الاتحاد

عربي ودولي

البحرين: فككنا خلايا إرهابية مرتبطة بإيران و«حزب الله»

 مشهد للأعمال الإرهابية التخريبية التي ينفذها المجرمون في البحرين (أرشيف)

مشهد للأعمال الإرهابية التخريبية التي ينفذها المجرمون في البحرين (أرشيف)

المنامة (وكالات)

كشف وزير الداخلية البحريني، الفريق الركن راشد بن عبدالله آل خليفة، أمس أنه تم إحباط 19 مخططاً كان الإرهابيون ينوون تنفيذها خلال العام المنصرم، ومنها الشروع في عملية اغتيال عدد من المسؤولين والشخصيات العامة، واستهداف رجال الأمن وحرق وتدمير المنشآت النفطية، مؤكداً تفكيك خلايا إرهابية مرتبطة بإيران وميليشيات «حزب الله» اللبناني و«الحشد الشعبي» بالعراق، قوامها أكثر من 350 شخصاً خلال 2017.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير بنخبة من أبناء مملكة البحرين ضمت علماء الدين وأعضاء من مجلسي النواب والشورى، ورؤساء الجامعات والمعاهد ومدراء المدارس وممثلين عن مؤسسات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام ورؤساء تحرير الصحف والصحفيين، وجمع من رجال الأعمال والمحامين والأطباء وأصحاب المجالس والوجهاء ورؤساء الأندية الرياضية والمراكز والجمعيات الشبابية، في إطار استراتيجية الشراكة المجتمعية وتعزيزاً للتواصل مع الهيئات الوطنية الرسمية والشعبية.

وأكد أن وزارة الداخلية أحبطت 19 مخططاً إرهابياً لزعزعة أمن واستقرار البحرين، قائلاً: «نفذنا أكثر من 100 مهمة أمنية شملت 42 منشأه، وتخللها القبض على أكثر من 290 عنصراً».

وأضاف أن «الحرس الثوري» الإيراني و«حزب الله» و«الحشد الشعبي» شاركوا في دعم خلايا إرهابية بالبحرين.

وأوضح الوزير قائلاً: «من خلال مراقبة تطور الموقف ونتيجة للعمل المكثف والمستمر، اتضح لنا أن الخلايا الإرهابية كانت مسؤولة عن تخزين الأسلحة والتجهيزات التي تدخل في صناعة المتفجرات، ونقل وتوزيع العبوات والأموال، واستعرض أمام الحضور مغلفات كانت تحتوي على مبلغ 50 ديناراً عبارة عن مكافأة للإرهاب والتخريب».

وأشار وزير الداخلية البحريني إلى أن «هذه الخلايا تمت إدارتها من العناصر الموجودة في إيران وتقوم بالتنسيق مع (الحرس الثوري) و(الحشد الشعبي) في العراق و(حزب الله) في لبنان، من أجل تدريب العناصر الإرهابية»، وأكد أن هؤلاء الأشخاص لن يتركوا دون حساب، وإن كانت الدول التي يقيمون فيها لا تتعاون مع منظمة الشرطة الدولية «الإنتربول» ولا تلتزم بنشراتها الحمراء ولا عن طريق التنسيق الثنائي المباشر.

وأكد وزير الداخلية أن البحرين لن تسمح ببيئة خارجة عن المجتمع تكون مخطوفة لفئة معينة، ولن يترك المجال التحريضي أن يتغلغل في المجتمع.

وقال: «واجبنا الوطني يتطلب مواجهة التطرف والتقوقع بالطائفية، والانتقال للفضاء الوطني، ولكل البحرينيين».

وأعلن آل خليفة عن «مبادرة شاملة للانتماء الوطني ترتكز على 5 عناصر (التشريعات والأنظمة- المناهج والمقررات-المطبوعات- حملات العلاقات العامة - وبرامج الانتماء) معرباً عن تطلعه أن يتم إنجاز هذا المشروع الوطني من خلال مشاركة الجميع، وسيطلب من البعض ليكون من ضمن اللجنة التي تعمل على وضع التفاصيل التنفيذية للدراسة ليتم رفعها إلى الحكومة، كما أعلن عن جائزة سنوية من وزارة الداخلية لأفضل عمل لتعزيز الولاء والمواطنة وترسيخ قيم الوطنية والانتماء، متعهداً بإعلان التفاصيل فيما بعد.

وختم الوزير بالتأكيد على التضحيات التي قدمها رجال الأمن، مكنت من مواجهة الموقف من أجل أن تظهر الحقيقة، ويكون الوضع تحت السيطرة وقابل للإصلاح، مشدداً على أن مكافأة هذه التضحيات التي بذلت من أجل المحافظة على المكتسبات الوطنية، هي أن تظل البحرين وطناً للتآخي والمحبة، وأن بناء الوطنية، يتطلب قلوباً كبيرة، تعلو على الطائفية والتطرف وتستوعب الجميع.
 

اقرأ أيضا

موسكو تنفي مزاعم المعارضة السورية بنشر قوات برية في إدلب