الاتحاد

الرياضي

غياب نجوم «الملايين» يحتاج لوقفة من الاتحادات العربية

منتخبات شرق آسيا تتألق على حساب فرق غرب القارة

منتخبات شرق آسيا تتألق على حساب فرق غرب القارة

بعيداً عن الأخبار والمتابعات والتغطيات الخاصة لبطولة أمم آسيا المقامة حالياً بالدوحة، يقف هناك شارع رياضي يتابع ويراقب بكل حواسه ومشاعره، يشجع هذا المنتخب أو ذاك، فيضم بين جنباته انتماءات مختلفة الآراء بعضها يصل إلى درجة الصراع في كثير من الأحيان.. لكنه في الوقت نفسه يحمل وجهة نظر، قد تكون مختلطة بالعواطف.. ولكنها بلا شك تحتاج لمن يسمعها ويعيها.. وهو ما نحاول رصده في صفحة يومية تحمل عنوان “نبض الشارع”.. تسمع له وتتعرف إلى شكواه.. تهتم بآرائه التي هي تعبير عن شرائح المجتمع.. وللتواصل بنشر الآراء يرجى من القراء إرسال المقالات والتعليقات على الإيميل التالي..(sports.dubai@admedia.ae)

كان غريبا ألا يلفت نظرنا نجوم الدوريات العربية في آسيا الذين يحصلون على الملايين وتتهافت عليهم وسائل الإعلام المحلي لدرجة جعلت منهم أباطرة للعبة في ملاعبنا العربية، توقعنا أن نرى ياسر القحطاني ونايف هزازي والشمراني وكريري من “الأخضر” السعودي، كما توقعنا أن نرى فهد العنزي الاكتشاف الكويتي الأكبر خلال العقد الأخير، فضلاً عن مساعد ندا وجراح عتيق وغيرهم من النجوم الزرقاء.
وانتظرنا أن نشاهد نجوما كانوا دوما من الصف الأول في بطولات الخليج خاصة الأخيرة التي استضافتها اليمن، ولكن كل هذه النجوم خبت وبدون سابق إنذار وتقزمت أمام عمالقة القارة الصفراء الذين صالوا وجالوا، فأقنعتنا مستويات لاعبي المنتخب الأوزبكي، وكذلك فعل المنتخب الاسترالي وعلى نفس الوتيرة كان المنتخب الكوري الجنوبي.
وبنظرة عامة نجد أن السر وراء التفوق من وجه نظري هو أن تلك المنتخبات تضم لاعبين يخوضون تجربة الاحتراف الخارجي بالدوريات الأوروبية بل وبعضهم يلعب بدوريات آسيوية ولكنها دوريات قوية.
في المقابل يكتفى لاعبونا بملايين الأندية المحلية دون أي اضافة أو بالأحرى دون إبداء أي طموح ورغبة في خوض تجربة الاحتراف الخارجي حتى ولو كان المقابل المادي قليلا لأن الطموح الشخصي لدى اللاعبين العرب يقف عند حاجز تأمين المستقبل وضمان لقمة العيش له ولأولاده وأحفادة، ولما لا وهو يضع رقماً يتخطى الـ 10 ملايين في العقد المبرم بينه وبين ناديه بخلاف ما يحصل عليه من مزايا لن يحصلها في أي دوري محترف يلعب له بأوروبا.
ونذكر هنا مقولة بعض العالمين ببواطن الأمور عندما أكدوا أن أمهر اللاعبين العرب بشكل عام والخليجيين على وجه التحديد سعره في سوق الانتقالات الأوروبية لن يزيد عن
الـ 800 ألف دولار وفي أفضل الأحوال مليون دولار، وهو مبلغ يكون مصروف جيب للاعب على مدار الموسم في الدوري المحلي، فلماذا سيتعب نفسه ويدخل في عناء البحث عن التألق في الدوريات الأوروبية.
ما يحدث في أمم آسيا من تراجع لمستوى النجوم أصحاب الملايين يتطلب من مسؤولي إدارات الأندية في الدوريات العربية بشكل عام والخليجية على وجه الخصوص بفتح تحقيق في الأمر، فيجب أن يعرف الرأي العالم العربي أسباب تدهور مستويات نجوم الدوريات المحلية العربية في المحافل القارية، خاصة وأن هذا الأمر يحدث كثيراً ونادراً ما يكون التألق في الملعب هو عنوان أداء المنتخبات العربية، بدليل أن المنتخب السوري الشقيق كان أسداً على السعودية ونعامة أمام اليابان.
ونفس الأمر تكرر من المنتخب الأردني الذي ارتعد أمام اليابان وتقهقر للدفاع وكان أسداً أيضاً أمام السعودية، فهذا هو حالنا دائما ما نستأسد على بعضنا البعض في أي تصفيات أو نهائيات سواء قارية أو عالمية، ولكن عندما نواجه المنتخبات الأوروبية أو الشرق آسيوية يصيبنا الجمود داخل الملعب وينسى لاعبونا مبادئ كرة القدم. لا أريد أن أبدو قاسياً على منتخباتنا ولاعبينا ولكن حقيقة الأمر أننا نعاني من عدم تألق النجوم الذين تعاملنا معهم على أنهم سيكونون طوق النجاة لمنتخباتنا، فظهور غير ذلك بأرض الميدان، فما هي موقف اتحادات الكرة والقائمين عليها لا أدرى، وهل سيكتفون بقرارات إقالة المدربين وكأن العيب فيهم وليس في اللاعبين أنفسهم، لا أدري، أم هل سيتهم لاعبونا بأنهم هم الذين تقاعسوا واعتبروا أنفسهم نجوماً وتخاذلوا داخل الملعب دون أن يستفيدوا من وجودهم بمحفل يضم غير لاعبي القارة ومعظم محترفون بأندية روسية وأوروبية، أيضا لا أدري.

