الاتحاد

الرياضي

مسلم أحمد: الأهداف الثلاثة لمباراة سوريا واليابان غير صحيحة

علي حمد يشهر البطاقة الصفراء في وجه أسامة المولد لاعب السعودية بالقميص رقم 5

علي حمد يشهر البطاقة الصفراء في وجه أسامة المولد لاعب السعودية بالقميص رقم 5

حمل مسلم أحمد الحكم الدولي السابق والمحلل بقناة “أبوظبي الرياضية”، خسارة المنتخب السوري أمام اليابان إلى حكم المباراة الإيراني، محسن تركي، الذي عاونه مواطناه حسن قمر وسوخندان رضا، باحتسابه هدفاً غير صحيح لليابان، فضلاً عن ضربتي الجزاء اللتين لم يحالفه التوفيق في احتسابهما، بالذات ضربة الجزاء لمصلحة اليابان، بينما سبق ضربة الجزاء السورية حالة تسلل واضحة، وكان الحكم الإيراني محسن تركي، قد تم استدعاؤه، قبل فترة قصيرة من انطلاقة البطولة، كاحتياط، بعد إصابة الحكم السعودي خليل جلال، وهو يفتقد للخبرة في إدارة مثل هذه المباريات، لذلك فإن الدفع به كان خطأ فادحاً تسبب في تغيير نتيجة مباراة مهمة.
بينما اعتبر مسلم أحمد، أداء الحكم علي حمد الذي أدار مباراة السعودية والأردن، وساعده حكمنا المساعد صالح المرزوقي والكويتي ياسر مراد كان جيداً على الرغم من أن حكمنا علي حمد لم يحتسب ضربة جزاء صحيحة للسعودية.
وفي المباراة الأولى التي جمعت المنتخبين السعودي والأردني، كان الظهور الثاني للحكم الإماراتي علي حمد وطاقمه المساعد في البطولة، وقد تمكن من إدارة المباراة، بطريقه جيدة، واستطاع أن يفرض سيطرته على المباراة، وأن يحد من محاولة الفريق الأردني، إضاعة الوقت في الدقائق الأخيرة بإعطاء لاعبيه ثلاثة إنذارات، وكانت أبرز الحالات في الدقيقة الأولى، عندما اصطدمت الكرة بالحكم، وذهبت للفريق السعودي، وكاد أن يسجل هدفاً، وكان من المفروض على الحكم أن يبتعد قليلاً عن منطقة اللعب، والحالة الثانية في الدقيقة الرابعة، وهي إنذار للاعب الأردن عدي صيفي، وكان مستحقاً لدخوله بتهور على اللاعب السعودي، والحالة الثالثة في الدقيقة 19 حالة تسلل لم تحتسب على السعودية من جهة المساعد الأول صالح المرزوقي، والحالة الرابعة احتساب تسلل خاطئ على اللاعب السعودي، الذي انفرد بالمرمى جهة المساعد الأول أيضاً، صالح المرزوقي وذلك بسبب سوء تمركزه، حيث كان متأخراً بمسافة متر تقريباً عن ثاني آخر مدافع.
والحالة الخامسة إنذار للاعب الأردني عامر ديب لم يكن صحيحاً لأن الخطأ كان عادياً، ولم يكن المهاجم السعودي في موقف بناء هجمة، أما الحالة السادسة في الدقيقة 57 إنذار سليم على اللاعب السعودي أسامة المولد للتهور، ثم تأتي الحالة السابعة، وهي أهم حالة في المباراة، وأيضاً حاله تأخذ مساحة كبيرة من التقدير والتحليل بين الحكام والنقاد عندما قام اللاعب السعودي بتسديد الكره باتجاه المرمى، وصدها اللاعب الأردني بيده داخل منطقة الجزاء، ليطالب لاعبو المنتخب السعودي بضربة جزاء، والحكم لم ير الخطأ من الأساس.
ومن وجهة نظري وتقديري للحالة إن اللعبة ضربة جزاء للسعودية لم تحتسب، وبناء على معطيات الأداء التحكيمي فقد استحق حكم الساحة 7.5 المساعد الأول 7.7 المساعد الثاني 8.4.
وفي المباراة الثانية التي جمعت سوريا واليابان، فقد كانت الحالة الأولى هدف اليابان الأول في الدقيقة 35 بعد “دربكة”، وتشتيت للكره داخل المنطقة تصل الكره إلى اللاعب الياباني موتسوي الذي بعد أن مرر الكرة إلى زميله قام بدفع لاعب سوري، بظهره لتصل الكره إلى الياباني هاسيبي ليسجل الهدف الياباني الأول غير الصحيح.
والحالة الثانية في الدقيقة 70 ضربة جزاء سوريا، عندما كان فراس الخطيب، يتنافس مع لاعب ياباني، في استخلاص الكرة، وقام بلعبها إلى زميله المتسلل، وكانت هناك راية من المساعد الأول، لإعلان التسلل، لكنه حكم الساحة لم يأخذ برأي زميله، على أساس أن الكرة، لعبت من المدافع الياباني، وبالتالي لا يوجد تسلل، وليس من لعبها فراس الخطيب، كما يقول المساعد، وللحق إن الحالة صعبة جداً في تحديد من لعب الكرة المهاجم فراس أو المدافع الياباني، وبعد استخدام أحدث التقنيات والأجهزة التلفزيونية اتضح أن السوري هو الذي لعبها، وبالتالي اللعبة يجب أن تحتسب تسللاً على سوريا، وليس اللعبة الثانية التي حدثت بعد ذلك من ارتكاب حارس المرمى الياباني لضربة جزاء وطرده من الملعب.
وحدثت الحالة الثالثة في الدقيقة 81 تم احتساب ضربة جزاء لليابان من الخيال، عندما كان المهاجم الياباني، والمدافع السوري في مجال التنافس على الكرة، وبعد وصول مدافع سوري آخر دخل المهاجم الياباني بين الاثنين، وسقط من تلقاء نفسه، واحتسب الحكم ضربة جزاء غير صحيحة، والحالة الرابعة طرد اللاعب السوري نديم صباغ أيضاً غير صحيح على أساس أن اللاعب الياباني، حرك الكرة من الركلة الحرة المباشرة، التي تم احتسابها لهم على مشارف المنطقة، ومن حق اللاعب السوري أن يلعب الكرة، ولكن الحكم اعتبر أن الكرة لم تتحرك وأعطى اللاعب إنذاراً هو الثاني له ليطرد على إثره.
وتعكس الحالة الخامسة قلة الخبرة عند الحكم حيث أنهى المباراة والكرة في هجمة غاية الأهمية لسوريا المفروض ألا تنهى المباراة بهذه الطريقة.
وعطفاً على أداء حكم الساحة الضعيف فإنه يستحق 6 درجات والمساعد الأول 8.5 المساعد الثاني 8.2.

