الاتحاد

الرياضي

الإعلاميون السعوديون ينتقدون التخبط في إعداد «الأخضر»

لاعبو المنتخب السعودي يعبرون عن حسرتهم بعد سقوط «الأخضر»  في كأس آسيا أمام الأردن

لاعبو المنتخب السعودي يعبرون عن حسرتهم بعد سقوط «الأخضر» في كأس آسيا أمام الأردن

فرض الحديث عن خروج المنتخب السعودي من الدور ألاول لكأس آسيا المقامة حالياً بالدوحة نفسه على شاشات البرامج الخاصة بالحدث، واتفقت الآراء على تحمل المسؤولين عن الكرة السعودية جزءاً كبيراً من هذا السقوط، فضلاً عن تحمل اللاعبين أنفسهم الجزء الآخر.
ووزعت الاتهامات على كل طرف وإن كانت أقساها تلك التي نالت اللاعبين واتهمتهم بعدم الولاء للوطن والغرور وعدم تقديمهم أي شيء يذكر لـ”الأخضر”، وإنهم تشبعوا من كثرة المال وانتفخوا به للدرجة التي جعلتهم لا يهتمون بما يقدمونه لمنتخب بلادهم.
ففي برنامج “سما آسيا” الذي يقدمه الزميل يعقوب السعدي على قناة أبوظبي الرياضية، إنهال الإعلامي السعودي محمد البكيري أحد ضيوف البرنامج بكيل من الاتهامات طالت المسؤولين واللاعبين.
وفي البداية تحدث عن الفشل الإداري في اتحاد كرة القدم وعدم القدرة على إدارة الأمور بشكل سليم لاسيما وأن ما يحدث حالياً هو نتاج طبيعي للتخبط الذي يحدث داخل لجان الاتحاد، وأبسط دليل على ذلك ما حدث في مسألة البقاء على البرتغالي بيسيرو في قيادة المنتخب على الرغم من فشله الذريع منذ بداية مشواره، وأشار إلى أن إقالته جاءت في وسط معترك قوي بحجم كأس آسيا وجاءت على الرغم من وجود متسع من الوقت لتدارك ما حدث في الفترة الماضية.
كما أكد أن الخلل موجود من الأساس في العديد من الأمور التي قد لا يعرفها البعض على رأسها المنشآت الرياضية داخل المملكة التي تهالكت بمرور الزمن وأصبحت لا تصلح لأي شيء وهو أمر مهم يجب أن نلتفت إليه، وأضاف: “ليس من المنطقي أن تكون ميزانية الأندية وما يصرف فيها أعلى من ميزانية الاتحاد نفسه الذي لا يعرف إدارة شؤونه من الناحية المادية بسبب قلة الدخل.
وناشد وزارة المالية السعودية تزويد اتحاد كرة القدم بما يلزمه لبناء المشاريع الخاصة بتطوير كرة القدم داخل المملكة «لاسيما وأن هناك العديد من الدول التي سبقتنا بفضل التخطيط السليم وتوافر الموارد المادية لدى الاتحادات فيها».
وانتقل البكيري للحديث عن لاعبي “الأخضر” وأكد أنهم لم يقدموا شيئا لبلدهم وأنهم أحد أهم الأسباب وراء هذا الخروج المهين من الدور الأول، مؤكداً وصولهم لدرجة الغرور والانتفاخ التي فاقت الحد.
ونوه إلى أن هؤلاء اللاعبين تشبعوا ماديا لذلك فليس لديهم أي دافع لتقديم شيء يذكر لمنتخب بلادهم، وتساءل عن أسباب خروج عبده عطيف لاعب السعودية منذ أيام وهجومه على الإعلام، وقال: “نحن محقين مع هؤلاء اللاعبين الذين تسببوا في نكسة كرة الوطن في المحافل الخارجية”.
وأضاف: “عليهم أن يستفيدوا من درس حب الوطن والروح القتالية العالية التي ظهر بها لاعبو المنتخبين السوري والأردني، مؤكداً أن عقد لاعب واحد في المنتخب السعودي يزيد على عقود لاعبي منتخب سوريا أو الأردن جميعاً، ولكن الفارق واضح في الأداء وأعتقد أن لاعبينا لم يقدموا ما يشفع لهم على الإطلاق”. وطالب بأن يكون التخطيط المقبل للكرة السعودية مبني على أساس وجهة الوطن لا وجهة النظر الشخصية القائمة على أساس مفهوم فردي للأمور.
وفي اتصال هاتفي أكد حاتم خيمي عضو لجنة التطوير بالاتحاد السعودي أن أعضاء اللجنة يتحملون جزءاً كبيراً من الوضع الراهن، مشيراً إلى أن بعضهم لم يكن أمينا مع نفسه لدرجة أن رأيه على طاولة الاجتماعات الخاصة باللجنة كان يختلف تماماً عن ما يذيعه للإعلام عن معارضته لأمر ما أو موافقته على آخر، وقال: “الأمير سلطان بن فهد أعطانا الحرية الكاملة في التصرف في العديد من الأمور الفنية ونحن لم نكن على قدر المسؤولية، لذلك يجب حساب المنافقين في المقام الأول”.
وأشار إلى وجود العديد من المخططات الموضوعة للكرة السعودية، لكن المال هو العائق أمام تنفيذها، وعاد ليطالب بضرورة حساب الذين قصروا في أداء واجبهم داخل اللجنة ورفض تسميتهم، مؤكداً أنهم يعرفون أنفسهم وليست هناك حاجة لذكر أسمائهم.
وفي نفس السياق، ألقى الإعلامي الكويتي جاسم اشكناني بالكرة في ملعب الاتحاد السعودي حيث أكد أنه المسؤول الأول عن ما يحدث حالياً للكرة السعودية، وقال: “هل من المنطقي أن تصطحب معك الجوهر ليكون بديلاً لبيسيرو”، واستغرب من توقيت إقالة المدرب البرتغالي حيث أكد أنه كان هناك متسع من الوقت قبل انطلاقة الحدث، ولكن هذا التوقيت أكبر دليل على مدى التخبط الإداري للاتحاد السعودي.
أما عارف العواني فوجه سؤالاً للاتحاد السعودي عن ما قدمه بهدف الانتشار الدولي لكرة القدم السعودية في الفترة الماضية، وأكد أن منتخبات المراحل السنية السعودية فقدت بريقها تماما على مستوى القارة وحتى في المحافل الدولية مثل كأس العالم.
وتحدث رئيس القسم الرياضي بجريدة الاقتصادية السعودية مؤكداً أنه لا فائدة من هذا الحديث ونحن لا نبحث عن السبب الرئيسي وهو أن الإعلام ضخم المنتخب السعودي كثيراً وجعله منتخبا كبيراً وهو في الأساس لا يملك شيئا.
وأكد أن لاعبينا هم الأغنى مادياً في المنطقة ولكنهم الأفقر فنيا بكل تأكيد، وطالب بضرورة البحث في أساس المشكلة، وطرح سؤالاً حول غياب المنتخبات السعودية في المراحل السنية عن المنافسات القارية والعالمية، وأكد أن ذلك هو السبب الرئيسي في تراجعنا نحن السعوديين إلى الخلف في الكرة ولن تقوم لها قيامة إلا بالاهتمام بهذا الجانب، «لذلك فأحسن الله عزاكم في الكرة السعودية».