حازم يحيى
دبي


تغيير طريقة اللعب سبب تراجع القطري سوريا

أبوظبي (الاتحاد) - غاب الأوروجوياني القطري “سبستيان سوريا” عن أنظار الجماهير ليس فقط ببطولة أمم آسيا الحالية بالدوحة، ولكن أيضا خلال “خليجي 20” باليمن، وهناك نجوم كثر كان يتوقع تألقهم بالبطولة الحالية ليصالحوا جماهيرهم ولكنهم لم يظهروا ولم يقدموا أي جديد وكان الأبرز في المنتخب القطري هو المجنس “سوريا” مهاجم العنابي وصاحب 39 مباراة و12 هدفاً دوليا مع العنابي منذ بداية فترة تجنيسه 2006 حتى الآن.
وكان 2007 هو الأنجح لسبستيان سوريا مع المنتخب القطري لإحرازه سبعة أهداف كاملة، وانخفض مستواه بعدها بسبب تغيير طريقة اللعب وعودته للخلف أكثر من ذي قبل، ليقل مُعدله التهديفي مع المنتخب من 7 و5 أهداف كل عام لثلاثة أهداف وأقل، تاركاً المجال لرفيقه فابيو سيزار أو مؤخراً يوسف أحمد أحد الوجوه التي قدمت نفسها بقوة مع المنتخب القطري وأثبت أنه لاعب من العيار الثقيل.
سوريا الذي بدأ مسيرته الاحترافية مع نادي الغرافة 2004 من أهم مهاجمي الدوري القطري للمحترفين، وأتوقع أن تكون البطولة الحالية بأمم آسيـا فرصته الأخيرة للتأكيد على أحقيته بالتواجد في الخط الأمامي للمنتخب القطري ووضع حد للانتقادات التي واجهها من الإعلام العربي بأن تجنيسه جاء عديم الفائدة. فهو صاحب تسديدات يمينية قوية، فضلا عن إجادته الرأسيات المحكمة نظراً لطول قامته الذي يصل لنحو متر و86 سنتيمترا، وكان سوريا الذي احتفل بعيد ميلاده الـ28 الشهر الماضي قد تألق مع ناديه الحالي “قطر” وظهر بنفس المستوى الذي ظهر به في النسخة الماضية من دوري نجوم قطر حيث سجل 17 هدفاً، علماً بأنه سجل 19 هدفاً في موسم 2008/2007 ومثلهم في الموسم التالي 2009/2008 أي أنه من الهدافين الكبار بالبطولة برصيد 68 هدفا.
ومنذ مجيئه إلى قطر من نادي ليفربول مونتفيديو الأوروجوياني، لعب في البداية لنادي الغرافة 25 مباراة موسم 2004 /2005 قبل أن يَنضم لنادي قطر الدوحة صيف 2005 وبعدها تم تجنيسه بالجنسية القطرية.

