الاتحاد

عربي ودولي

قرقاش: قرار الحرب والسلام يجب أن يكون بيد الدولة اللبنانية

أنور قرقاش

أنور قرقاش

أبوظبي، المنامة، القاهرة (الاتحاد، وكالات)

نبّه معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، إلى معاناة لبنان من انفراد القرار وتداعياته، مؤكداً أن قرار الحرب والسلام والاستقرار يجب أن يكون قرار الدولة. وقال في تغريدة على حسابه في «تويتر» بعد اشتعال الأوضاع على الحدود اللبنانية جراء هجوم لـ «حزب الله» ورد إسرائيلي بالقصف المدفعي: «قلوبنا مع لبنان واللبنانيين هذا المساء، فطالما عانوا من انفراد القرار وتداعياته، والمنطق أن قرار الحرب والسلام والاستقرار يجب أن يكون قرار الدولة، ويعبر عن مصالحها الوطنية وسلامة مواطنيها في المقام الأول».
من جهتها، دعت مملكة البحرين، أمس، جميع مواطنيها الموجودين في لبنان إلى ضرورة المغادرة فوراً، نظراً لما تمر به الجمهورية اللبنانية من أحداث وتطورات أمنية توجب على الجميع أخذ سبل الحيطة والحذر.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، ما صدر عنها من بيانات سابقة بعدم السفر نهائياً إلى لبنان، وذلك منعاً لتعرض مواطنيها لأي مخاطر، وحرصاً على سلامتهم.
وانتقد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة هجوم «حزب الله» على إسرائيل، متهماً الدولة اللبنانية بـ «التفرج» على التصعيد على حدودها. وكتب في تغريدة على «تويتر» «اعتداء دولة على أخرى شيء يحرمه القانون الدولي. ووقوف دولة متفرجة على معارك تدور على حدودها وتعرض شعبها للخطر هو تهاون كبير في تحمل تلك الدولة لمسؤولياتها». وأضاف: «من أراد أن يفهم معنى النأي بالنفس فليتفرج على التلفزيون».
وأعاد الشيخ بن أحمد بث تغريدة لقائد القوات اللبنانية سمير جعجع قال فيها: «من غير المقبول أن يوضع لبنان أمام احتمال حرب مدمرة لا ناقة له فيها ولا جمل. ماذا يبقى من هيبة الدولة ومن مقومات العهد القوي إذا كان القرار الاستراتيجي الأول والأخير في يد أطراف خارج مؤسسات الدولة».
وأكد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، تضامن الجامعة الكامل مع الدولة اللبنانية في مواجهة أية اعتداءات تتعرض لها، وشدد على أن الانزلاق نحو المواجهات العسكرية قد يخرج بالوضع عن السيطرة، وحمل المجتمع الدولي مسؤولية ضبط ردود الأفعال الإسرائيلية التي قد تدفع بالأمور نحو مزيد من التصعيد لأغراض انتخابية داخلية. وأوضح أن الحفاظ على مصداقية مؤسسات الدولة اللبنانية أمام المجتمع الدولي يجب أن يُمثل أولوية متقدمة في هذا الظرف الدقيق، وانفراد جهة أو فصيل باتخاذ قرارات مصيرية متعلقة بالحرب هو أمرٌ لن يصب في مصلحة الدولة اللبنانية أو الشعب اللبناني في عمومه. وشددّ على أن السياسة الإسرائيلية تستهدف ضرب التماسك اللبناني، وبالتالي فإن على اللبنانيين مواجهة هذا المخطط المكشوف عبر التمسك بالمؤسسات ووحدة القرار السياسي والأمني في يد الدولة، ووضع مصلحة الوطن اللبناني فوق أي اعتبار.

اقرأ أيضا

ترامب يهدد بإطلاق سراح أسرى "داعش" على الحدود الأوروبية