الاتحاد

منوعات

حنان المازمي.. مهندسة في «خدمة المواطن»

حنان المازمي

حنان المازمي

هناء الحمادي (الشارقة)

تركز الشابة الإماراتية حنان المازمي على ترك بصمة استثنائية في خدمة المواطن وتغيير حياته للأفضل، ومن هذا المنطلق بدأت مسيرتها المهنية في الاستشارات الهندسية في بلدية البطائح بالشارقة، فبعد تخرجها من الثانوية العامة عام 2009 التحقت بتخصص الهندسة المعمارية في جامعة 6 أكتوبر في مصر، كانت رئيسة اتحاد الطلبة المهندسين في الجامعة، وشاركت في المؤتمرات والندوات وجلسات العصف الذهني مع السفارة والملحقية الثقافية التي كانت جوهر النجاح الذي حققته خلال فترة دراستها في مصر. وأكملت سنة البكالوريوس في جامعة عجمان، ثم حصلت على ماجستير الموارد البشرية وماجستير الاستراتيجية والجودة، فقد حرصت على تأهيل نفسها بالجوانب الإدارية والهندسية والحياتية لتطبيق مفهوم الموظف الشامل، من خلال عملها في بلدية البطائح والتعامل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم وتوفير متطلباتهم.
مسيرة المازمي لم تتوقف عند محطة التعليم والعمل، بل ترأست العديد من المناصب وحققت إنجازات على الصعيد الشخصي والدولي منها «جائزة التميز والاحتشام» من الملحقية الثقافية لدولة الإمارات في القاهرة تقول عن هذا الإنجاز «تكريم أفتخر به لتمثيل الأخلاق الحميدة لبنت الإمارات داخل وخارج الدولة، وهذه الجائزة تعني لي الكثير بما تحمله من قيم وأصالة المرأة الإماراتية».
وعن نهجها في الحياة، تقول: «نحن من نصنع سعادتنا ودائماً ما تكمن سعادتنا في إسعاد الآخرين، والعمل التطوعي هو الرمز المهم في تقدم الأمم وازدهارها والشعوب كلما ازدادت في التقدم والرقي ازداد انخراط مواطنيها في أعمال التطوع.. وشغفي بالعمل التطوعي جعلني أتطوع في أكثر من فريق تطوعي وأشرف على أكثر من عمل تطوعي داخل الدولة وخارجها، مما جعلني في المركز الأول في مسابقة الهلال الأحمر الطلابي على مستوى الدولة، وكان لتجربتي في الأعمال البرلمانية خلال عضويتي في مجلس شورى الشباب في استشاري الشارقة لمدة عامين أثر كبير في صقل شخصتي.
كلمات الأيتام والأطفال المحتاجين في الأردن خلال مشاركتها مع فريق «جسر الأمل» جعلتها ترى الحياة بشكل مختلف، وأن سعادة الإنسان تكمن في تغيير حياة الآخرين للأفضل، والعمل على توفير بيئة تعليمية صحية للأطفال والشباب. وأوضحت أن الشخص الفعال هو من يعمل على الارتقاء بذاته من خلال التعلم والاطلاع والتطوير وصقل المهارات والشغف في تعلم كل ماهو جديد، فخلال رحلتها العلمية والعملية تعلمت طريقة إنسانية «لغة الإشارة»،التي جعلتني أصل للصم والبكم واستطعت أن أقدم لهم دورات في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.

اقرأ أيضا

عبدالله أبوعابد.. صانع البهجة