صحيفة الاتحاد

الرياضي

غريب : الحلول الفردية تحسم معركة «المدرسة الواحدة»!

شوقي غريب

شوقي غريب

علي معالي (دبي)

يرى شوقي غريب، مدرب المنتخب الأولمبي المصري، أن إنجلترا والسويد «مدرسة واحدة» في الملعب، وبالتالي فإن كل منهما على دراية تامة بالآخر، وتبقى الحلول الفردية للاعبين حاسمة في أرض الملعب، وأن خبرات «أحفاد الفايكنج» ربما تكون الأفضل، وتساهم في تأهلهم إلى الدور نصف النهائي.
وقال: المباراة متكافئة أمام المنتخبين، والوصول إلى هذه المرحلة من البطولة، جاء بعد مجهود شاق ومن خلال ركلات الترجيح، وأصبح لديهما الحافز الأكبر قبل مباراة اليوم، لأن فوز أي منهما يجعله ضمن أفضل 4 فرق في العالم، وهذه قمة الكرة والطموح.
وأضاف: هناك أداء ملتزم من المنتخب الإنجليزي، وطريقة لعب معروفة، ويعتمد على الثنائي هاري كين ورحيم ستيرلينج، والاستفادة من الكرات الثابتة، وأهدافه من ركلات جزاء أو كرات ثابتة، بعكس السويد الذي يملك بعض العناصر التي تلعب بتحرر نسبي عن الفكر الإنجليزي، ومنهم عدد كبير يلعبون في «البريميرليج».
وأشار شوقي غريب إلى أن الالتزام الخططي الأكبر نشاهده في المنتخب الإنجليزي، وهذه الطريقة ربما تكون ميزة أو عيباً في الوقت نفسه، الأولى تجبر اللاعبين على الالتزام بما يريده المدرب، والثانية لا تساهم في قيام اللاعب بإخراج كل طاقته الابداعية في الملعب، وفي السويد لا نجد الالتزام الخططي الكامل من اللاعبين، بما يريده المدرب، ويتضح هذا من خلال التحركات المتحررة في الملعب.
وأضاف: كين حركته قليلة ولكنه وجوده داخل مربع العلميات بشكل دائم يمنحه الفرصة الأقرب للتهديف والخطورة، وزميله ستيرلينج يتحرك كثيراً ويساهم بشكل فعال في الهجوم، وفي المنتخب السويدي نشاهد بيرج الذي ينتظر منه أن يشكل خطورة كبيرة لقدراته العالية في التهديف.
وانتقل شوقي غريب إلى نقطة مهمة، وقال: هناك تميز كبير في الفريقين في حراسة المرمى، ولهما الفضل في الوصول إلى دور الثمانية، والحارس الأفضل اليوم سوف يساهم في تحقيق التأهل، وفي الوقت نفسه يجب الاعتراف بأن هناك منتخبات كثيرة وصلت إلى مرحلة متقدمة في المونديال، وأرى أن إنجلترا والسويد من المنتخبات التي حققت من وجهة نظري غير المتوقع منهما حتى الآن.
وأضاف: هذا الدور في المونديال سوف نشاهد قمة الأداء وروعته سواء من إنجلترا أو السويد، وكذلك بقية المنتخبات التي تأهلت، وأتوقع أن عامل اللياقة البدنية العالية في الفريقين يجعلنا نستمتع بمباراة قوية، وربما تصل إلى وقت إضافي أو ركلات ترجيح، مثلما حدث لهما في المباراة الأخيرة، وهو ما يعني أن المتعة والإثارة الأكثر حضوراً في اللقاء حتى اللحظات الأخيرة.