الاتحاد

الرياضي

رأس الخيمة لم يستجد الدمج والرغبة كانت خضراء

الحديث لم يتوقف عن قضية الدمج بين ناديي الإمارات ورأس الخيمة

الحديث لم يتوقف عن قضية الدمج بين ناديي الإمارات ورأس الخيمة

في ردة فعل قوية وعنيفة رداً على الرفض الإماراتي لـ ''الدمج''، وما يتداوله محبوه ومنتسبوه بأن نادي رأس الخيمة هو من يستجدي الدمج من أجل الهروب من واقعه الذي يمر به حالياً·
قال الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس نادي رأس الخيمة السابق إن الخيماوي لم يستجد الدمج مع نادي الإمارات، كما يردد الإماراتيون، وإنما هم من رغبوا في ذلك، من خلال قيادة ناصر مردد نائب رئيس مجلس إدارة الأخضر لتلك الحملة وترؤسه اللجنة التي تستطلع آراء الجانبين·
وأضاف: ناصر مردد يمثل نادي الإمارات وليس نادي رأس الخيمة، وبالتالي فإن الإمارات هو من يريد الدمج وليس رأس الخيمة بحكم قيادة مردد لحملة الدمج، وترؤسه للجنة التي يقال إنها كلفت من سمو ولي عهد ونائب حاكم الإمارة، فكيف يحور الإماراتيون الواقع باتهام رأس الخيمة بأنه من يريد الدمج·
وصحيح أننا في رأس الخيمة رحبنا بالفكرة، ومازلنا نرحب بها، ليس لأن الأحمر يمر بوضعية سيئة حالياً وإنما نرحب من أجل مصلحة الإمارة، فإذا كان كذلك فأهلاً به، أما إذا كان لمجرد الدمج، فنحن نرفض أيضاً طمس هوية وتاريخ الأحمر لا مع الإمارات ولا أي ناد آخر·
وآسفاه قالها بوصقر على النظرة المحدودة التي ينظر إليها البعض لأنديتهم، مشيراً إلى أنه إذا كان طموحنا يتوقف فقط على الصعود لدوري المحترفين، فنعم وآسفاه أقولها وبألم على حال رياضة الإمارة التي باتت في ضياع، بصراحة تاريخ رياضتنا فاشل، لأننا لم نقدم أي شيء يذكر حتى الآن، وكل ما استطعنا عليه هو أن كل منا يمدح ناديه ويصفه بأنه الأفضل وكأنه أفضل ناد في العالم وليس في الدولة، والحقيقة نحن غير ذلك حيث مازلنا نصارع الأمواج لكي نعبر بسفينة رياضتنا إلى مرسى الإنجازات، ولكن ذلك لن يتحقق مادام بقينا على تلك العقلية والنظرة الضيقة·
وأوضح الشيخ محمد بن صقر بأنه ضد مقترح إشهار ناد سابع، إلا في حال بقت الأندية الحالية بنظام الهواية وتحول النادي السابع لعالم الاحتراف، وبالرغم من ذلك فإنني ضد إشهار ناد سابع، لأن الإمارة لا تستحمل هذا العدد الكبير من الأندية·
وحول رأيه في انتقال جمعة درويش كابتن الخيماوي إلى الإمارات قال إن انتقاله سيكون ''نقطة سوداء'' في تاريخه الرياضي، لأنه بذلك يكون قد تخلى عن المبادئ والأخلاق وجرى وراء المادة، خاصة في هذا التوقيت وناديه يمر بظروف صعبة، وتتطلب وقوفه معه، لأن الهروب والجري وراء المادة لا يصنع الرجال، بل المبادئ والأخلاق هما من يصنعان الرجال، خاصة في الأوقات الصعبة، لهذا أطالب جمعة بالمحافظة على تاريخه بالبقاء مع ناديه للدفاع عن اسمه وتاريخه وترك المادة لضعاف النفوس الذين يتباهون بها، وللأسف غير قادرين على توظيفها التوظيف الصحيح

اقرأ أيضا

هاتريك لخيول الإمارات في اليوم الثاني لرويال أسكوت