صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

30 قتيلاً باعتداء لـ «طالبان» على فندق في كابول بينهم 14 أجنبياً

قوات أفغانية تغلق المنطقة أثناء الهجوم الإرهابي على فندق انتركونتننتال في كابول أمس (رويترز)

قوات أفغانية تغلق المنطقة أثناء الهجوم الإرهابي على فندق انتركونتننتال في كابول أمس (رويترز)

كابول (وكالات)

قتل أكثر من 30 شخصا باعتداء لحركة طالبان على أحد أكبر فنادق العاصمة الأفغانية كابول. وقالت وزارة الداخلية إن من بين القتلى 14 أجنبيا، وأربعة أفغان، والمهاجمون الستة.
واقتحم مسلحون يرتدون زي الجيش فندق إنتركونتيننتال مساء السبت واشتبكوا مع القوات الأفغانية أثناء الليل. وإن كانت الحصيلة النهائية للقتلى والجرحى قد تزيد. ومن بين القتلى موظفون ونزلاء بالفندق وأفراد من قوات الأمن اشتبكوا مع منفذي الهجوم.
وتبنت طالبان الهجوم أمس وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في بيان نشره عبر البريد الإلكتروني «مساء امس تعرض فندق انتركونتيننتال لهجوم شنه خمسة من مقاتلينا».
وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية صباح أمس انتهاء الهجوم على الفندق بعد مقاومة استمرت 12 ساعة من قبل المجموعة المسلحة التي اقتحمته مساء السبت وهي تطلق النار على النزلاء والطاقم.
وأعلن الناطق باسم وزارة الداخلية الأفغانية أن الهجوم «انتهى وكل المهاجمين قتلوا»، موضحا انه «تم إنقاذ 126 شخصا بينهم 41 أجنبيا».
وقبيل إعلان طالبان، اتهمت وزارة الداخلية شبكة حقاني المرتبطة بطالبان ويشتبه بأنها على علاقة بالاستخبارات الباكستانية منذ فترة طويلة. وقالت في بيان «حسب استخباراتنا، نظمت الهجوم شبكة حقاني الإرهابية التي تتمتع بملاذات خارج أفغانستان».
واقتحمت المجموعة المسلحة الفندق بعيد الساعة 21,00 (17,30 ت غ) ليل السبت بعد تفجير ثم بدأت بإطلاق النار عشوائيا.
وقطع التيار الكهربائي عن الحي وغرق الفندق الواقع على تلة في غرب كابول في الظلام طوال الليل باستثناء بعض ألسنة اللهب التي كانت تتصاعد على السطح بسبب حريق أضرمه المهاجمون.
وكتب عزيز طيب المدير الإقليمي لشركة «أفغان تلكوم» على صفحته على موقع فيسبوك مساء السبت «أُدعوا من أجلي، لن أخرج من هنا حياً». ثم كتب بعد قليل، «خرجت لكن نحو مئة من زملائي واصدقائي ما زالوا عالقين بين الحياة والموت». وكان هؤلاء موجودين في الفندق بمناسبة انعقاد مؤتمر.
وخلال الليل، قامت القوات الخاصة تساندها قوات لحلف شمال الأطلسي تدريجيا بتمشيط الطوابق. وقال مساعد الناطق باسم وزارة الداخلية نصرت رحيمي «نتقدم ببطء لتجنب الضحايا المدنيين».
وقال محاسب في الفندق نجح في الفرار بفضل معرفته الجيدة بالمكان إن «الحراس فروا بلا قتال، لم يردوا ولم تكن لديهم أي خبرة».