاهز للعب، لكن مسألة مشاركته أساسياً في مباراة كاملة من عدمها، لا تزال بيد الجهاز الطبي المشرف على برنامجه التأهيلي، و«عموري» في قائمة المنتخب لمعسكر ماليزيا، وهو عنصر مهم للتشكيلة، وقادر على العطاء داخل الملعب، من واقع ما يقدمه حالياً فضلاً عن التقارير الطبية، وما يتردد عن عدم جاهزيته لا أساس له من الصحة.
وعن قادم التجمعات، وما إذا كان الجهاز الفني طلب وديات، قبل استكمال مشوار التصفيات أكتوبر ونوفمبر، قال: «مارفيك لا يفضل التجمعات الطويلة أبداً، لذلك لن يكون هناك مساحة للتجمع لفترة طويلة لأداء وديات قبل المباريات الرسمية، خاصةً خلال المرحلة الأولى من مشوار التصفيات، لكن لاحقاً قد يكون للجهاز رأي آخر».

اقرأ أيضا

منصور بن زايد: علاقات الإمارات والسعودية متميزة ونموذجية