الاتحاد

الرياضي

الاتحاد الفلسطيني يدعم ترشيح ابن همام لـ تنفيذية الفيفا

تحدث اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن الهجوم الشرس الذي يتعرض له الاتحاد الآسيوي متمثلاً في رئيسه محمد بن همام ونائبه يوسف السركال رئيس لجنة الحكام وأيضاً عن بعض القضايا الرياضية الفلسطينية والدمار الذي طال البنية التحتية الرياضية خاصة في قطاع غزة إثر العدوان الإسرائيلي الغاشم، وذلك على هامش الاجتماع الذي عقده أمس مع يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي بحضور وليد أيوب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية لدعم محمد بن همام في ترشحه لـ''تنفيذية الفيفا''، وقال بالنسبة لمشكلة الاتحاد الآسيوي: نحن في فلسطين، كنا نتمنى أن يكون هناك اجتماع للمجموعة العربية لمناقشة أي خلاف ''عربي عربي''، لكن في كل الأحوال نعتقد في الاتحاد الفلسطيني أن علينا أن نبقي على رئاسة الاتحاد الآسيوي، وأن نحافظ على المراكز العربية الموجودة في الاتحاد، كما نرى أن رئاسة الشيخ أحمد الفهد للمجلس الأولمبي الآسيوي ورئاسة محمد بن همام لاتحاد الكرة الآسيوي تعدان ثروة لصالح الرياضة العربية والمجموعة العربية، وبالتالي يجب أن يتم تعزيزها وتدعيم قدراتها، لأن إضعافها لن يخدم أحداً، فوجودهما مصلحة للرياضة العربية والإسلامية ويجب على الجميع تعزيز موقفهما·
وقال الرجوب: من هنا أتمنى أن يعمل الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب بالسعودية ومن منطلق موقعه لرئيس للاتحاد العربي أيضاً على إيقاف تداعيات ما يحدث على الساحة من أجل المصلحة العربية، وأعتقد أن المجموعة العربية بالاتحاد الآسيوي ليس من الضير أن تعقد اجتماعاً لحل أي خلافات قد تطرأ إن كانت هناك خلافات من منطلق ضرورة ألا نخسر المواقع المهمة لنا سواء في المجلس الأولمبي الآسيوي أو الاتحاد الآسيوي لكرة القدم·
وقال أيضاً: أتمنى ألا تكون فلسطين جزءاً من التجاذبات الرياضية مثلما هي جزء من التجاذبات السياسية، فوجود الفهد وابن همام يعد مصلحة للرياضة العربية والإسلامية، وبالتالي يجب على الجميع تعزيز موقفهما·
وعن الخسائر التي تعرضت لها البنية التحتية الفلسطينية في قطاع غزة بعد العدوان الإسرائيلي الهمجي، قال: لقد استشهد 11 رياضياً فلسطينياً خلال العدوان الغاشم في مقدمتهم رئيس اتحاد الخماسي الحديث وأحد لاعبي المنتخب الأول لكرة القدم ولاعب من المنتخب الأولمبي، لكن في كل الأحوال هذا قدر الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان بقناعتنا وصدورنا العارية، وسوف نعيد تنظيم المنظومة الرياضية والبنية التحتية التي أصبحت في غزة تحت الصفر، بعد أن تم هدم مقر اللجنة الأولمبية بالكامل وبنسبة 100%، بينما كانت الأمور في الضفة الغربية أقل ضراوة· ونحن نتطلع إلى اهتمام ورعاية من الأسرتين العربية والإسلامية أولاً وبعدهما العالمية من أجل إعادة بناء وإعمار البنية التحتية الرياضية الفلسطينية، وفي هذا الخصوص قال رئيس اتحاد الكرة الفلسطيني إن هناك قراراً من ''الفيفا'' يدعو إلى عقد اجتماع دولي خلال الشهر المقبل للدول المانحة الصديقة من أجل إعادة بناء البنية التحتية الرياضية الفلسطينية، فنحن ننظر إلى الرياضة على أنها ممارسة للسياسة بمنظور أكثر إنسانية، وبالتالي فهي على المستويين الإقليمي والدولي رسالة إقناع بجدية حق الشعب الفلسطيني في العيش حراً ومستقلاً

اقرأ أيضا

سيميوني: نثمن جودة ما يقدمه اللاعبون وليس مدة مشاركتهم