عبد الله أحمد الكواري
أبوظبي


نجوم «الأخضر» بـ 300 مليون ريال سنوياً

دبي (الاتحاد) - أكبر علامة استفهام صدرت من مستوى لاعبينا العرب في أمم آسيا كانت على أداء لاعبي المنتخب السعودي وصيف البطولة الماضية ، فكانوا كالأشباح ولم يقدموا ما يشفع لهم أمام الجماهير السعودية التي كانت تمني النفس بأن ترى لاعبيها تتألق في أمم آسيا وأن تتأهل بسهولة للدور قبل النهائي، ليصبح واقع الحال هو الخروج السهل من المجموعة بعد مستويات ضعيفة أمام فرق لم يكن يتوقع لها التألق أمام “الأخضر” وهي منتخبا الأردن وسوريا.
صحيح أننا سعدنا بفوزهما ولكن ما أدهشنا هو أن حجم ما ينفق في الدوري السعودي من أجور وعقود ونقل فضائي وصفقات رعاية وتسويق وسوق كاملة من التجارة والاستثمار في اللعبة، كله لا يقارن بما ينفق في الأردن وسوريا وكلاهما لا يزال في عصر الهواية ولم يطبقا مشروع الاحتراف ولاعبوهما أسعارهم زهيدة.
فلو حاولنا المقارنة الرقمية سنعرف أن الدوري السعودي مثلا ينفق فيه ما لا يقل عن 300 مليون ريال سعودي سنوياً بخلاف ما يتقاضاه اللاعبون من نجوم الصف الأول سواء كريري والشلهوب أو القحطاني أو هزازي أو مناف بوشقير أو الشمراني وهوساوي وحربي وغيرهم من النجوم.
ولن نتحدث عن المنتخب البحريني لأن أسعار لاعبيه قليلة للغاية فضلا عن أن الدوري البحريني حالة ليس بأفضل من السوري والأردني ولكن دوريات الإمارات والسعودية وقطر هي التي ينفق فيها الملايين كل عام وللأسف المردود الفني بالمحافل الدولية والقارية للمنتخب الأول كلها دون المستوى حتى الآن.

محمد عبدالرزاق
دبي


ظهور «خليجي» وانسحاب «آسيوي»

دبي (الاتحاد) - أفرزت أمم آسيا في الدوحة 2011 العديد من المواهب الكروية في المنتخبات العربية المشاركة وظهر أكثر من نجم مع منتخب بلاده وخبأت نجوم كنا نتوقع أن تكون كلمة السر لدى منتخباتها.
ومن الغريب أن النجوم التي خبأ بريقها في أمم آسيا تساوي الملايين من العملات الصعبة ولم تكن عملة صعبة في تغيير النتائج لفرقها كبعض لاعبي المنتخب السعودي كالقحطاني وهزازي وكامل الموسى الذين لم يشفع تاريخهم وأرصدتهم المليونية أن يجعلوا “الأخضر” السعودي ضمن الثمانية الكبار، وكذلك نجوم المنتخب القطري. وحتى الآن الفرصة مواتية للاعبي “الأبيض” الإماراتي للظهور بشكل ملفت، كالحمادي وأحمد خليل وإن كنت أرى أن خالد سبيل قدم مستوى رائعاً في أول مباراة أمام كوريا الشمالية، وأتوقع له أن يبزغ نجماً في سماء الدوحة.
أما بالنسبة للكويت والبحرين فلم نلحظ هناك نجما في الطريق، والسؤال؟ هل اكتفى فهد العنزي بالظهور خليجياً ولم ينضج آسيوياً؟، والبحرينيون يحتاجون بعض الوقت لاظهار مواهب بعد التجديد والاحلال من كبار السن.
محمد القمش
دبي


قضية الغد

هل تؤيد فتح الباب أمام المنتخبات الآسيوية للمشاركة في المحفل الآسيوي ليرتفع العدد من 16 منتخبا حالياً ليصبح 24 أو أكثر مثل أمم أفريقيا على سبيل المثال؟، وهل تعتقد أن تأهل منتخبات مثل الهند وكوريا الشمالية عبر بطولة التحدي بمثابة إضعاف لمستوى البطولة؟.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: روح رياضية عالية من الفريقين