الاتحاد

الإمارات

أعضاء في «الوطني الاتحادي»: 5 آثار رئيسة لرسالة «الموسم الجديد»

ناصر الجابري (أبوظبي)

حدد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي 5 آثار رئيسة لرسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مع انطلاق الموسم الجديد، وتتمثل في أنها تمثل خريطة طريق للمسؤولين والموظفين نحو استمرارية ريادة الدولة في مختلف القطاعات، وأنها تعد حافزاً للجميع نحو بذل الطاقات وتنمية القدرات، إضافة إلى أنها رسالة بضرورة التواصل الفاعل والمباشر بين الجهات المختصة والمواطنين للارتقاء بمؤشرات الأداء، كما تشكل تأكيداً على وجود حلول تنفيذية لعدد من الملفات الحيوية، ومنها ملف التوطين، وترسخ من ضرورة التحلي بالأخلاق الحميدة والقويمة التي تمثل نهج الإمارات في وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال جاسم عبدالله النقبي: «إن الرسالة تبرز أهمية سياسة الباب المفتوح والمباشر بين المسؤولين والمواطنين، حيث يوجد تخوف من البعض للرد على شكاوى أو ملاحظات المواطنين، إلا أن الحكومة توجه بأن يرد المسؤول بما يستطيع تقديمه للمواطن لحل هذه الإشكالية، فإن نجح التواصل المباشر بين المسؤول الحكومي والجمهور، فلن تكون هناك حاجة من قبل المواطن للتوجه نحو برامج البث المباشر أو وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن شكواه».
وأضاف: «تعد الرسالة إيجابية ومحفزة من قبل القيادة العليا بالدولة، كما تشير إلى أن الدولة تطمح لقيام المسؤولين بنشاط استثنائي، فالإمارات دولة إنجازات، ولا تريد من المسؤول أن يكون في مكتبه ويتخذ قراراً دون معرفة الآثار الإيجابية والسلبية للقرار، بل من الضروري تلمس رأي المواطن والمقيم ومعرفة كل ما يمس الوطن، وهو ما يجعل من وظيفة المسؤول المبادرة في المجالات كافة، والسعي للمواطن، لا أن ينتظر المواطن ليأتي إليه».
ومن جهته، قال مطر حمد بن عميره الشامسي: «نعيش ضمن دولة تسابق الزمن وتستشرف المستقبل، بوجود رؤية ملهمة من قيادة حكيمة تسعى دوماً إلى استمرارية الدولة في المركز الأول عالمياً في القطاعات كافة، عبر سياسات تتلمس الاحتياجات الحالية، وقوانين تضع في عين الاعتبار متغيرات القادم، ومبادرات تعالج التحديات، ومكارم ترسم الفرحة على وجوه المواطنين، وهو ما تجسد عبر رسالة سموه التي شملت القطاعات كافة، نظراً للدور الكبير الذي يلعبه كل مواطن في تحقيق التطلعات التي تسعى لها الدولة».
وأضاف: «إن تركيز الرسالة على الوصول للمنجزات وبلوغ القمم، يؤكد أن دولة الإمارات تمضي قدماً في سباق التنافسية العالمية، وأننا دولة تنفذ وتعمل وتحرص على تحويل الأفكار من الأوراق إلى مشاريع قائمة، وهو ما يتطلب وجود المسؤولين والموظفين الذين يدركون بأن أساس تحقيق النجاح يتمثل في تلبية تطلعات المواطن ومعرفة احتياجاته والعمل على تحقيقها».
من ناحيته، قال مطر سهيل اليبهوني الظاهري: «تجسد رسالة سموه النهج الحكيم للقيادة الرشيدة التي توجه دوماً بضرورة متابعة شؤون المواطنين، والحرص على تنفيذ متطلباتهم واحتياجاتهم، من خلال توجيهات سديدة تولي المواطن كامل الرعاية والأولوية، وعبر المبادرات التي تستهدف إنتاجيته والارتقاء بمؤشرات الأداء الحكومية لأن تواصل تصدر ميادين العمل».
وأضاف: «تضمنت الرسالة العديد من التوجيهات المهمة في مجالات العمل الحيوية، حيث تمثل تأكيداً على ضرورة التواصل الفعال والمباشر بين القطاعات الحكومية والمواطنين لمعرفة التوصيات التي من شأنها الارتقاء بالأعمال، إضافة إلى أهمية التحلي بالإيجابية والتفاؤل مع انطلاق الموسم الجديد».
بدوره، قال خلفان عبدالله بن يوخه: «إن رسالة سموه، تمثل تجسيداً لنهج القيادة الرشيدة التي تدعم شؤون المواطنين، وتعمل على تلمس احتياجاتهم وتحقيق الآراء والتطلعات من خلال تلبيتها والعمل على الارتقاء بمؤشرات الأداء، حيث تنتهج دولة الإمارات مساراً يرتكز على المواطن والاستثمار فيه والعمل لأجله، وهو الأمر الذي جعل من الإمارات دولة رائدة عالمياً في مختلف القطاعات التنموية».
وأضاف: «تعنى الرسالة بالعديد من المحاور المهمة ذات الارتباط المباشر بالمواطن، ومنها ملف التوطين الذي يستهدف شريحة كبيرة، حيث تمثل توجيهات سموه بشرى لكل المواطنين الباحثين عن العمل، وتأكيداً أن القيادة تستمع لهم ولآرائهم في أحد الملفات البارزة»، مقترحاً ضمن ملف التوطين أن تكون الموافقة لجديد الخدمة للسنوات القادمة بالنسبة لغير المواطنين العاملين في الحكومة الاتحادية مركزية بيد وزارة الموارد البشرية والتوطين حتى تتم عملية الإحلال بشكل منظم.

جمال السميطي: حلول مثلى
قال القاضي الدكتور جمال حسين السميطي، مدير عام معهد دبي القضائي: «إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يواصل توجيه نصائحه السديدة التي يوجهنا من خلالها لما فيه خير الوطن وسعادة المواطن، وضمان مستقبل أكثر إشراقاً».
وتابع: «نستشف من هذه الرسائل أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يرصد بعين القائد مختلف شؤوننا الوطنية، ليقدم لنا الحلول المثلى لتعزيز قدراتنا، وإلهامنا للمشاركة بجهودنا وآرائنا، والثناء على الإيجابيات والممارسات الصحية والعمل على تعزيزها، وتصحيح مكامن الخلل حال ظهورها، لتكون التوجيهات ذاتها عاملاً مكملاً وداعماً للتشريعات بمختلف صنوفها».
وأضاف: «الرسالة بحد ذاتها جاءت مفعمة بالإيجابية، فسموه يذكرنا بإنجازاتنا التي حققناها في فترة قياسية من الزمن، وحتى نحافظ على هذه المكتسبات، ينبغي علينا الاستعداد للمستقبل».

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: مع السعودية في مواجهة المخاطر