الاتحاد

الرياضي

ليما «موديل 2020» يقود قاطرة الوصل

ليما يحتفل مع زملائه بأحد أهدافه المؤثرة (الاتحاد)

ليما يحتفل مع زملائه بأحد أهدافه المؤثرة (الاتحاد)

وليد فاروق (دبي)

مكاسب عديدة، حصدها رجال الوصل، بعد تأهلهم المستحق إلى دور الـ16 لبطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال، بتفوقهم على فريق الهلال السوداني 3-2 بمجموع مباراتي دور الـ32، منحت «الإمبراطور» دوافع معنوية هائلة في بداية الموسم الكروي، ووضعته في بؤرة الأضواء، وأهلته لتقديم مستوى متميز هذا الموسم، يتلاءم مع طموحات جماهيره العريضة.
ومع تعدد تلك المكاسب التي حققها الإمبراطور، يبرز على السطح ضوء ساطع يتمثل في المستوى المتميز الذي يقدمه النجم البرازيلي فابيو ليما، صاحب هدف التأهل، مع البدايات الأولى للموسم الكروي الجديد، وهو المستوى الذي خالف بعض التوقعات باحتمالية هبوط مستوى اللاعب بعد رحيل «توأمه الكروي» كايو كانيدو إلى العين، ولكن ما قدمه اللاعب يؤكد عزمه على استرجاع مستواه الفني الكبير، الذي خفت بشكل واضح الموسم الماضي، وكان من بين الأسباب التي أثرت على أداء ونتائج الوصل الموسم الماضي.
وعلى مدار 3 مباريات رسمية، خاضها الوصل حتى الآن مع تدشين الموسم الجديد، نجح ليما في إحراز 4 أهداف، متمثلة في هدفين أحرزهما ببطولة كأس محمد السادس للأندية الأبطال أمام الهلال السوداني، بمعدل هدف ذهاباً في فوز فريقه 2-صفر، وآخر إياباً كان سبباً في التأهل إلى الدور التالي، علاوةً على مستوى رائع في المباراتين، وكونه مصدر خطورة وتهديد دائم على مرمى بطل السودان.
وفي المباراة الثالثة، أمام حتا ببطولة كأس الخليج العربي، نجح ليما في إحراز هدفين، قاد بهما فريقه لـ«ريمونتادا» كبيرة، والفوز بنتيجة 4-3، حيث كان هدفه الثاني الحاسم أيضاً في منح فريقه الفوز الأول له بالبطولة، والذي أحرزه في الدقيقة 92 من الوقت المحتسب بدل الضائع، في الوقت الذي كانت فيه النتيجة التعادل 3-3.
وجسد هذا الأداء الإيجابي، والدور المؤثر لليما، خلال المباريات القليلة الرسمية، التي أقيمت حتى الآن، رغبته الشخصية في تقديم صورة جديدة له، و«موديل» متطور لمكانة لاعب نجح في فرض نفسه من أول موسم له في «دورينا» منذ 5 مواسم، وبما يتناسب مع الموسم الكروي الجديد 2019-2020، الذي تشير كل الشواهد إلى أن المنافسة فيه ستكون حامية بين جميع الفرق، اعتماداً على محترفيها الأجانب سواء الجدد أو القدامى المستمرين من المواسم الماضية.
والملاحظ، أن ليما نفسه أكد حرصه على أن يكون الموسم الجديد مختلفاً كلياً عن مواسمه السابقة مع الوصل، ليس هذه الأيام فقط ولكن منذ نهاية الموسم الماضي أيضاً، حيث شدد على عزمه الالتزام بفترة الإعداد في بداية الموسم، والذي حالت ظروف كثيرة دون انتظامه به في المواسم الماضية، وهو ما حدث بالفعل، حيث انتظم اللاعب في بداية فترة الإعداد، التي أقيمت في دبي قبل السفر إلى المعسكر الخارجي في النمسا، وشهدت طوال تلك الفترة التزاماً من اللاعب ورغبة منه في الظهور بهذا المستوى المختلف، الذي يعيد للأذهان قدرات فابيو ليما، الذي سبق وأن توج بلقب أفضل محترف أجنبي في دوري الخليج العربي موسم 2016-2017.

اقرأ أيضا

30 يوماًً على انطلاق أغلى بطولة جولف في العالم