الاتحاد

دنيا

عبدالله بن لندن: أنا عميد عائلة الإطفائي سالم

دبي- أمل النعيمي:
يجوب المدارس ومراكز المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة بحقيبته التي يواري فيها اشياء تسعد من يمضي اليهم عبدالله بن لندن صحبة فرقته المسرحية المرحة (عائلة الاطفائي سالم)·· أدواته مطفأة الحريق والولاعة والكبريت والمبخر ورقم هاتف طوارئ الدفاع المدني ···997
دوافعه إنسانية تهدف إلى نشر الوعي الأمني والمحافظة قدر الامكان على الأرواح والأموال·· من خلال التوجيهات التي يتوجه بها إلى الفئة المستهدفة·
الأطفال هم الفئة الاكثر قرباً الى نفسه وكذلك المسنون ولكنه يجد نفسه مندفعاً لذوي الاحتياجات الخاصة ودون تردد يتعاطف معهم وهو يعلمهم، يشاركهم برامجه·· ويهدي لهم مع كل هدية جزءاً من روحه··
عائلة الاطفائي سالم، فكرة نضجت ونفذتها إدارة الدفاع المدني منذ فترة لا تقل عن ثلاث سنوات تلبية لحاجة نشر الوعي والتثقيف بين أفراد المجتمع وارشاد الاطفال واليافعين في المدارس وبعض مراكز المسنين ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في الدولة·
وبما ان للطفل عالما خاصا تحكمه قواعد وقوانين الحياة التي يعيش فيها، وان استقلاليته في الحركة وتفاعله تبدأ منذ شعوره بالحاجة للحماية والرعاية لمن يرعاه، فإن هذا العالم ينبغي الدخول اليه برفق وعدم اقتحامه بفجاجة فظة· هكذا يفهم بن لندن الامر ويفسره لنا، ويقول: إن مرحلة الطفولة الأولى تحتاج من الأهل الانتباه للطفل وبما يدور حوله من أخطار ابتداء من هذه المرحلة وكل مراحل الحياة بعد ذلك·· لذا نسعى إلى توجيه الأهل نحو هذه المرحلة من خلال وسائلنا التي نحملها معنا في كل مكان فأنا روح الفريق·· اتنقل من مكان إلى آخر وأقترح على من حولي القيام بأدوار شخصيات العائلة·
مراحل الخطورة
ويضيف: أحاول احياناً كثيرة أن ادعم توعيتي بوسائل عديدة، وتوضيح المراحل قبل فترة الحبو وبعد ذلك من التعرض للسقوط والحروق والاختناق والحوادث المختلفة، وقد تكون الأخيرة هي ما يهدد سلامة الطفل مثلاً عند وجوده في السيارة وحده، ووجوب تخصيص مقعد خاص له لصغر حجمه، وفترة الحبو والتحذير من الطرق الكثيرة التي تؤدي إلى الاختناق مثل الأدوية والحلويات الصلبة والألعاب الحادة والانتباه إلى عدم تعرضه للرضوض والحروق والسقوط والغرق والكهرباء والتسمم وإبعاد كل وسائل الخطر مثل العبث بمفاتيح الغاز، والتجهيزات الكهربائية، وعدم التعرض للأماكن المرتفعة كالنوافذ والشرفات وإبعاد جميع مصادر الحرارة وخصوصاً الكبريت والولاعات وتعليمه وظائف هذه الاشياء ومدى خطورتها·
أنا في عائلة الاطفائي سالم- كما يقول عبدالله بن لندن- أهتم من خلال جولاتي بالفئة من 6 إلى 12 سنة في التوعية والارشاد، اعلمهم قواعد استخدام المعدات ما يحتويه المنزل من اخطار وأنبههم إلى عدم دخول المطبخ إن لم يكن ثمة ضرورة وحاجة لذلك·· وعلى المستوى الوقائي من خلال عملنا في إدارة الدفاع المدني فإننا نهدف إلى التغلغل وسط الجمهور والاهتمام بالفرد·· مثلاً نعلم الطفل الطرق السليمة لقواعد السير واتجاهات الطرق، وقواعد الاخلاء والهروب من الأماكن الخطرة في حالة تواجدهم فيها·· وبشكل سليم ومدرب هكذا نكون قد دربنا اطفالنا بإعطائهم المعلومات المبدئية للوقاية ولخوض غمار الحياة بشكل سليم·· والتوعية نستهدف بها قطاعات عديدة منها الطفل، خاصة إعداد الطفل بشكل جيد وسليم·
997 ·· رقم للحفظ
يؤكد عبد الله بن لندن بروح الاطفائي الحريص: إن سياسة النصح والارشاد مع استخدام الحزام في السيارة والابتعاد عن الولاعة والشمعة والكبريت ومعرفة رقم الطوارئ (997) والتأكيد على حفظه جيداً، اشياء ضرورية يمكن ان نتلمس اهميتها في الوقت المناسب، وهو وقت الحاجة··، ويقول موضحا: مشاركاتنا من خلال عائلة الاطفائي سالم في مهرجان التسوق واسعة ومطلوبة والحمد لله، وعلى مدى السنوات الماضية اكتسبنا خبرة لا يُستهان بها قربتنا كثيرا من عالم الاطفال ومفرداتهم ودلتنا على اقرب الوسائل في الوصول اليهم، ويؤكد عبدالله بن لندن ان نشاط عائلة الاطفائي سالم متواجدة في جميع انشطة ومرافق المهرجان التي تعنى بالطفل ابتداء من استقبالهم في المطار إلى نشاطات الحدائق ومدينة الطفل والقرية العالمية وقرية التراث والغوص· ويقول: بدأت شهرتنا والحمد لله تزداد، وهو استنتاج مني يرتبط بعدد المدارس التي تطلبنا لتوعية التلاميذ، إذ بلغ عدد تلك المدارس 25 خلال السنة الماضية وهذا عدد اعتقد انه جيد جداً·· ونسعى للمزيد·

اقرأ أيضا