حاتم فاروق (أبوظبي)

تحركت مؤشرات الأسواق المالية المحلية بشكل عرضي، خلال جلسة بداية الأسبوع أمس، متأثرة بهبوط الأسواق العالمية وتراجع أسعار النفط، وسط انخفاض ملحوظ في أحجام وقيم التداولات وغياب الاستثمار المؤسسي والأجنبي.
وتماسكت المؤشرات المالية المحلية، أمام عمليات بيع محدودة، طالت عدداً من الأسهم القيادية المدرجة بقطاعي البنوك والاتصالات، بالتزامن مع حالة الحذر والترقب التي تسود حالياً أوساط المستثمرين، ترقباً لبيانات الشركات المدرجة مع نهاية الربع الأول من العام، واتجاه المؤسسات والمحافظ الأجنبية لتغطية مراكزها المالية في الأسواق العالمية.
ونجح مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، في التماسك أمام عمليات بيع محدودة، تعرضت لها الأسهم القيادية التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال الجلسات الأخيرة، ومنها سهم «اتصالات»، كما انخفض مؤشر سوق دبي المالي أمام عمليات جني أرباح وضغوط بيعية تعرضت لها الأسهم القيادية، ومنها سهما «الإمارات دبي الوطني» و«دبي الإسلامي».
وشهدت قيمة التداولات في الأسواق المالية المحلية تراجعاً ملحوظاً، لتسجل مع نهاية الجلسة نحو 141.2 مليون درهم، بعدما تم التعامل مع 86.6 مليون سهم، من خلال تنفيذ 1922 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 61 شركة مدرجة. وتأثر مؤشر سوق أبوظبي، بالضغوط البيعية التي تعرضت لها الأسهم القيادية، ومنها سهما «أبوظبي التجاري» و«اتصالات»، ليغلق منخفضاً بنسبة بلغت 0.28%، عند مستوى 5230 نقطة، بعدما تم التعامل على 18.6 مليون سهم، بقيمة 52.4 مليون درهم، من خلال تنفيذ 638 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 28 شركة مدرجة. وترجع مؤشر سوق دبي المالي، متأثراً بعمليات جني الأرباح والتي طالت عدداً من الأسهم القيادية، ومنها سهما «الإمارات دبي الوطني» و«دبي الإسلامي»، ليغلق متراجعاً بنسبة بلغت 0.58% عند مستوى 2821 نقطة، بعدما تم التعامل على 68 مليون سهم، بقيمة 88.4 مليون درهم، من خلال تنفيذ 1284 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 33 شركة مدرجة. وقال إياد البريقي، مدير عام شركة الأنصاري للخدمات المالية: إن الأسهم المحلية تعرضت، لضغوط بيعية، قامت بها المؤسسات والمحافظ الأجنبية، نتيجة عمليات جني أرباح، بالتزامن مع حالة الترقب والحذر التي سيطرت على المستثمرين، نتيجة هبوط الأسواق العالمية والنفط، وسط انتشاراً لمخاوف بشأن فيروس الصين «كورونا».
وتوقع البريقي عودة الأسهم لمواصلة مسيرة الصعود خلال الجلسات المقبلة، مستفيدة من المحفزات والبيانات الإيجابية المتوقع إعلانها قريباً، فضلاً عن امتلاك الأسهم الكبرى، المدرجة بقطاعي البنوك والعقار، مقومات الصعود بدعم من سيطرة النزعة الشرائية على تعاملات المستثمرين الأجانب.
وفي سوق أبوظبي، تصدر سهم «الشارقة الإسلامي» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية، بعدما تم التعامل على 3.9 مليون سهم، ليغلق على ارتفاع عند سعر 1.32 درهم، رابحاً 4 فلوس عن الإغلاق السابق، فيما جاء سهم «القابضة» في مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً مع نهاية الجلسة تداولات بنحو 9.4 مليون درهم، ليغلق على ارتفاع سعري، عند 11.2 درهم، رابحاً 7 فلوس عن الإغلاق السابق. وفي دبي، جاء سهم «جي إف إتش» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية، مسجلاً كميات تداول، تجاوزت الـ11.5 مليون سهم، بقيمة 9.5 مليون درهم، ليغلق مرتفعاً عند 0.830 درهم، فيما جاء سهم «دبي الإسلامي» في مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً مع نهاية الجلسة تداولات بنحو 19 مليون درهم، ليغلق منخفضاً بنسبة 1.37% عند 5.78 درهم، خاسراً 8 فلوس عن الإغلاق السابق.