الاتحاد

الإمارات

6 متسابقين يتأهلون للتصفيات النهائية.. ومنافسات بين 20 مشروعاً رائداً

محمود خليل (دبي)

انطلقت أمس من مدينة دبي للإنترنت فعاليات اليوم الأول لمسابقات الدورة الثانية لـ«جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان»، والتي شهدت منافسات كبيرة من 20 مشروعاً رائداً ومتخصصاً في مجالات الاستخدامات السلمية وتقديم خدمات مبتكرة ترتبط بالقطاعات الرئيسية التي يحتاجها الإنسان في حياته اليومية.

وأعلنت لجنة التحكيم عن تأهل 6 متسابقين من المسابقتين الوطنية والدولية إلى الدور النهائي، من أصل المشاريع العشرين التي شاركت في الدور نصف النهائي أمام لجنة التحكيم التي تضم نخبة من أبرز الخبراء المحليين والدوليين.

وقال سيف العليلي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لمتحف المستقبل، والمنسق العام لجائزة الإمارات للطائرات من دون طيار لخدمة الإنسان «اليوم ومع انطلاق فعاليات الدورة الثانية لجائزة الإمارات للطائرات من دون طيار، تتجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) في الابتكار في المستقبل وتوحيد الجهود والقدرات من جميع أنحاء العالم، وتسخير التكنولوجيا بما يخدم الإنسان، ويسهم في الاستجابة لمتطلباته واحتياجاته في جميع المجالات.

وأضاف العليلي: تمكنت الجائزة عبر المشاركات الكبيرة التي شهدتها، والتي وصل عددها إلى 1017 مشاركة في مختلف القطاعات ومن 165 دولة حول العالم، ومن خلال المبادرات الرائدة التي تم إطلاقها اليوم من التحول إلى منصة عالمية لاستقطاب الخبرات العالمية لإطلاق ابتكاراتها التي توظف أحدث ما توصلت إليه التقنيات الحديثة لتطوير والارتقاء بالخدمات التي تقدم إلى الإنسان والمساعدة في إيجاد الحلول للمشكلات والعقبات التي تواجهه.

المتأهلون بالمسابقة الوطنية

شهدت المرحلة النهائية للمسابقة الوطنية تأهل مشروع «بيلد درون»، والذي يركز على إجراء عمليات إصلاح وصيانة عن طريق استخدام طائرة من دون طيار تتقصى التلف، وتقوم بمهام الإصلاح والصيانة في البيئات التي يتعذر الوصول إليها.

ويستهدف المشروع بشكل أساسي القطاعات الصناعية، والبناء، والخدمات، مثل صناعة النفط والغاز، التي لديها اهتمام كبير في تقليل الخسائر الناجمة عن التسربات النفطية، وذلك لتجنب وتفادي البقع الزيتية المتسربة في المناطق الإيكولوجية الهشة، والمحيطات.

ويمكن للمشروع تنفيذ عمليات فحص المنشأة والتفاعل النشط مع بيئة هذه المنشأة، والقيام بعمليات الإصلاح بفاعلية وكفاءة كبيرتين، غير آبهٍ بالتحديات البيئية وتلك الكامنة في مدى ديمومة وإطالة عمر البطارية، والبيئات التي لا تستخدم نظام «جي بي إس» والتحليق بدقة متناهية».

وحل في المرتبة الثانية مشروع «ريف روفر» من دولة الإمارات، والذي يوفر للباحثين في مجال الأحياء البحرية، ووكالات الرصد البيئي، وهواة ومحبي العلوم، أدوات جديدة لتعيين واستكشاف ودراسة النظم الإيكولوجية تحت الماء القريبة من الشاطئ بفاعلية وكفاءة عاليتين، وذلك من خلال قدرة الطائرة بدون طيار على جمع المحتوى المرئي والهيكلي بشكل مستقل، للمساعدة على زيادة معدل جمع البيانات عن الشعاب المرجانية وتنظيم البيانات بشكل أفضل، لجعلها أكثر فائدة وفعالية للبحث.

وذهبت المرتبة الثالثة لمشروع «فلاي لاب» من دولة الإمارات، والذي سيسهم في تطوير قطاع التعليم من خلال توفير حلول مبتكرة، ومنخفضة التكلفة، وسهلة الاستخدام.

وحصل مشروع «لون كوبتر» من الولايات المتحدة على المرتبة الأولى 82.25%، والذي يقدم منصة مبتكرة متعددة الأدوار، قادرة على الطيران في الجو، والقيام بعمليات على سطح الماء، فضلاً عن عمليات الغوص.

ونجح مشروع «4 فرونت روبوتيكس» بالمرتبة الثانية بنسبة 81% في المرحلة نصف النهائية من المسابقة الدولية، والتي تعد طائرة من دون طيار قادرة على تحديد مواقع الأشخاص وإنقاذهم من الأبنية في حالة حدوث حرائق.

جاء في المرتبة الثالثة مشروع «سيف مي» بنسبة 80.38% التابع لفريق «مجموعة مختبر الحواس للبحوث» من اليونان، الذي يستفيد من الهواتف الذكية التي تتحول إلى طائرة من دون طيار، لتقديم المساعدة للبشر في الظروف الصحية الطارئة.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد: أعمال الخير أساس المواطنة الصالحة