صحيفة الاتحاد

أخيرة

بالصور.. تعرف على أبرز 5 تعهدات فشل أوباما في تنفيذها

عندما دخل الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، البيت الأبيض عام 2009، أثار ذلك آمالاً واسعة النطاق بداخل الولايات المتحدة وخارجها، في ضوء ما أطلقه أوباما من عشرات التعهدات، قبل أن يدلف إلى المكتب البيضاوي.



لكن حصيلة السنوات الثماني التي قضاها الرئيس الأميركي الرابع والأربعون في منصبه، لم تكن على قدر التوقعات على صعيد العديد من الملفات الداخلية والخارجية، رغم أنه أوفى ببعض التعهدات التي قطعها على نفسه.

ومع مغادرة أوباما مقره الرئاسي في جادة بنسلفانيا بالعاصمة الأميركية واشنطن، بدا فشله في تنفيذ تعهده بإغلاق المعتقل الذي تديره بلاده في خليج غوانتانامو أحد أبرز إخفاقاته على الإطلاق.



تقول صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إنه رغم أن الرئيس السابق تمكن من تقليص عدد المعتقلين في هذا المعسكر بنسبة تفوق 75 في المائة، فإنه لم ينجح في نهاية المطاف في إغلاقه وترحيل جميع المحتجزين فيه.



ووفقاً للصحيفة نفسها، لم ينجح أوباما في إنهاء الحرب في أفغانستان بحلول عام 2014. ليس ذلك فحسب، بل إنه أعلن في يوليو الماضي أن مشاركة بلاده في هذه الحرب ستستمر، وكشف عن أن نحو 8,400 جندي أميركي سيبقون في الأراضي الأفغانية، حتى ما بعد مغادرته للبيت الأبيض.

منطقة الشرق الأوسط كانت ساحةً لأحد التعهدات التي فشل الرئيس الأميركي السابق في تنفيذها. فهو لم يستطع الاضطلاع بدورٍ يُمَكِّنُ من إنجاز ما يُعرف بـ«حل الدولتين» لتسوية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. فالنزاع بين الجانبين لم يزل مستمراً بطبيعة الحال، بل وتقلصت آفاق إحلال السلام في المنطقة.



على الصعيد الخارجي أيضاً، لم يتمكن أوباما من تنفيذ تعهده بتشكيل مجموعة مشتركة من الأعضاء البارزين في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لتعزيز قدرة مجلسي النواب والشيوخ على التحرك بشكل أكثر فعالية، فيما يتعلق بإصدار تشريعات تتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة.

أما على صعيد القضايا الداخلية، فقد أخفق أوباما في تعهده الخاص بإيجاد سبيل قانوني يسمح للمهاجرين المقيمين في الولايات المتحدة دون أوراق رسمية بالحصول على جنسيتها. فالكونغرس لم يقر مشروع قانون قُدِّمَ له في هذا الخصوص. كما أوقفت المحكمة العليا الأميركية تطبيق أمر تنفيذي أصدره أوباما لمنع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين.

في المقابل، لم يخل سجل الساكن السابق للبيت الأبيض من تعهداتٍ أوفى بها. ومن بينها، كما قالت «واشنطن بوست» إصداره أمراً تنفيذياً يقضي بمنع اللجوء إلى التعذيب خلال الاستجوابات، وهو ما تعزز بقانونٍ صدر العام الماضي. غير أن ذلك لم يحل دون استمرار اتهام الأجهزة الأميركية باقتراف ممارسات تعذيبٍ في بعض الحالات.

كما أن من بين هذه التعهدات، زيادة المساعدات الأميركية غير العسكرية إلى أفغانستان بأكثر من مليار دولار، وذلك بجانب توسيع أوباما لنطاق الأفعال التي يمكن أن تُصنف على أنها جرائم كراهية في الولايات المتحدة.



غير أن استصدار قانون الرعاية الصحية الذي بات معروفاً باسم «أوباما كير»، ربما يشكل التعهد الأبرز الذي استطاع الرئيس الأميركي السابق الوفاء به خلال فترة حكمه. لكن هذا القانون يبدو في مهب الريح حالياً في ضوء الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس الجديد دونالد ترامب بعد ساعاتٍ قليلة من توليه السلطة، وتضمن توجيهاتٍ للأجهزة المعنية في بلاده بتجاوز أو تأجيل تنفيذ أي بنودٍ في هذا القانون، إذا ما اعتُبِرَ أنها تشكل عبئاً مالياً على السلطات المحلية أو الشركات أو الأفراد.