الاتحاد

عربي ودولي

ألمانيا توقف لاجئين يشتبه بإعدادهم لهجوم والانتماء لـ «داعش»

برلين (وكالات)

أعلنت شرطة برلين أمس أنها أوقفت ثلاثة أشخاص خلال عملية واسعة النطاق استهدفت جزائريين كان بعضهم يقيم في مراكز للاجئين للاشتباه بتحضيرهم هجوما لمصلحة تنظيم «داعش». وتم توقيف اثنين من الجزائريين المطلوبين وقد صدرت بحق أحدهما مذكرة توقيف عن السلطات الجزائرية للاشتباه بانتمائه إلى «داعش» على ما أوضح متحدث باسم شرطة برلين.

كما تم توقيف امرأة في رينانيا شمال فستفاليا لأسباب مختلفة، حسبما أوضح المتحدث دون كشف تفاصيل.

وقال المتحدث باسم الشرطة لشبكة «ان-24» الاخبارية إن الجزائريين كانوا يقيمون في مراكز للاجئين في رينانيا شمال فستفاليا وسكسونيا السفلى. وأكد «تعاونا على أفضل وجه مع زملائنا في رينانيا شمال فستفاليا وسكسونيا السفلى.. وجرت مداهمة مراكز اللاجئين حيث كان المشتبه بهم يقيمون».

واستقبلت ألمانيا العام الماضي حوالى 1,1 مليون لاجئ بينهم 430 الف سوري هاربين من النزاع في بلادهم وقد وصلوا الى هذا البلد بعد رحلة طويلة وخطيرة. وتواجه المستشارة انغيلا ميركل انتقادات متزايدة لاتباعها سياسة الابواب المفتوحة للاجئين.

وكان المشتبه به الرئيس المعتقل وهو جزائري في ال35 من العمر يقيم في مركز للاجئين في مدينة اتندورن الصغيرة على مسافة 80 كلم من كولونيا، وفق ما أوضحت مصادر في أجهزة الأمن الألمانية لوكالة الأنباء الألمانية.

كما جرت مداهمة مركز للاجئين في هانوفر عاصمة سكسونيا السفلى. ويشتبه بأن المطلوبين الأربعة أعدوا لـ«عمل خطير يهدد أمن الدولة»، وفق ما أوضحت شرطة برلين التي قالت إن أحد الرجلين الموقوفين تدرب على استخدام السلاح في سوريا. أما الرجل الثاني الذي أُوقف في مداهمات في برلين، فيشتبه بأنه قام بتزوير وثائق.

وتمت تعبئة مجموع 450 شرطيا بعضهم من عناصر الوحدات الخاصة لتنفيذ هذه العملية الواسعة النطاق، وفق المتحدث. ومنذ اعتداءات باريس الإرهابية في 13 نوفمبر، أعلنت السلطات الألمانية مرارا أن ألمانيا أيضا مهددة باعتداءات لمتشددين.

كما حذر بعض المسؤولين من مخاطر تسلل إرهابيين بين حشود اللاجئين الذين يتدفقون منذ الصيف على ألمانيا قادمين خصوصا من مناطق نزاع في سوريا والعراق. وكان رجل قتل في مطلع يناير لدى محاولته تنفيذ اعتداء على مركز للشرطة في باريس، سجل كطالب لجوء في سبع دول أوروبية بينها ألمانيا. كما كشف التحقيق ان الانتحاريين اللذين فجرا عبوتيهما في 13 نوفمبر قرب ملعب «ستاد دو فرانس» قرب باريس دخلا اوروبا في الخريف ضمن حشود المهاجرين باستخدامهما جوازي سفر سوريين يحملان هويتين زائفتين.

وهزت المانيا مؤخرا سلسلة من الانذارات. ففي سهرة رأس السنة في ميونيخ أُغلقت محطتا قطارات في عاصمة بافاريا بسبب مخاطر وقوع اعتداءات. وفي نوفمبر الغيت في اللحظة الأخيرة مباراة لكرة القدم في هانوفر بين المانيا وهولندا. ولم يعلن عن أي توقيفات بعد الانذارين.

اقرأ أيضا

الجامعة العربية ترحب بقرار "العليا الأوروبية" وسم منتجات المستوطنات