الاتحاد

عربي ودولي

السعودية والإمارات واليمن: الحوثي لم يلتزم بوقف النار

قوات الشرعية اليمنية تتقدم في الضالع (من المصدر)

قوات الشرعية اليمنية تتقدم في الضالع (من المصدر)

نيويورك، الرياض (وكالات)

أكدت الحكومة الشرعية اليمنية والسعودية والإمارات، رفض الحوثيين الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في مدينة الحديدة، وذلك في رسالة موجهة إلى مجلس الأمن الدولي.
وقال ممثلو اليمن والسعودية والإمارات العربية المتحدة في الأمم المتحدة، إن ميليشيات الحوثيين الإيرانية شنت هجمات بما في ذلك إطلاق نيران القناصة وصواريخ بالستية متوسطة المدى في الحديدة حتى بعد الموافقة على الهدنة، بحسب ما ذكر مصدر دبلوماسي غربي، أمس الأول، لوكالة فرانس برس.
وأضاف المصدر أن الرسالة التي تحمل تاريخ 31 ديسمبر، وموجهة إلى كاكو هواجدا ليون أدوم، رئيس مجلس الأمن الدولي حتى تاريخه، قالت إن الحوثيين أقاموا حواجز وحفروا خنادق في المدينة .
وقالت مصادر محلية إن عدداً من عناصر ميليشيا الحوثي حاولوا التسلل إلى مركز تجاري في مدينة الحديدة، بعد إطلاق النار على المقاومة المشتركة في محيط مجمع «إخوان ثابت».
وذكر مصدر عسكري، أن ميليشيا الحوثي وسعت خروقاتها داخل مدينة الحديدة بالتزامن مع استئناف لجنة التنسيق المشتركة عقد الاجتماعات.
وأضاف أن عناصر الميليشيا تسللوا من جولة «يمن موبايل» إلى مجمع «سيتي ماكس» وأحرقوا أجزاء منه، مستغلين التزام قوات المقاومة المشتركة باتفاق وقف إطلاق.
وكان اتفاق الحديدة، يقضي، بانسحاب ميليشيات الحوثي من مدينة الحديدة والميناء خلال 14 يوماً، وإزالة أي عوائق أو عقبات تحول دون قيام المؤسسات المحلية بأداء وظائفها.
وأظهر شريط مصور لوكالة فرانس برس من الحديدة وجود حواجز إسمنتية في مختلف أنحاء المدينة، حيث صُفت في بعض الشوارع أكياس من الرمل وظهرت أكوام من الرمل في ما يبدو أنه من خنادق حفرت حديثاً.
بدوره، أعلن تحالف دعم الشرعية أمس، أن الحوثيين ارتكبوا 20 انتهاكاً لاتفاق الحديدة خلال 24 ساعة.
وأنهت اللجنة الثلاثية المشتركة، أمس، الجولة الثانية من اجتماعاتها في مدينة الحديدة برئاسة الجنرال باتريك كاميرت، رئيس فريق المراقبين الأمميين، وبحضور وفدي الشرعية والحوثيين، وذلك بعد سلسلة اجتماعات عقدتها اللجنة وناقشت آلية تثبيت ومراقبة وقف إطلاق النار، وكذلك آلية إعادة الانتشار.
وأكدت مصادر في الحديدة أن ميليشيات الحوثي لا تزال مصرة على بقائها في السلطة المحلية وفي إدارة الميناء وفق أجندتهم، وتواصل رفضها فتح الممرات الإنسانية الآمنة ولا يعتبرونها أولوية.
وقال المصدر إن الميليشيات ترفض تنفيذ التزاماتها بتنفيذ اتفاق استوكهولم بتسليم موانئ الحديدة والانسحاب من المدينة.
وأضاف المصدر أن وفد الحكومة الشرعية غادر مدينة الحديدة دون تحقيق أي تقدم يذكر من اجتماعات الجولة الثانية.
وتواصلت المعارك الضارية بين قوات الجيش اليمني، وميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في مديرية خب والشعف، في محافظة الجوف شمالي غرب البلاد.
وحررت قوات الجيش خلال المعارك مساحات واسعة في المديرية، وذلك في إطار العملية العسكرية التي أطلقتها قوات الجيش لتحرير ما تبقى من المديرية.
وأسفرت المعارك عن تكبيد الميليشيا قتلى وجرحى في صفوفها بينهم قيادات ميدانية، وسط انهيارات مستمرة في صفوفها.
وحررت قوات الجيش الوطني مواقع استراتيجية شمالي غرب محافظة صعدة شمالي البلاد.
وذكر قائد اللواء الثالث حرس حدود العميد عزيز الخطابي أن قوات الجيش حررت قرية الشط وجبل العوماني وجبل الشق، بالإضافة إلى قطع خطوط إمداد الميليشيا إلى جبل القويد.
وأعلنت قوات محور بيحان المرابطة في جبهات البيضاء بمديرية الملاجم عن صدها لمحاولات يائسة للميليشيات الحوثيه بالهجوم على عدة مواقع بالمديرية تسيطر عليها قوات الجيش الوطني.
واكد قائد اللواء 19 مشاة العميد علي الكليبي أن يقظة أفراد الألوية 19 و26 و 53 أفشلت تلك المحاولات اليائسة.
وتصاعدت المواجهات المسلحة بين قوات الجيش الوطني وميليشيا الحوثي في الضاحية الغربية لمحافظة مأرب شمال شرقي البلاد.
وقال مصدر عسكري إن المواجهات احتدمت إثر هجوم مباغت شنته قوات الجيش على نقطة تجمع لعناصر الميلشيا في مديرية صرواح.
وأفاد المصدر بأن الهجوم أسفر عن مصرع 15 من عناصر الميليشيا وجرح عشرات آخرين، بالإضافة إلى تدمير آليات عسكرية تابعة لها.
وتواصل قوات الجيش الوطني، عملياتها العسكرية المستمرة في مديرية صرواح، وسط تقهقر كبير في صفوف ميليشيا الحوثي.
وكانت الميليشيا قد عززت عناصرها بصرواح بعد انتهاء المشاورات بين وفدها والشرعية بالسويد.
وهاجمت الميليشيا مواقع تابعة للجيش بصرواح إلاّ أن الجيش تمكن من التصدي لها واستعادتها بعد ساعات من السيطرة عليها لتدرك الميليشيا أنها زجت بعناصرها في فخ كلفها خسائر بشرية ومادية فادحة.

اقرأ أيضا

الاتحاد الأوروبي يوافق على تأجيل "بريكست" دون تحديد مدة