الاتحاد

الرياضي

براجا: هدف عجمان ساذج !

الجزيرة فرّط في نقطتين غاليتين بالتعادل أمام عجمان

الجزيرة فرّط في نقطتين غاليتين بالتعادل أمام عجمان

واصل الجزيرة تلقي الصدمات والمفاجآت غير السارة للأسبوع الثالث على التوالي، فبعد أن كان ''تاجر السعادة'' طوال الشهرين الماضيين من خلال تحقيق قفزة هائلة في النتائج، آخرها الفوز على الشباب في الجولة العاشرة، وضمان الصدارة المنفردة، وكان الفوز السادس له على التوالي، تلقى الفريق خسارة ربما لم يكن لها تأثير على مسيرته في بطولة كأس المحترفين من الشعب، كما خسر الأسبوع الماضى أمام الوحدة بركلات الجزاء، وودع بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وجاء التعادل مع عجمان أمس الأول بطعم الخسارة ليمنح الفرصة للمنافسين الأهلي والعين لتقليص الفارق في صراع الصدارة، كما بعث أكثر من رسالة تحذير للجهاز الفني واللاعبين في بيت العنكبوت، الأولى تدعو الفريق إلى القلق على موقعة في الصدارة الذي أصبح مهدداً، خاصة أن المباراة المقبلة ليست سهلة، وسوف تكون أمام الوحدة الذي بدأت تعود له الابتسامة والثقة، وهو الفريق الذي أقصى العنكبوت من الكأس، والثانية مفادها أن الهجوم الجزراوي لأول مرة منذ بداية الموسم يعاني من أسلحته التهديفية، ولم يسجل سوى هدفين فقط في ثلاث مباريات، بعد أن كان يسجل هذا الرقم في المباراة الواحدة، والرسالة الثالثة تقول إن الغيابات أصبحت تؤثر على الفريق، بعكس كل تصريحات براجا التي سبقت المباراة، فقد كان غياب سوبيس عن لقاء الوحدة مؤثراً، وكذلك كان غياب الثلاثي سبيت خاطر وعبدالله موسى، وروزاريو، واعترف بذلك براجا بعد المباراة، والرسالة الرابعة تلفت الانتباه بدخول الفريق في مرحلة صعبة كان بمنأى عنها، وهي المرحلة التي يلعب فيها تحت ضغط المنافس بعد أن كان يلعب أمام الفرق المضغوطة وهي تلاعبه·
وبقدر ما وجه هذا التعادل رسائل سلبية، فقد وجه أخرى إيجابية، أولاها أن اللعب الفردي لن يصنع الفارق، وأن العودة للأداء الجماعي المعتاد طوال الدور الأول هو الحل، وأن الوقت قد حان لاستنهاض الهمة، والعودة للانتصارات، ولا مفر من التحرك السريع، وأن الأمل لا بد أن يبقى، خاصة أن الصدارة ما زالت جزراوية، وأن هلال سعيد أصبح أحد المكاسب المهمة في الفريق حالياً، بالرغم من النتائج غير المرضية التي واكبت مشاركاته·
ومن أجل ذلك، فقد حاول براجا مدرب الجزيرة أن يكون هادئاً وواثقاً خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، ولكنه فجأة ومن دون سابق إنذار انفجر غاضباً، وكادت تحدث مشادة كلامية بينه وبين عبدالوهاب عبدالقادر مدرب البرتقالي عندما فهم من كلامه أن عجمان استغل الضعف الدفاعي في الجزيرة، ولم يدع الفرصة تمر، حيث قال إن دفاع الجزيرة بخير، وإن الفرق التي تلعب بخطط هجومية لا تتراجع للدفاع، عندما تسجل هدفاً أو هدفين، وان هدف البرتقالي كان ساذجاً، ولم ينتج جملة تكتيكية، تم التدريب عليها بقدر استفادته من خطأ وارد، وانه إذا كان هناك فريق يستحق الفوز فهو الجزيرة، وإذا كان هناك فريق يستحق التهنئة على التعادل فهو عجمان·
واعترف براجا بأن الغيابات أثرت على الفريق، وأن دياكيه شارك وهو ليس في أفضل جاهزية، مشيراً إلى أن الكبوة لن تستمر أكثر من ذلك، وقد حان الوقت للتخلص منها، وأن فريقه قدم مباراة قوية، ولكنه لم يستفد من الفرص السهلة التي أتيحت له، وشدد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى عمل كثير حتى تعود الابتسامة لجماهير ومسؤولي النادي، كما شدد على أن الفريق لا يعاني من أي مشكلات نفسية، ولن يقع في الخطأ التاريخي نفسه الذي كان يقع فيه من قبل، وهو السقوط في الأمتار الأخيرة لأنه أصبح محصناً ضد ذلك·
وبالرغم من غضب براجا وتعليقه علي كلمات مدرب عجمان، إلا أنه حاول أن يغلفه باللباقة والود في النهاية، وقال إنه أراد من التعليق أن يوضح أمراً، هو الأدري به عن لاعبيه، وإنه يحترم عبدالوهاب عبدالقادر كمدرب، ويهنئه علي الأداء الجيد لفريقه الذي قدم مباراة قوية، وفي نهاية المؤتمر حاول براجا أن يرسم الابتسامة علي شفتيه، وهو يصافح مدرب عجمان، ولكنها لم تطيعه وعجز عن أن يبتسم نتيجة للنتيجة غير المرضية بالنسبة له

اقرأ أيضا

الفجيرة والوحدة.. "سعادة الذئاب"