اللاعبون في حداد

دبي (الاتحاد) - رفض لاعبو المنتخب السعودي الظهور بعد المباراة والحديث عن أسباب خروج “الأخضر” من البطولة خلال اللقاءات الإعلامية التي أرادت القنوات التلفزيونية إجرائها معهم، ولم يتحدث أحد إلا نادراً جداً وبكلمات مقتضبة، نظرا لحالة الحزن التي سيطرت على الجميع بعد الخسارة من المنتخب الأردني، وفضل اللاعبون العيش في حالة حداد على الوضع السيئ للمنتخب السعودي حالياً.

تجربة رائدة
دبي (الاتحاد) - طالب ضيوف برنامج “سما آسيا” على قناة ابوظبي الرياضية جميع الاتحادات الخليجية بضرورة السير على نفس نهج الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، معتبرينه القدوة في إدارة كرة القدم على المستوى العربي في الوقت الراهن، فأشاد جاسم أشكناني باستراتيجية الاتحاد الإماراتي في التعامل مع الأزمات، وأيضا في وضع هدف محدد مبني على أسس علمية مدروسة، وتمنى أن يستفيد الجميع من التجربة الإماراتية.

غياب «النشامى»
دبي (الاتحاد) - على الرغم من فوز المنتخب الأردني على السعودية إلا أنه لم يحصل على حقه إعلامياً بسبب اهتمام جميع البرامج بالخروج السعودي من البطولة، مع الإشادة بما قدمه “النشامى” في البطولة حتى الآن والاقتراب من الصعود للدور الثاني.

علي بن الحسين يشيد بالروح القتالية لـ «النشامى»

دبي (الاتحاد) - تحدث الأمير علي بن الحسن نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيس الاتحاد الأردني في الاستوديو التحليلي لقناة الجزيرة الرياضية حول الفوز الأردني التاريخي على المنتخب السعودي، وهنأ اللاعبين على الأداء المتميز والمستوى الرائع الذي قدموه، مشيداً بالروح القتالية العالية لهم والأداء الرجولي الذي كان السمة الغالبة على أداء “النشامى” في المباراتين الماضيتين، وتمنى التوفيق في المشوار المقبل والصعود للدور الثاني من البطولة.

اقرأ أيضا

عوانه وفيكتور يعودان إلى تشكيلة «السماوي»