صحيفة الاتحاد

الإمارات

1000 طفل يشاركون بـ«الصيفي التاسع» لـ«التنمية الأسرية»

ورشة عمل صناعة القصة للأطفال(تصوير جاك جبور)

ورشة عمل صناعة القصة للأطفال(تصوير جاك جبور)

بدرية الكسار(أبوظبي)

يشارك نحو 1000 طفل في الملتقى الصيفي التاسع الذي تنفذه مؤسسة التنمية الأسرية، خلال الفترة من 24 يونيو- 12 يوليو الحالي، تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وذلك تزامناً مع عام زايد 2018 تحت شعار «زايد ملهم الأجيال»، والمتضمن 126 فعالية متنوعة تقدم من خلال 16 مركزاً علي مستوى إمارة أبوظبي في ثلاث مناطق تابعة، هي الظفرة والمنطقة الوسطى ومنطقة العين.
وأوضحت صنعا محمد السويدي، مدير منطقة العين بمؤسسة التنمية الأسرية ومديرة مشروع الملتقى الصيفي التاسع أن الملتقى في هذا العام يظهر بحلة جديدة تزامناً مع عام زايد يركز علي تنفيذ ورش تعليمية وتوعوية وورش وقائية يستفيد منها كافة أفراد الأسرة من الطفل وحتى كبير السن.
وأشارت أن جديد الملتقى هذا العام يشتمل على ورشة استشعار ورصد احتياجات المجتمع، عبر تخصيص برامج موجهة لأفراد الأسرة بما يتناسب مع بيئة كل منطقة واحتياجاتها للمساهمة في دعم استراتيجية وموجهات حكومة أبوظبي ومؤسسة التنمية الأسرية، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات والورش المتخصصة والمتنوعة كورشة عمل «التاجر الصغير» التي تهدف إلى إكساب الأطفال مهارات في التفكير والتخطيط لبدء مشروع تجاري صغير وتعلم مهارة الادخار والتوفير، وتخطيط الميزانية الشخصية. وورشة عمل «صانع القصص» التي تستهدف إكساب الأطفال مهارات السرد القصصي وكتابتها، بالإضافة إلى المهارات التقنية للقصة كتحريرها وتصميم الصوت.
وورشة «تأهيل المربيات» التي تستهدف تحسين إمكانيات المربيات ومهاراتهن في الاعتناء بالأطفال ورعايتهم، وتأهيل المربية لتكون أكثر كفاءة في رعاية الأطفال. إضافة لورشة «لندخل عام الابتكار والذكاء الاصطناعي»، التي تركز على مفهوم الابتكار والإبداع وخلق أفكار جديدة لاستشراف المستقبل، وورشة «عادات من تراث»، التي تنفذ بالتعاون مع مركز الدعم الاجتماعي التابع إلى القيادة العامة لشرطة أبوظبي، وتستهدف ترسيخ المفاهيم والقيم الإماراتية الأصيلة، والتركيز على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية.
وأضافت: إن الملتقى الصيفي التاسع يشتمل أيضا على برامج متخصصة في تنشئة ووقاية ورعاية الأطفال والشباب وإعدادهم للمستقبل، وتعزيز مكانة المرأة لتمكينها من الإسهام الفاعل في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، كما يضم العديد من الأنشطة والفعاليات في سياق شامل ومتنوع للجوانب الاجتماعية والثقافية والصحية، كما يبتكر أسلوباً شائقاً لاستثمار الإجازة الصيفية، ضمن بيئة محفزة لاستثمار المواهب والقدرات، وبإشراف مدربين تربويين واجتماعيين ذوي خبرة في تطوير الذات والتعامل مع أفراد المجتمع.
وتركز فعاليات الملتقى على تأصيل القيم الاجتماعية، وغرس التقاليد العربية للمساهمة في إعداد أسر واعية ومجتمع متماسك، وتعريف الأجيال بما قدمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أعمال جليلة، محلياً وعالمياً في مجال الاهتمام بالشباب وتنمية قدراتهم، كما يهدف إلى تعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي لدى أفراد الأسرة والمجتمع، وغرس وتعميق الهوية الوطنية لدى الأطفال والشباب، وتأصيل الشعور بأهمية التراث لدى الشباب وربطهم بتراث أجدادهم، واكتشاف مواهب الشباب والمساهمة في تنميتها وتطويرها، بالإضافة إلى الاستثمار الأمثل لأوقات فراغ الأطفال والشباب في الإجازة الصيفية.
وتابعت: تتضمن الفعاليات الـ 126 العديد من الورش، مثل إيجابيات وسلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، ورشة اسمع الحكاية، ورشة ابدع بيدي، ورشة سلوكي هو عنواني، ورشة اقرأ لترقى، مجالس الأسرة، عادات من تراث، مسرح العرائس، التاجر الصغير، مختبر الابتكار، من رسوماتي، أنامل مبدعة، طباخي الصغير، صانع القصص، كلنا شرطة، ورشة بالحوار نسعد، فن الاتيكيت الاجتماعي، ورشة طفلي بين القدَر والإهمال، الأنامل الذهبية، المهارات الشخصية، الطبق الصحي، وصفة استمرار الزواج، كنوز المعرفة، أسرة مستقرة لبيوت آمنة، أصدقاء المكتبة، أسرار السعادة، تواصل اجتماعي آمن، جلسة حوارية، بالقيم نحيا، الوالدية الإيجابية، القادة الصغار، بالإضافة إلى الورش والفعاليات الخاصة في عام زايد، ومنها: علمنا زايد، مسيرة قائد، زايد والتراث.