الاتحاد

الرياضي

بونفرير يعيد كتابة التاريخ

الوحدة فاز على العين للمرة الثانية تحت قيادة بونفرير بعد 10 سنوات

الوحدة فاز على العين للمرة الثانية تحت قيادة بونفرير بعد 10 سنوات

أرقام من الدوري وقراءات في نتائج المباريات، ندمج الماضي بالحاضر ونقتحم المستقبل ونرصد ما بين السطور وما خفي من المؤشرات، نستعين بالتاريخ كثيراً لكي يكون الحاضر أكثر جمالاً، نعطي كل ذي حق حقه، نعاتب كل مقصر من أجل دوري أجمل وكرة قدم تعشقها الجماهير، قصاصــات من الأمس الجميل وحروف من الحاضر تكون قراءة للمستقبل، من خلال فرق ولاعبين ومدربين وأسماء لا تغيب عن الأنباء ونجوم تأفل ونجوم تسكن الذاكرة ولعبة الكراسي الموسيقية بين فرق الدوري، قراءات نكتبها لكم لتقرأوها ولتعيشوا أجواءها وملفات نعرض أوراقها ·


هو الذي بدأها واستحق أن يكملها ولم لا فهو يقود فريق الوحدة الفريق الذي يضم في صفوفه مجموعة متميزة من اللاعبين في جميع الصفوف من مواطنين وأجانب، ولعل التاريخ يذكر للهولندي جو بونفرير هذه الحقيقة عندما كان يدرب الوحدة في موسم 1998/1999 ويوم نجح في قيادة الوحدة لتحقيق الفوز الأول في تاريخ مواجهاته مع العين على ملعب العين وكان ذلك في الحادي والثلاثين من أكتوبر لعام 1998 وضمن مباريات الجولة الخامسة ويومها كانت المباراة غاية في الإثارة حيث تقدم العين بهدف الغاني الشهير عبيدى بيليه في الدقيقة الثانية عشرة قبل أن يتعادل السنغالي البوري لاه قبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول ثم يتقدم الوحدة قبل نهاية الشوط الأول بثوان، وفي الشوط الثاني نجح اللاعب العيناوي السابق مصبح محمد في تسجيل هدف التعادل لفريق العين في الدقيقة الثامنة والسبعين، وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن المباراة تتجه إلى التعادل نجح اللاعب البديل فايز اسماعيل في تسجيل هدف الفوز للوحدة في الدقيقة قبل الأخيرة من المباراة ليخطف الفوز الأول لفريق الوحدة من ملعب العين بعد 13 عاما من مواجهتهما الأولى على نفس الملعب، وفي السابع والعشرين من شهر يناير لعام 2008 ظهر الهولندي بونفرير من جديد على دكة بدلاء نادي الوحدة في ملعب العين وغاب عبيدي بيليه وغاب مصبح محمد كما غاب البوري لاه وغاب عبدالرحيم جمعة للإصابة وغاب فايز اسماعيل، وظهر هلال سعيد سرور وظهر سبيت خاطر في الجانب العيناوي كما ظهر بشير سعيد وظهر البرازيلي جوزيل دراوشا وتجلي اللاعب محمد الشحي وسجل هدف الفوز قبل النهاية بربع ساعة ليستعيد الهولندي بونفرير ذكريات فوزه الأول ويستعيد أفراح أصحاب السعادة
وما بين عامي 1998 و2008 أعوام عشرة مليئة بالإنجازات ومليئة بالمباريات، تجلى في هذه الأعوام العين والوحدة فحقق الأول خمسة ألقاب وحقق الثاني ثلاثة وما بين العامين الكثير من (الديربيات) التي جمعتهما والكثير من المتعة وجاءت مباراة الفريقين في الجولة العاشرة لتعيد الكثير من الذكريات ولتعيد الكثير من الهيبة لمباريات الدوري ولتعيد السعادة لأصحابها ولتعيد المشهد الذي صنعه بونفرير في عام 1998 وتدب فيه الحياة في عام ،2008 كما كانت مباراة مباراة العين والوحدة في الجولة العاشرة من مسابقة دوري الدرجة الأولى هي استمرار للعقدة التي عانى منها المدرب الألماني شايفر مدرب فريق العين عندما يواجه الوحدة كونها هي المباراة الخامسة التي تجمع شايفر الألماني ضد فريق الوحدة حيث تقابل الطرفان في أربع مواجهات سابقة في الدوري عندما كان شايفر يدرب الأهلي وفاز الوحدة ثلاث مرات بينما كسب شايفر مواجهة واحدة والطريف أن المباراة الوحيدة التي كسبها شايفر كانت المباراة الفاصلة بين الأهلي والوحدة في ختام موسم 2005/2006 وفاز فيها الأهلي بلقب الدوري للمرة الرابعة في تاريخه وبعد انتظار أكثر من ربع قرن ولعل المفارقة أنها كانت على ستاد خليفة بن زايد في نادي العين الذي كان مسرحا للمباراة الخامسة بين الطرفين وقبل المباراة نفى المدرب وجود أي عقدة يعاني منها في مواجهة الوحدة وفي لقاء مع مراسل قناة أبوظبي الرياضية لمح المدرب إلى أنه انتزع بطولة الدوري من الوحدة في نفس الملعب عندما كان يدرب الأهلي قبل موسمين وأنه متفائل أن يكون الملعب حليفه في المباراة ولكن ما حدث في الملعب كان تواصلا لمسلسل العقدة التي عانى منها الألماني طويلا وحملت له المباراة الهزيمة الرابعة من أصل خمس مواجهات جمعته مع أصحاب السعادة·

