الاتحاد

عربي ودولي

الحكومة تعلن أول ميزانية بعد 3 سنوات من الحرب

عدن (الاتحاد)

أعلنت الحكومة الشرعية أمس موازنتها لعام 2018 كأول موازنة يتم الإعلان عنها منذ اجتياح ميليشيا الحوثي الانقلابية وسيطرتها على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014. وأوضح رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، خلال مؤتمر صحفي عقده في عدن أن الموازنة الجديدة تبلغ تسعمائة وثمانية وسبعين ملياراً ومائتين وثلاثة ملايين وخمسمائة ألف ريال، ونفقات تقدر بـ تريليون وأربعمائة وخمسة وستين ملياراً واثنين وأربعين مليوناً وستمائة وواحد وثلاثين ألف ريال، وبعجز مالي يبلغ 33 في المائة، لافتاً إلى أن مجلس النواب سيعقد الشهر المقبل في العاصمة المؤقتة عدن اجتماعاً لإقرار الموازنة».
وقال «إن الموازنة وبكل المعايير تظل موازنة تقشفية محكومة بظروف الانقلاب وحدوث التمرد على الشرعية، وخضوع نصف السكان وربع الأرض تقريباً تحت سلطة الانقلاب»، وأشار رئيس الوزراء اليمني إلى أن البلد تدفع اليوم ثمناً باهظاً لوقوع الانقلاب الحوثي البغيض على السلطة الشرعية في البلاد، مضيفاً أن تأثير الانقلاب أمتد على الصعد كافة والمستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإنسانية وزاد من عمق أزمة الدولة والمجتمع وضاعف من مظاهر الفقر والمرض والجهل. وأضاف أن الحرب التي شنها الحوثيون دمرت وعلى نطاق واسع البنية الأساسية للبلاد، وأوقفت عجلة الاقتصاد وألحقت الدمار بمؤسسات الدولة وبعض مؤسسات القطاع الخاص وعامة الناس، ونهبت كل ما وقعت يديها عليه وهو ما سبب هذا الوضع الذي نعيشه. ولم يوضح بن دغر مصادر الإيرادات الحكومية في ظل استمرار النزاع في البلد الفقير، لكنه ذكر أن الموازنة «تقشفية محكومة بضيق المصادر المالية وشحها».
وذكر ابن دغر أن الموازنة أعدت قبل الوديعة السعودية، لكنه قال إنه «مع وجود مساعدة مالية حقيقية تقدمت بها المملكة العربية السعودية فإن هذه الموازنة تمثل محاولة أخرى لإعادة بناء الدولة»، ووعد رئيس الوزراء «بالاستخدام الأمثل للوديعة»، واصفاً إياها بأنها «عاصفة حزم مالية واقتصادية لا تقل أهمية وأثراً عن سابقتها»، في إشارة إلى مسمى «عاصفة الحزم» التي أطلقت على بداية التدخل السعودي في اليمن.
كما دعا ابن دغر المتمردين إلى «تحييد الإيرادات، والتوجه بها إلى البنك المركزي» الخاضع لسلطته.
وسئل بن داغر عن خطط الحكومة لتغطية العجز وإنعاش قطاع النفط لزيادة الإيرادات فأجاب أن البنك المركزي ووزارة المالية يدرسان الأمر.

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في انفجار بريف حلب شمالي سوريا