المعتوق يشعر بالمسؤولية

الدوحة (الاتحاد) - يشعر المدافع الكويتي عامر المعتوق بثقل المسؤولية، بعد أن اعتمد عليه الأزرق في مركز قلب الدفاع الذي يلعب فيه للمرة الأولى، بعد اضطرت الظروف إلى ذلك، لطرد مساعد ندا في لقاء الصين، وقال اجيد اللعب في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر، إلا أنني أحب اللعب في مركز الظهير الأيمن، لأنه المركز الذي قدمني إلى فريق نادي القادسية والمنتخب الوطني.
وقال المعتوق إنه بشهادة الجميع كان خير بديل لمساعد ندا في مركز قلب الدفاع وإنه اجتهد كثيراً للتصدي لهجمات المنتخب الأوزبكي، وتمنى بأن تسنح الظروف للمدرب الصربي جوران في المستقل بأن يعيده إلى مركز الظهير الأيمن، على الرغم من احترامه التام لقرارات المدرب.


تجدد إصابة المشعان

الدوحة (الاتحاد) - تجددت إصابة عبد العزيز المشعان لاعب الأزرق الكويتي، في يده اليمنى، وذكر المشعان بأنه كان يعاني سابقاً من ألم في يده، ولكن الألم ازداد عليه، بعد احتكاكه القوي مع أحد مدافعي المنتخب الأوزبكي وسقوطه أرضاً عليها.

اقرأ أيضا

الشامسي يتراجع عن استقالته من اتحاد الشطرنج