أندرسون أفضل هدّاف أجنبي

لاعب برازيلي تجري كرة القدم وعشقها في دمائه قدم إلى دوري الإمارات في النصف الثاني من موسم 2002/2003 ويعيش هذا الموسم عامه السادس في أرجاء الكرة الإماراتية فهو عميد اللاعبين الأجانب حتى الآن بعد رحيل الإيراني فرهاد مجيدي الذي قضى في أروقة أندية الإمارات سبعة مواسم، ليتسلم منه البرازيلي أندرسون المشعل ويمضي متحملا مسؤولياته كمهاجم خطير لم تعرف مثله الكرة الإماراتية، ولأنه برازيلي الجنسية لذا يبقى الفوز هاجسه الأول ولا يرضى بغير المركز الأول فمضى يتخطى الأرقام برشاقة كبيرة وبسلاسة حتى سجل هدف الشارقة الثالث في مرمى الإمارات في الجولة العاشرة من مسابقة الدوري ليؤكد فوز الشارقة في المباراة وليحمل له هذا الهدف أخبارا سارة فلقد أصبح المهاجم الأجنبي الأول في تاريخ الدوري على مر عصوره·
وكان اندرسون قد سجل الهدف الثاني لفريق الشارقة في مرمى الظفرة في الجولة السابعة وهو الهدف الذي أنقذ الفريق من خسارة لم تكن متوقعة وجاء الهدف في الوقت الضائع، وصام الهداف عن التسجيل في الجولتين الماضيتين أمام الأهلي ثم الشباب وبصيامه صام كل لاعبي الشارقة عن التهديف ولم يسجل الفريق أي هدف في المباراتين فخسر الفريق ست نقاط وضعته في موقف حرج بعدما كانت انطلاقته قوية في بداية الموسم، وجاءت عودة الشارقة في مباراة الإمارات فلم يقدم الفريق المستوى ولكنه حقق المهم فلم ينتظر سعيد الكاس أكثر من ثلاث دقائق ليسجل الهدف الأول الذي أنهى به حالة صيام لاعبي الشارقة عن التهديف وصيامه هو بشكل خاص بعدما كان هداف اللاعبين المواطنين في الموسم الماضي، ثم سجل عبدالعزيز العنبري للمرة الأولى هذا الموسم وتلقى التهنئة الخاصة من مدربه الهولندي فاندرليم، ثم جاءت الدقيقة 72 ليسجل اندرسون الهدف الثالث والهدف الذي وضعه زعيما لكل الهدافين الأجانب الذين توافدوا على كرة الإمارات منذ موسم 1974/1975 وحتى يومنا هذا وليفض الشراكة التي كانت بينه وبين المهاجم الإيراني فرهاد مجيدي صاحب الـ77 هدفا ويصبح اندرسون هو الأول وهو الأوحد صاحب الرقم القابل للزيادة والذي سوف يصمد طويلا حتى يأتينا مهاجم يعمر بيننا طويلا يكون قادرا على كسر الرقم القياسي للهداف الأخطر وعدو الحراس الأمهر البرازيلي اندرسون دي كار أفضل هداف أجنبي عرفته كرة الإمارات على مر عصورها·

النصر ·· والفوز رقم 300

انتظره النصراوية طويلا وعندما جاء كانت الفرحة الهيستيرية التي عمت أبناء وعشاق الأزرق وكانت الدموع التي خرجت صادقة مثلما كانت النتيجة صادقة وعبرت عن فريق استذكر تاريخه فجأة فكانت العودة الممزوجة بالذكريات في ديربي الذكريات، حقق النصر الفوز على الأهلي في ستاد راشد وفي ديربي تاريخي لم تتمكن السنوات الماضية والتي ابتعدت فيها خطى الفريقين عن دروب المنافسة أن تمحو ذكريات هذا الديربي، وجاء الفوز النصراوي بعد طول غياب وبالتحديد منذ الجولة الرابعة عندما حقق النصر فوزه الأول هذا الموسم ومن باب المصادفة فقط جاء الفوز من خارج قواعد البيت الأزرق، وكان ذلك الفوز الذي حمل الرقم 299 وانتظر النصراوية طويلا لعلهم يفرحون ويحتفلون ويدخلون في قائمة الفرق التي تجاوزت عدد انتصاراتها 300 انتصار ولكن طال الانتظار وطالت الأيام ومع كل توقف لبطولة الدوري يطول انتظار جماهير العميد فجاءت الخامسة ليخسر النصر أمام الشباب، ثم جاءت السادسة وفيها تقابل النصر مع الجار اللدود فريق الوصل ولم ينصف الملعب الأزرق وكان التعادل أقل هدية يرضى بها النصراوية عطفا على الأداء الذي قدمه العميد
وفي السابعة عادت الأمور إلى الأسوأ وخسر الفريق من الجزيرة، وفي الثامنة كان التعادل مع حتا، ويبدو أن لعنة الفوز رقم 300 رافقت النصراوية حتى الجولة التاسعة وخسر فيها النصر بالثلاثة أمام العين، لتحين العاشرة ويقابل النصر فريق الأهلي وفي الوقت الذي انتهى فيه الشوط الأول بالتعادل بهدفين لكل فريق واستمرت النتيجة على ما هي عليه حتى نهاية الوقت الأصلي من الشوط الثاني، وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن الفوز رقم 300 سيتم تأجيله إلى جولة قادمة كان هناك شخص واحد يدرك أن النصراوية صبروا طويلا وأنهم يستحقون الفرحة بعد طول الانتظار ولم يكن هذا الشخص سوى اللاعب البرازيلي ريناتو الذي هز الشباك الأهلاوية بهدف قاتل قاد به النصر وجماهيره إلى الفوز رقم 300 في تاريخ مشاركة النصر في دوري الدرجة الأولى وانضم الفريق إلى قائمة الفرق التي تجاوزت هذا العدد في الإنتصارات وهي ثلاثة فرق رابعهم هو النصر ويأتي على رأسها فريق العين وله 333 فوز ثم الوصل صاحب الـ316 فوز ثم الشارقة وفي رصيده 305 انتصارات·

للمرة الأولى
اللاعب المواطن
هو الأكثر تهديفاً

كان الجديد في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم هو قرار السماح للأندية بالتعاقد مع ثلاثة لاعبين أجانب بعدما كان العدد المسموح به في المواسم السابقة اثنين فقط، وجاء القرار بعد مطالبات من الأندية وعلى الأخص تلك التي تشارك في المسابقات الخارجية حيث كان يسمح لها بتسجيل ثلاثة لاعبين أجانب خارجيا بينما كان المسموح به داخليا هو اثنان فقط مما سبب الكثير من المشاكل لهذه الفرق التي كانت تدفع مبالغ طائلة للاعب يظل طوال الموسم حبيسا للمدرجات، وبعد السماح بالتعاقد مع ثلاثة أجانب لكل الفرق كان التسابق على الأجانب الذين يلعبون في خط الهجوم وهو الأمر الذي قلل من فرص المهاجم المواطن في التواجد أساسيا في معظم الفرق وقلل ايضا من عدد أهداف اللاعبين المواطنين في المسابقة منذ بداية الموسم وكانت الأفضلية دوما منذ أول أسبوع للمهاجمين الأجانب واستمر هذا الأمر طويلا ولثماني جولات متتالية وتحسن أداء اللاعبين المواطنين في الجولات الثلاث الأخيرة حيث تفوق الأجانب بفارق هدف واحد فقط وفي الجولة التاسعة تساوت أهداف المواطنين والأجانب للمرة الأولى منذ بداية المسابقة برصيد 10 أهداف، وفي الجولة العاشرة وللمرة الأولى أيضا تفوق اللاعبون المواطنون على الهدافين الأجانب الذين تزخر بهم صفوف الأندية حيث سجل المواطنون 12 هدفا مقابل 11 هدفا للاعبين الأجانب لتنصف الجولة العاشرة لاعبينا المحليين ·

بسرعة··

؟ أصبح فيصل خليل أفضل هداف في تاريخ لقاءات الأهلي والنصر بعدما نجح في تسجيل هدف الأهلي الثاني في المباراة وهو الهدف العاشر لفيصل خليل في مواجهات الأهلي والنصر ويتفوق بفارق هدف على اللاعب الأهلاوي السابق يوسف عتيق·
؟ فريق الشعب على موعد مع التاريخ في الجولة القادمة أمام العين فقط في حالة فوزه حيث لم يسبق لفريق الشعب أن حقق خمسة انتصارات متتالية في بطولة الدوري وكان الرقم القياسي السابق والذي يتساوى به مع رقمه الحالي يتوقف عند أربعة انتصارات متتالية وحققه في الموسم الماضي·

اقرأ أيضا

«العميد».. عودة «الفرح الأزرق» بـ«السيناريو المكرر»